شكراً للاستاذ صالح على المقال المهم والجاذب لكل مهتم بالشأن الاسلامي السياسي في هذا الزمان. على الرغم من كوني بعيدا عن موضوع المقال في الاختصاص والمهنة إلا أنني أود المساهمة بالتركيز على الفقرتين الاخيرتين من المقال (وأنا أحد مواطني البلاد التي ولدت فيها الفتنة «الاولى» …العراق) فأقول:
1- الشيعة العراقيون والايرانيون على الاقل هم أكثر أنصياعاً وأنقياداً لاوامر مرجعياتهم الدينية وبالتالي والحالة هذه فأنهم أسرع أستجابة لما هو مطلوب…سواء كان ذلك زيارة المراقد لسيدنا علي أو سيدنا الحسين (رضي الله عنهما وأرضاهما) أو نصرة الطواغيت. وبالمناسبة فإن أكثر الذين يتبعون المراجع لمجرّد «النداء» ليسوا من المثقفين أو الليبراليين أو العلمانيين الشيعة وأنما من محدودي التعليم.
2- على العكس تماماً مما هو حال الاخوة في الدين … فأن أهل السنة والجماعة في عموم العالم الاسلامي ليس لديهم مراجع «مناظرة» للمراجع الشيعية وأنما يرجعون في أمورهم الشرعية والفقهية الى العلماء والفقهاء وحتى الدعاة من الدين الاسلامي الحنيف كلما تطلب الامر. من ناحية أخرى فبسبب كون أهل السنة بتقديري أكثر وأفضل تعليماً فأن لديهم عموماً قدرة وقابلية على أن يكون لهم رأي في الامور الدينية / الدنيوية.
د. خالد فهمي ـ كندا