الجرف الصخر لم تقع جنوب بغداد بل غربها واهلها ليسوا اصحاب بدر ليدافعوا عن بغداد من اهل الجنوب، هم اناس قرويون يمتهنون الزراعة كغيرهم، يوجد فيهم المتشدد وغيره، لكن طبيعة المنطقة الجغرافية وموقعها الاستراتجي المحاذي لبغداد وبابل وكربلاء ورتباطها بالقلوجة جعل القاعدة ومن بعدها داعش تصب جهدها على المنطقة لتكون سكين خاصرة للمناطق المحيطة بيه ذات الطابع الشيعي.
مهما كانت الأحداث فأهالي جرف الصخر هم المتضررون الاكثر مزارعهم حرقت بيوتهم دمرت شبابهم قتلوا وسمعتهم باتت غير محببة للعراقيين ، كنتيجة طبيعية لغياب الحكمة عن اهاليها وليست لشجاعتهم كما يبين الكاتب، لان الارهاب الذي غذته جرف الصخر راح آلاف الموطنين الأبرياء ضحيته.
علي محمد النداوي ـ العراق