تعقيبا على مقال هيفاء زنكنة: الفلوجة… مدن المقاومة لا تباد

حجم الخط
1

مقاربة العقلية العربية
يحتار المرء ليس أحيانا بل دائما من كيفية مقاربة عقليتنا لأمور تبدوواضحة وضوح الشمس لعقليات وثقافات أخرى لكن عقليتنا كبرت وتربت على الحنين للمواساة ولشكاوى الظلم وبقينا صغارا مضطهدين تارة لكن وفي رمشة عين نتفاخر نحن من علمنا البشرية القراءة والكتابة والحالتان غير صحيحتين.
السؤال هو: كيف يمكن القضاء على أفظع إرهاب عرفه البشر دون محاصرة الفلوجة أوغير الفلوجة؟ (أكل السمن والإحتفاظ به) كما يقول الغربيون مستحيل.
أؤيد الكاتبة في أن نظام المالكي قتل من أهالي الفلوجة المتظاهرين المسالمين وقمعهم لكن هذه فرصتهم لوضع النقاط على الحروف ولخلق قوة تشارك في العمل السياسي السلمي، ذهب زمان صدام، ولن يعود، يجب التأقلم مع الواقع، وبما أن المنطقة مقسمة طائفيا والشيعة أغلبية فسيبقون في الحكم، طبيعة السياسة العربية، ماعليهم إلا إيجاد تحالفات من الشيعة أنفسهم، هناك من العلمانيين واليسار من الطائفة الشيعية (علاوي) مثلا وغيرهم غير معنيين بالتقسيم الطائفي.
الأوضاع السياسية تغيرت في العراق، السؤال ماذا يريد السنة ؟ أسيبقون في خلاف ونزاع مع الطائفة الحاكمة أم إيجاد مخرج يعيد للبلاد السلم والأمان؟ أما البقاء تحت حكم الدواعش ففكرة خاطئة قاتلة ولوكانوا من أبناء جلدتهم وطائفتهم.
لذلك أكره الطائفية والتقسيم الديني والعرقي، هوالتخلف عينه.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

حرب مفصلية
اجتمع عرب الخليج في جدة لبحث خطر إيران..وعليهم أن يعلنوا مشروع إيران والصهاينة منذ عام 1973.. رب سائل يسأل لماذا عام 1973.. إبان حرب 73 كانت مفصلية في تشكيل الصدمة للغرب والصهاينة حيث كانت القضية الفلسطينية قضية مركزية بكل الجهد العسكري الاقتصادي الإعلامي وحتى المزاج العام كان تجاه فلسطين والقدس، وهذا ما كنا نلمسه نحن حين كنا مجرد صبيان في المرحلة المتوسطة من الدراسة من خلال الشارع والبيت والمدرسة ولن ننسى الجوالعام حين سار الجيش الى الشام للمشاركة في حرب 1973 من خلال المشاعر والتسابق بين اهلي وعشيرتي وابنائهم في السعي لنيل شرف المشاركة في مواجهة العدوالصهيوني … آنذاك وقفت الأمة العربية ومعها الإسلامية بمن فيهم الشاه موقفا غير مسبوق في معاقبة أمريكا التي عملت جسر امداد عسكري قلب المعادلة. وكيف كان موقف الملك فيصل وموقف الرئيس الراحل صدام رحمهم الله ومع قادة الأمة والشعب العربي والإسلامي من الهند الى المغرب في التسابق لدعم هذه المعركة..مما شكل صدمة التهديد الحقيقي في زوال دولة الصهاينة..
عندها فقط جلس دهاقنة الغرب واحبار اليهود ليجدوا حلا لضرب الأمة.
نمير العبيدي

الهدف غير المعلن
أمريكا تريد الانتقام من الفلوجة ولا تنسى كيف أن المقاومة العراقية استطاعت محاصرة قائد القيادة المركزية الأمريكية والرجل الأول أثناء الحرب على العراق الجنرال جون أبي زيد برفقة العديد من جنوده في أحد منازل مدينة الفلوجة ولولا أن عملاء محليين معروفين استطاعوا إنقاذ الجنرال من ورطته لكانت الحرب على المدينة أخذت منحى آخر.
إيران استطاعت ومن خلال رجال الدين التابعين لها في العراق إقناع بسطاء الشيعة على أن حربها على المسلمين السنة والتي تخوضها ميليشيات الحشد الشعبي بالوكالة، على أنها حرب مقدسة ضد قتلة الحسين (رضي الله عنه).
هناك الكثير مما يمكن قوله لكنه من غير المسموح لنا ذكر حقيقة ما يجري في العراق عموماً وفي الفلوجة بوجه خاص ولا حتى مجرد الإشارة الى ما تصدح به العشرات من الفضائيات الى جانب المئات من المواقع الإخبارية الممولة من إيران، وهوأن الشيعة يشنون حرباً دينية «مقدسة» على المسلمين في سوريا والعراق واليمن ولبنان بهدف الوصول في نهاية المطاف الى مكة والمدينة.
احمد الجبالي

التاريخ يعيد نفسه
إيران الفارسية تنتقم من العرب بأيد عربية فيما إيران الصفوية تنتقم من المسلمين بأيد إسلامية!
وما تنظيم الدولة إلا واحد من هذه الأيادي «الإسلامية» والتي أوجدت لخدمة مآرب إيران الصفوية.
ولربما تسمع يوماً ما وقد يكون قريباً خبراً عاجلاً مفاده أن طائرة أمريكية بدون طيار قصفت موكب (البغدادي) حين كان في طريقه الى العراق قادماً من إيران، وذلك على غرار ما حدث لزعيم حركة طالبان الأفغانية الملا أختر منصور والذي لقي حتفه جراء قصف طائرة أمريكية بدون طيار لموكبه أثناء ما كان في طريقه الى باكستان قادماً من إيران!!!
لوأن تحرير الفلوجة اقتصر على الجيش العراقي لما وجدت هنا من يعترض على ذلك.
نحن هنا نعبر عن خشيتنا على المدنيين من أعمال الانتقام والثأر الطائفي التي تميزت بها ميليشيات الحشد الحاقدة. وإلا كيف تشرح لي ان صواريخ الحقد الفارسي التي تستخدمها ميليشيات الحشد الشيعي أول ما أصابت من الأهداف في مدينة الفلوجة كانت 4 مساجد، حسب تصريح تناقلته وكالات الأنباء العالمية عن السيد مصطفى الطربولي رئيس لجنة المفاوضات لأهالي الفلوجة.
هناك يا عزيزي شيء اسمه ذاكرة الشعوب والتي لم تنس دور الوزير ابن العلقمي في سقوط بغداد ، وما جره ذلك على المسلمين من القتل والخراب وما سبق ذلك من تشجيع الشيخ الطوسي لهولاكوعلى غزو العــراق وكـأن التاريخ يُعيد نفسـه.
زياد العريفي

تعقيبا على مقال هيفاء زنكنة: الفلوجة… مدن المقاومة لا تباد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية