تعقيبا على مقال هيفاء زنكنة: أين ذهبت المليارات يا مسؤولي العراق؟

حجم الخط
0

محاصصة بغيضة
اﻷمر ليس مقتصراً على طائفة بعينها دون أخرى ؛ جميع السياسيين من مختلف التوجهات واﻷطياف مشتركون في الجريمة مع اختلاف اﻷوزان!
هناك من هو مع العملية السياسية ومستفيد منها وهناك من هو ضدها ويقاومها. وكل جانب فيه من كل الميول والإتجاهات.
أكبر دليل ؛ السيدة هيفاء كاتبة المقال تنتمي إلى مجموعة معينة يمكن اعتبار ساستها هم المستفيد اﻷكبر مما جرى في العراق منذ الـ 2003 لكنها لم تتوقف لحظة ولم تكن ولم تمل عن مهاجمة ومقاومة اﻹحتلال وذيوله والعملية السياسية المسخ وسدنتها من خلال قلمها العتيد وتحركاتها في أروقة المنظمات المعنية بالشأن العراقي.
كما تعلم أيضاً أن هناك ساسة وأفرادا ورجال أعمال ينتمون إلى السنة لكنهم أكثر فساداً من كثير من الساسة المنتمين إلى الشيعة ؛ لكن اتفق معك أن هناك اختلافا في أوزان انتماء أصحاب القرار الذين يسمحون للفساد أن يستشري والممهدين له والمستفيدين منه حسب نسبتهم في المحاصصة الطائفية البريميرية البغيضة المعتمدة.
أما جواب السؤال المطروح في عنوان المقال ؛ فهوخبر نشر في «القدس العربي» قبل أيام مفاده:
نائب في البرلمان العراقي يصرح ان 360 مليار دولار تم تهريبها خلال الـ 10 سنوات السابقة !
هذا يعني 60% من كامل مدخول العراق خلال الفترة المذكورة
حتى يمكن إستيعاب حجم هذه السرقة الكبرى بشكل ملموس، فإن مبلغ الـ 360 ألف مليون دولار يبلغ وزنه تقريباً 3600 طن، يحتاج الى 180 شاحنة كبيرة حجم 40 قدم لنقله، يمكن بناء 12 مليون وحدة سكنية بقيمة 30,000 دولار للوحدة السكنية الواحدة، يمكن انشاء شبكة كهرباء جديدة بالكامل في العراق ب نصف ربع هذا المبلغ. تبلغ حصة المواطن العراقي من هذا المبلغ المسروق 12000 دولار، اي بمعدل 60ألف دولار للعائلة الواحدة.
ولوكان لدينا ماكنة عد نقود سريعة، فستحتاج الى 6 سنوات لعد هذا المبلغ دون توقف ولولثانية واحدة.
د. اثير الشيخلي – العراق

الكارثة الوطنية
تناقشت ذات مرة مع محاضرة أجنبية وكنت أدافع عن أن العراق بلد متطور وجامعاته تقوم بالأبحاث والخ. كان ذلك قبل الغزوالأمريكي للعرق. أجابتني المحاضرة إنك لا تعرف شيئا عن العراق فالعراق بلد متخلف». عندما بدأنا نرى الصور من جنوب العراق ، بيوت الطين والفقراء قلت في نفسي صدقت السيدة في قولها. العراق لم يكن سادس قوة في العالم وإنما تم نفخه لإيقاعه في الحروب الدموية.
أما الآن فنشاهد فصولا عجيبة رجال الدين مستحوذون على الفقراء بقصص كربلاء والحسين وهؤلاء مستعدون للموت بسبب جهلهم بينما الآخرون ينعمون بالثروات وأولادهم يعيشون في لندن ويركبون أفخم السيارات. كيف يمكن إقناع الأميين ان يتفكروا في أمر العراق، كيف يمكنهم النظر فيما أبعد من الإنتقام والعصبية؟ هذه كارثة وطنية.
عاطف- فلسطين

الحسرة ثم الإنكسار
العراق بلعتها إيران والتي أعادت توزيعها على الميليشيات الشيعية في إمبراطوريتها التي تمتد الى العراق وسوريا ولبنان واليمن. هذه الميليشيات التي تفرخ كل يوم جماعات وعصابات وتستعملها إيران كمعاول هدم للبلدان التي استعمرتها حديثا عن طريق الطائفة التي ولاؤها لإيران أكثر من ولائها لأوطانها، فإذا لم يكن هناك طائقة لأوجدتها عن طريق البذل السخي على التشيع (سوريا خير مثال). ولكن إعلمي يا أختاه أنه انطبق عليهم قول الحق سبحانه وتعالى: «فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون».
أحمد

تحريك مياه دجلة والفرات
حركت الكاتبة الكبيرة، هيفاء زنكنة بعنوان مقالها بسؤال قل ما يطرح في الإعلام وهو جريء وحق ككونها مواطنة عراقية، وحركت به مياه دجلة والفرات، وقد ضربت به لب كل العراقيين الذين كانوا يطرحون هذا بخوالجهم، وفي سرهم، وما أعلنوه، وبقي دفين أنفسهم إلا أن ظهر أخيرا مدججا، للمسؤولين العراقيين، لأن العراق أصبح يحتل 171المرتبة من بين 177 دولة من ناحية الفساد، وهي كما نعلم جميعا أنها دولة نفطية وغنية بمواردها، ولكن هذه الموارد تذهب وتختفي في جيوب المحسوبيات وترك العراق مكانه يراوح ومسلسلا بقيوده، منذ أن انتهت حربه مع إيران، وحربه ضد الكويت، دول التحالف، وهولم يتحسن من هزاله ومرضه، لأن هذه الموارد لم تستثمر في إصلاح ما أفسدته الحروب والقادة المبذرون المبذرون لمدخراته، وذهابها لناس عن ناس بالتفضيل، فعلى النظام الحالي، برئاسة حيدر العبادي، أن يقضي على الفساد ويعيد العراق لوضعه الطبيعي بالقضاء على الفساد والمحسوبيات، وأن يلبس الشعب العراقي خير بلدهم ويشربوا ماءه دون تلويث واللجوء للثياب الرثة، وأن يبني تحتيا ويؤمن له كل احتياجاته ليواكب العصر الجديد ويعيش شعبه في أمن وأمان وإستتباب، وأن يعود لوضعه الطبيعي دولة نقية خالية من الفساد .
عبدالله ـ السعودية

ضياع الإنصاف والأخلاق
منذ 2003 حتى الآن تمت سرقه اكثر من 500 مليار دولار قسم منها حول لإيران لدعم اقتصادها المنهار تحت الحصار الغربي، والبقية دخلت جيوب الأحزاب السياسية التي هي مافيات تحكم العراق.
العراق أصبح سابع دولة في العالم في عدد المليارديريه. هناك مثل عامي يقول: أن تأكل مع الأعمى فكل بإنصاف. ولكن الإنصاف والأخلاق والمبادئ والشرف في العراق أصبحت من مخلفات الماضي.
سعدون

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية