ضياع الفرصة
مقال فعلا أكثر من شيق. لكن الحقيقة تقال هناك مبعوثون دوليون قاموا بأعمال جبارة. قبل سنتين او ثلاث كنت اواظب على الذهاب لليمن وكنت أشاهد المجهود الجبار الذي كان يقوم به المبعوث الأممي آنذاك بن عمر في إنجاح الحوار الوطني الذي انبثقت عنه المخرجات المعروفة التي كانت ستنقل الليمن في مجال التسيير والحكامة إلا أن الانقلاب الحوثي بالتعاون مع المكر والخداع الصالحي الذي لم ينته قط ضيعا الفرصة على اليمن وجاءت الحرب وأنهت الباقي.
أكرم ـ المغرب
مواكبة الأحداث
سعيد جدا بنيلك هذا التكريم وهذه الثقة أيها الزميل العزيز ولك من التجربة في مواكبة ما يجري في عالمنا اليوم ما يؤهلك للنجاح في ما كلفت به بقدر ما تتجاوب معك الأطراف المعنية..
مصطفى الخماري ـ تونس
فن الضحك
كان الله في عونك … مصداقيتك وموضوعيتك قد تكون في خطر ….برأيي تحتاج لدورات مكثفة في فن تحمل مجموعات الضغط واللوبيات،ودول دائمة العضوية «في أي حاجة»، وأخرى دبلوماسية في «فن الضحك على ذقون البشر المقهورين والمظلومين» ..ولا تنس دورة في فن الإقناع في تقبل سياسة الأمر الواقع …
جنبك الله الفتن …دمت بعز
فلسطين التاريخية ـ أحمد
دور هامشي
البعض يهنئ كريشان بالمنصب هل يمزحون أم يظنون فعلا أنه تم تعيينه !
بالنسبة للمقال معايشة جميلة لواقع المبعوث الدولي
و إن كانت تركيبة الأمم المتحدة و صلاحيات المبعوث الدولي لا تحمل أي أسلوب ضغط على أطراف الصراع….
ينجح الصراع فقط إذا اتفقت القوى الدولية والإقليمية و أطراف الصراع على إنجاحه أما دور المبعوث الدولي فهامشي جدا
اعل ـ موريتانيا
أفق مسدود
يشير الخبراء والمحللون إلى أن أنه كان يعتقد أن مبعوثي الأمم المتحدة يلعبون دورًا في تقريب وجهات نظر الفرقاء في مناطق الصراع العربية، خاصة في اليمن وليبيا وسوريا، بعد أن وصلت الأمور في تلك الدول إلى أفق مسدود، ولم تعد هناك سوى لغة الحرب والصراع الدائر، إلا أن المتابع لدور هؤلاء المبعوثين يكتشف أنهم أصبحوا جزءًا من الأزمة وليس من الحل، وأنهم يحملون أجندات خارجية تستهدف تحقيق نتائج بعينها لا تصب في صالح الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية، التي تتطلع إليها الشعوب، بقدر ما تصب في صالح بعض الأنظمة القديمة الموالية للغرب والتي عملت على سلب الأمة إرادتها وكرامتها وقوتها، الأمر الذي جعل هؤلاء ينتقلون من فشل إلى فشل.
بلال لراري
المنطقة الأكثر اشتعالا
من المتفق عليه أن المنطقة العربية من أكثر مناطق العالم اشتعالا بالأزمات والصراعات الداخلية والبينية، مما يجعلها تستحوذ على ما تقدر نسبته بـ24 في المائة من الصراعات المسلّحة في العالم، تتقاسم الدول العربية فيما بينها ما يزيد على 15 مبعوثًا أمميًا، يبدو من طريقة عملهم والنتائج التي توصلوا إليها في مناطق النزاع العربية، أنهم لا يعملون على حل الصراعات في تلك البقع الساخنة، وإنما على إدارتها على مبدأ إدارة الأزمات لا حلها، وذلك ليس لعدم قدرتهم على الحل والإنجاز ووقف نزيف الدم السائل في تلك البلدان، والذي وصل إلى مئات الآلاف من الشهداء في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وإنما تحقيقا لأجندة القوى العظمى التي تدير العالم وفقًا لمصالحها ومصالح شركائها، حتى ولو كان ذلك على حساب القيم والمبادئ والأعراف والقوانين الدولية، إذ يلاحظ أن دور مبعوثي الأمين العام في بعض المناطق النزاع العربية يتمثل في إشعال الصراع وتوتيره، من خلال الانحياز إلى أحد طرفي النزاع بدلا من وضع حلول عملية تساعد في الخروج من تلك الأزمات التي لا تضر بمستقبل المنطقة وفقط، وإنما تضر بالاستقرار العالمي، الأمر الذي بات يفقد الشعوب العربية، بل وشعوب العالم المختلفة، الثقة في أي دور فعال للأمم المتحدة في حل الصراعات، بعد أن باتت رمزًا لإشعال الصراعات كيف لا وهي التي كانت رمزا للسلام.
سعيد ـ الجزائر
صراعات قديمة
الف مبروك للصحافي كريشان
ونقله لهذه الأفكار ينم عن خبرة ودراية ومحاولة جريئة لمعالجة مشكل مطروح دوليا.
وهو عجز المبعوثين الدوليين عن حل او حتى التوصل إلى تقدم في قضايا صراعات قديمة ومنها قضية الصحراء الغربية.
نتمنى أن يقرأ الأمين العام الجديد وليس القديم مقالك ولعله يعينك فعلا.
محمد سالم البيهي
مصاعب المهنة
هنـــيئا لك أســتاذنا الفاضل السيد محمد كريشان،
غالبا ما تكون الخطوات الأولى في أي مهنة صعبة جدا لكن مع الوقت ستتلطف الأمور والأجواء ويصبح كل عسير يسيرا، خصوصا وأنك يا أستاذنا الفاضل لك من التجربة الإعلامية السياسية ما لا يختلف فيه اثنان، العمل تحت غطاء الأمم المتحدة سيكون تجربة فريدة من نوعها وسابقة مميزة خصوصا وأنه جرت العادة أن تكون مثل هذه المهمات حكرا على رجال السياسة ممن كبروا وترعرعوا في كنف الحياة السياسية في بلدان متفرقة. أما الآن وأنك إعلامي حظيت بهذا الشرف فلأنك شخص متميز في عملك ومتقن له ولك من القدرات والمؤهلات والتجارب ما يساعدك على التأقلم مع المهمات المسندة إليك في القريب العاجل.
خالد ـ الجزائر