تعقيبا على مقال محمد كريشان: قليل من «الرز» إلى تونس

حجم الخط
0

الخوف من النجاح
مشكلة تونس هي أن الربيع العربي نجح فيها وبإمتياز ولهذا لا تريد الأنظمة العربية إستمرار هذا النجاح لأنه سيرتد عليها هذه الأنظمة تساعد في خراب بلدان الربيع العربي حتى يتمنى المواطن العربي فيها إستمرار هذه الأنظمة على الخراب.
ألم يخربوا سوريا بوعودهم للثوار بالأسلحة ثم أخلفوا. ألم يخربوا مصر بتأييدهم إنقلاباً عسكرياً دموياً. ألم يخربوا اليمن بتواطئهم مع صالح وإبنه. ألم يخربوا ليبيا بتسليحهم جماعة حفتر. ألم يخربوا العراق بتركه لإيران.
الكروي داود- النرويج

كلام معسول
فرنسا لم تقدم شيئا إلا الكلام المعسول وألمانيا قدمت قرضا هزيلا جدا بعد محادثاث مع الحكومات المتعاقبة دامت لأكثر من ثلاث سنوات والقرض أصلا للبنوك التونسية. لم يعط القرض الا بعد أن حصلت ألمانيا على ضمان من الحكومة التونسية بسداد الدين في حال تعثر البنوك في السداد. المؤسسات المالية الدولية قدمت قروضا متواضعة لدعم الإقتصاد التونسي ومنعه من الوقوع.
قطر كانت قدمت قرضا لحكومة النهضة مباشرة بعد الثورة لمدة سنتين يتم الدفع مرة واحدة في نهاية المدة بطبيعة الحال مع الفوائد. هذا القرض تم صرفه في أشياء استهلاكية ولم يتم صرفه في تعزيز البنية التحتية للبلاد.
الإرهاب أضر بالبلد حيث كان يضرب الشريان الرئيسي السياحة بعد كل انتعاشة طفيفة.
حسب معرفتي بالاقتصاد التونسي وتونس التي أعرفها جيدا أتنبأ لهذا البلد بمستقبل زاهر سياسيا واقتصاديا ان شاء الله.
كريم

البعد الاستراتيجي
أرى تجاهل الأخ الكاتب للأخت الكبرى غرباً الجزائر وما فعلته من مساعدة أثناء حكم الترويكا وبعده، بقدر إمكانياتها «بالطبع ليست لها الإمكانيات المادية لدول الخليج»، ناهيك عن المساعدة العسكرية في مواجهة فلول التكفير، وكذا تحفيز الجزائريين لإنقاذ السياحة التونسية، فعلى تونس أن ترى أن بعدها الإستراتيجي والجغرافي مع الجزائر لا غير.
فلنحاول أن نكون موضوعيين بعض الشيء، تقبلوا مني هذا النقد.
أبو أيوب ـ الجزائر

توسع عمراني
ليس من العدل القول إن مساعدات دول الخليج لم تفعل شيئا في مصر. تريليونا جنيه تم صرفهما حتى الآن في مشاريع بنية تحتية عملاقة مما يجعل ما يسمى رز الخليج يبدو كاْنه حبات ملح على طبق فول. تسليح للجيش المصري جعله من أكبر عشر جيوش في العالم ولا تقل لي أن الجيش لا يحتاج كل هذا. انظر إلى إيران، لم نسمع إيرانيا واحدا يقول لبلاده كفى تسليحا .
أضخم شبكة طرق في تاريخ مصر الحديثة، محطات كهرباء وحدها تكلفت مئة مليار جنيه. حفر أنفاق تحت قناه السويس بمعدل صرف مليار جنيه في كل كيلومتر في النفق الواحد. بناء مدن جديدة للتوسع العمراني مثل الإسماعلية الجديدة والسويس الجديدة والمنيا الجديدة وقنا الجديدة، ناهيك عن مدينه توشكى الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة التي اوشكت المرحلة الأولى فيها على الانتهاء بعد تكملة البنية التحتية فيها. المشكلة أن رجل الشارع يبدو غير معني بكل هذا وكأن الحكومة تبني لسكان كوكب آخر!!
الشيء الآخر هو أن الفساد في تونس لا يقل عن مثيله في مصر كما هو معروف للجميع .
س. سليمان-لندن

عقلية الثكنة
أولا من الخطأ القول إن الفساد في تونس هو على الدرجه نفسها من مثيله في مصر. الفساد في هذه الأخيرة بلغ مراحل متقدمة جدا. وعن المشاريع الكبيرة وأن المواطن البسيط غير معني فهذا بعينه بيت القصيد. السيسي ومن خلفه ليست لهم علاقة بالتسيير الجيد للاقتصاد حيث أن هذه المشاريع العملاقة ليس وقتها بامتياز في وجود عجز حاد في كل الميادين. ليست هناك خطة اقتصادية حقيقية. المشكلة الأخرى والأكبر أن ليست هناك سياسة ومعارضة حقيقية لوقف هذه المهزلة والشعب يحكم بعقلية الثكنة.
تونس على العكس من ذلك نجحت إلى حد ما في السياسة وتجنبت فتنا لاحصر لها والكل كان يريد الإيقاع بها في هذا المستنقع.
أكرم- المغرب

حالة عدم استقرار
اعتقد أن الفوضى التي تعيشها البلاد والتطاول على الدولة من بعض المنظمات والأطراف خلق حالة عدم استقرار سياسي واجتماعي أخذته هذه الدول ذريعة لإيقاف المساعدات التنموية لتونس.
رامي

الاعتماد على الذات
أولا، منذ القدم الشعب التونسي لم يعول إلا على نفسه، بفضل سواعده وذكائه ولن يكون غير ذلك في مستقبلنا لأننا بالتأكيد سننجح رغم المصاعب والعراقيل ولسنا في حاجة لأموال قذرة يراد منها ابتزاز رخيص، نحن في تونس نعلم أن أنظمة ليست فيها انتخابات ولا مؤسسات دستورية ولا أحزاب ولا مجتمع مدني و لا حريات ولو بالحد الأدنى لها القدرة ولو حتى النية في دعم مشروع حضاري طموح في دولة مثل تونس التي هي أصلا متقدمة حضاريا وعلميا وفكريا وثقافيا منذ القدم على هذه الدويلات.
ثانيا، وحسب الأرقام أكثر دولة ساعدت تونس باستثمارات في الخمس سنوات الأخيرة هي ألمانيا وبعدها فرنسا وأمريكا ثم اليابان، لكن يبقى هذا دون المأمول.
ثالثا، بالنسبة للتونسيين القصد من المساعدة هو الاستثمار يعني خلق الثروة بالذكاء والمعرفة وليست هبات مشروطة باقصاء جزء من الشعب؛ هذا هو الفرق بيننا.
رابعا شكرا لكل إخواننا العرب الذين يكنون الحب والتقدير للشعب التونسي من خلال التعليقات المنشورة وهي تعليقات تدل على نضج ورقي أصحابها.
سعيد -تونس

تعقيبا على مقال محمد كريشان: قليل من «الرز» إلى تونس

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية