عنوان جميل يا د. مثنى عبدالله وأضيف إلى أسئلتك التي أثرتها في محاولة للفهم، أنَّ داعش كانت في طريقها إلى بغداد في البداية، ولكن ماذا فعلت أربيل كي تجعل داعش تغير اتجاهها إلى أربيل؟ ما علاقة الأكراد بباريس من أيام زوجة ميتران التي كانت عرّابة تسويق هولوكوست الأكراد؟
خصوصا أن أولاند هو كان قائد كل التحركات وليس باراك أوباما لو دققت في التفاصيل، ولو دققت النظر على رقم 500 مليار الذي طالبوا بها من ميزانية من مجلس النواب الأمريكي اتضح لماذا ركبت المؤسسة العسكرية الأمريكية الموجة، وعند الانتباه إلى فضائح هولاند مع عشيقاته، نفهم لماذا أعلن الحرب في مالي في الحلقة الأولى والآن الحلقة الثانية بعد صدور كتاب عشيقته، فهي نفس ما حصل مع كلينتون وفضيحته مع السكرتيرة ففي الحلقة الأولى قصفوا مصنع الأدوية في السودان بحجة أنه من أملاك اسامة بن لادن وفي الحلقة الثانية تم ضرب قرية في أفغانستان بحجة أنها معسكرات اسامة بن لادن في أفغانستان.
ولو رجعنا إلى التعاون الحقيقي ما بين العرب والفرس كان في عام 1973 فلكي يستطيع العراق تحريك غالب امكانياته العسكرية لنصرة الجبهة المصرية والجبهة السورية كان من الواجب وقف دعم السلاح من الشاه إلى الأكراد في شمال العراق، ولكي تنجح مقاطعة النفط مع كل من يدعم الكيان الصهيوني كان يجب تعاونه في المقاطعة، وبالفعل حصل كل ذلك، ما يُثير الدهشة أن الخميني استقر في باريس. ومن باريس عاد معززا مكرما على طائرة فرنسية لقيادة الثورة لإسقاط الشاه؟!
هناك مثل شامي جميل يقول «الصيت للشوام والفعل للحلبية» وعلى نسقه أقول «الصيت للإنكليز والأمريكان والفعل للفرنسيين» ما رأيكم دام فضلكم؟
س. عبد الله