بالرغم من اختلافي من خلط الحابل في النابل إن كان في العنوان أو الفحوى، ولكني لأول مرة أقرأ شيئا يمكن أن تكون له علاقة بالمنطق والموضوعية بعض الشيء.
وحتى أضيف لما بدأته أقول من وجهة نظري طالما ذكرت «سنّي» فقد انحرفت عن امكانية تشخيص المشكلة وبدون تشخيص للمشكلة بطريقة صحيحة لا يمكن أن تصل للحل الصحيح.
يجب أن نتفق على أنَّ ما يُمثّل الإسلام هو القرآن والسنّة النبوية فقط،
وكل شيء غير ذلك هو وجهة نظر بغض النظر من كان قائلها هل هو جعفر الصادق أم أبو حنيفة أم الشافعي أم الحنبلي أم المالكي أم ابن تيمية أم سيد قطب. بدون ذلك ستبقى تلف وتدور في حلقة مفرغة على الأقل من وجهة نظري.
س. عبد الله