تعقيبا على مقال وائل عصام: هل يتكرر سيناريو العراق في سوريا؟

حجم الخط
0

العصيان المدني
ليس هناك بلد أو مجتمع في العالم توصل إلى معادلة يحقق فيها العدالة المطلقة والعيش بأمان دون منغصات أو مشاكل ولكن بكل تأكيد هناك تفاوت نسبي في التقدم نحو هذا الهدف من مجتمع لآخر وهذا يتوقف على مدى التطور الاقتصادي والفكري والحضاري للبلد أو المجتمع.
إن تفشي البطالة والجهل والفقر في شريحة كبيرة من المجتمع يجعل المجتمع هشا وعرضة للاختراق. الوضع في سوريا قبل الأحداث لم يكن ورديا ولكن لم يكن على الإطلاق الأكثر سوءا في العالم ليحصل لنا ما حصل ويحصل. إن استغلال حالات الضعف في المجتمع لتدميره ليست ميزة إنسانية يعتد بها. ما يعتد به إنسانيا هو تقديم العون والمشورة والمساعدة المثمرة قدر الإمكان. بمعنى آخر لقد صدمنا بالإمكانيات الهائلة التي بذلت وتبذل لتأمين كل ما يطلب ويلزم لمعركة كسر العظم ولم نجد من لمعت في ذهنه فكرة تقديم ربع هذا الدعم للأحزاب والنقابات والجمعيات لتشكل قوة حقيقية للمطالبة بالسير الإجباري نحو الإصلاح حتى ولو تطلب الأمر إعلان العصيان المدني الشعبي الذي لا يستطيع أحد الوقوف في وجهه ونتائجه إيجابية وأكيدة.
على ما يبدو لم يكن الهدف إصلاحيا وهناك دلائل وقرائن عديدة تعزز هذا الظن. إن العبث والعزف على الأنغام الطائفية هو فكرة للتدمير وليست للإصلاح ومن يريد التأكد مما أقول فلينظر إلى دول مركبة من أعراق وديانات مختلفة كالولايات المتحدة وكندا واستراليا لنتصور ماذا سيحدث في هذه الدول لو سمحوا بإطلاق العنان لهذه الإختلافات الدينية أو العرقية. في تلك الدول هناك عقوبات لأي مساس بالدين أو العرق ولو بنكتة لأنهم يدركون مخاطر المساس بالموروث الثقافي للناس. ونحن مع الأسف في هذا الشرق لا نزال بلا خجل نعزز هذا الفرز التدميري للبشر والمجتمع والحضارة.
بشير

فشل مشروع الصحوات
لا أعتقد أن مشروع الصحوات قد نجح بسوريا، والدليل هو أن من انضم لتدريب الأمريكان لا يتعدون العشرات!
والمضحك في الموضوع هو أنهم سلموا أنفسهم وأسلحتهم لجبهة النصرة طواعية.
الشعب السوري قد تعلم الدرس وفهم المؤامرة المحاكة ضد السنة وللعلم :
فهنات المئات من السوريين كانوا يقاتلون في العراق ضد الأمريكان.
الكروي داود – النرويج

انتفاضة الأقصى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟
قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».صدقت يا حبيب هذه الأمة المغلوبة على أمرها، فهل حان الوقت لتتخلص هذه الأمـة من الوهـن الذي أصـابها!
إني لأرى نصرا من الله قريبا فها إنتفاضة الاقصى بدأت ولن تتوقف بالتزامن مع ألإجماع على ضرب الإسلام والمسلمين في بلاد الشام والرافدين.
ماهر – النمسا

عودة إلى الوراء
لقد ذكر رئيس الاستخبارات الفرنسية قبل يومين أن الوضع القائم في سوريا والعراق لن يعود إلى سالف عهده أي أن المنطقة أصبحت تحت النفوذ الإيراني وكذلك النفوذ التركي والسعودي والسيناريو العراقي نفسه هو في سوريا ولبنان والآن اليمن على السيناريو نفسه؟
بومحسن

إدامة الأزمة
في سوريا اوجدوا جيش الاسلام في الغوطة وهو يقوم بالاستعراضات أكثر مما يقاتل أو يدافع عن السوريين خاصة في الزبداني وسيكون المعادل الموضوعي للحزب الإسلامي في العراق لكن في سوريا لم يكن هناك من دور بارز للعشائر وهذه احدى إيجابيات العمل الجهادي في سوريا إضافة إلى أن التجربة العراقية المريرة ستمنح السوريين معرفة عميقه بالدور الامريكي الهدام والذي يعمل على محاولة ادامة الأزمة أطول مدى ممكن لذلك لن يتكرر سيناريو العراق حتى لو كان بنسخة سورية محسنة.
محمد الحياني – العراق

مشروع مكشوف الأهداف
الوضع في سوريا يختلف عن العراق من حيث أن 90%من سكان سوريا هم من المسلمين السنة وما تبقى أقليات أما العراق ففيه نسب متساوية تقريبا بين الأقليات،
لذلك لن ينجح على المستوى الطويل أي مشروع لهم لأن المشروع الإيراني أصبح للشعب السوري مشروع طائفي معاد مكشوف الأهداف حليف للمشروع الصهيوني في نظر الشعب السوري المسلم.
د. راشد – المانيا

مشكلة المرجعيات الدينية
الجواب طبعا لا! لأن سوريا لا توجد فيها مرجعيات دينية مثل السيستاني والحكيم والصدر … هذه هي مأساة العراق. لذلك سوف لن يكون لإيران اي شريك سوى الأسد ولذلك تحاول التمسك به لآخر نفس !
أحمد – لندن

عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء
لن تعود عقارب الساعة في العراق إلى الوراء أبداً، وقد ذهب مع الريح حكم الأقلية الطائفي الذي ساد لمدة أكثر من ثمانية قرون، وهذا الذي يحدث في العراق هو فترة إنتقالية ستنتهي إلى حكم تسود فيه الأخوة والمحبة لا يفرق بين مواطن وآخر بسبب دينه أو مذهبه أو عرقه شرط أن يرفع الأعراب أيديهم عن العراق.
علي حسين أبو طالب – السويد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية