تعليقا على رأي «القدس العربي»: ظل فلاديمير بوتين في البيت الأبيض

حجم الخط
0

رجال الحماقات
ترامب رجل أعمال ويسانده رجال أعمال داخل أمريكا وخارجها.
ترامب هو الهدية لكلينتون في الوصول للبيت الأبيض من جديد فهي دخلته لمدة زوجة الرئيس لمدة 8 سنوات. وهو عبارة عن : رجل الحماقات!! فقد كسد عقله وفكره ورأيه وأصبح لا يشاور حتى أقرب الناس إليه.
قال الشاعر : لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها.
الكروي داود- النرويج

أحفاد ستالين
مع أحترامي للآراء المختلفة إلا أنني أرى بوضوح أن بوتين ديكتاتور وشوفيني وعنصري … وهذا ليس بغريب على أحفاد ستالين وورثة الشيوعية المنهارة. لقد عشت 12 سنة في روسيا الشيوعية وأعي تماماً حقيقة هذا الشخص الذي يمثل العنصريين الروس. إنهم يكرهونك فقط لكونك غير روسي.
عمار عمر

تماهي ترامب
ليس غريباً بالتأكيد أن شخصية ديكتاتور مثير للجدل مثل فلاديمير بوتين صارت محطّاً لإعجاب التيّارات العنصرية في الغرب، وهو إعجاب يتعدّى أعمال التمويل المشبوهة لهذه التيّارات إلى رغبة زعمائها في التماهي مع أساليب بوتين في التخلّص من معارضيه وفي حكم بلادهم بطريقته وفي اقتباس منهجه في تدمير من يقف في وجهه، أشخاصاً كانوا أم بلداناً.
الاقتباس أعلاه هو تصوير لتماهي ترامب مع بوتين ؛ حيث يطمح ترامب في الوصول إلى البيت الأبيض ليتبع طريقة بوتين في الحكم. وهذه هي الطريقة المثلى عند الصهاينة لترويض ساكني الكرملين وساكني البيت الأبيض جندا طائعين لكل ترهات الصهاينة وتزويرهم للحقائق ولأحداث التاريخ خدمة لإسرائيل وغطرستها المتعجرفة على أصحاب الأرض أو الجيران العرب والمسلمين.
ع.خ.ا.حسن

جهاز «الكي جي بي»
الواقع أن بوتين ليس ديكتاتورا وحسب، بدليل أنه الحاكم الفعلي لروسيا منذ العام 1999، بل إنه مغتصب للسلطة ويكفي النظر إلى الطريقة التي وصل بها إلى الحكم بتفجير مبان سكنية في ثلاث مدن روسية هناك أدلة قوية جدا على أن من نفذها هو جهاز الاستخبارات الروسية والذي كان بوتين الشخصية النافذة فيه، اتهم بعدها الشيشان بتنفيذ تلك التفجيرات واستغل فورة الغضب الشعبي لتعبئة الناس وشن الحرب وتدمير غروزني، كما حدث بالضبط بعد تفجيرات 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. الأصوات التي تعالت لتفضح تلك الأعمال أسكتت بالاغتيال، ومن أبرزها عميل جهاز الاستخبارت نفسه الذي نفذ التفجيرات المقدم الكسندر ليتفيننكو، الذي اغتيل في بريطانيا بسم نووي لا يتوفر قطعا في الصيدليات.
بفضل بوتين روسيا اليوم دولة من العالم الثالث من ناحية نظامها السياسي والاقتصادي، ولا تمتاز عن تلك الدول إلا بامتلاك كميات ضخمة من الأسلحة النووية ومصانع السلاح الرخيص نسبيا الذي تصدره لدول العالم الثالث.
أما الموقع الذي أعاد رسمه على خريطة العالم فهو مجرد عنتريات يمارسها على دول ضعيفة مثل سوريا والشيشان، تصب كلها في مصلحة ما يعرف بالنظام العالمي الجديد وأولى أولوياته محاربة الإسلام المعتدل، وليس الإسلام المتطرف، أو الإسلام الشيعي.
هشام صالح عمان- الأردن

دمى متحركة
رغم أن للرئيس الأمريكي الهامش الأكبر للتصرف وفق ما «يحلو» له حسب الظاهر إلا أن المتحكم الحقيقي في أمريكا يوجه الرئيس الأمريكي حسب مصالح ذاك المتحكم. إذن بوتين وترامب لا يعدوان كونهما دمى تحركها الصهيونية هذا إن نجح ترامب.
حسن

ملكية خاصة
الأسد تعهد بأن لا يترك الحكم إلا بعد أن يحول هذا البلد إلى خراب ويساعده في ذلك بوتين، وهو لم يتورع عن تدمير سوريا وتسليمها لشياطين الأرض وعفاريتها على أن يتركها لأهلها، عندما يترك الطغاة والمستبدون العرب وعائلاتهم يحكمون لعشرات السنين تتحول الدولة وما عليها بوعيهم الداخلي ملكا «شخصيا» لهم، وبالتالي ينظرون إلى أي محاولة للثورة عليهم واسقاطهم كمن يريد أن ينتزع منهم ملكا «خاصا» يوقظ فيهم النزعه التدميرية والاجرامية تجاه شعوبهم ودولهم التي حكموها لعشرات السنين في حاله الثورة عليهم.
وعليه فإن أصل المشكلة هو السماح لهؤلاء الطغاة من البداية بالاستمرار في الحكم طوال هذه السنين. والنتيجة هي أن ما يحدث الآن من تدمير وهلاك وتقسيم ليس أكثر من الثمن الذي على الشعوب العربية أن تدفعه لتقاعسهم لسنين طويلة عن الوقوف في وجه الطاغية ومطالبته بالرحيل إلى أن تمددت جذوره في باطن الأرض وتشعب استبداده. على العرب أن لا يلوموا انفسهم لما حل بأوطانهم لأنهم آثروا السلامة وركعوا لاستبداد الحاكم وإجرامه تفاديا للتضحيات التي تقاعسوا عن تقديمها عندما كانت بأقل الاثمان.
ربيع العربي

فتن مذهبية
منطقة الشرق الأوسط تنهار، أنهار من الدماء، فتن مذهبية تنتشر. مجموعات شوهت ديننا الحنيف بتصرفات وأعمال مقصودة. هذه المأساة بحكم المنطق تصب في مصلحة الأطراف الأخرى المهيمنة على العالم وخاصة أمريكا، روسيا والكيان الصهيوني. هذا يذكرني عندما كانت الأمم القديمة تتحالف لضرب العرب وخاصة في بداية الدعوة الإسلامية الكريمة. ألم يحن الأوان أن نستيقظ؟.
مصطفى – المانيا

تحالف ضد الصين
ترامب يهدف إلى تحالف الرجل الأبيض في الشمال ضد الرجل الأصفر وبقية دول العالم، أي تحالف بين أمريكا وروسيا ضد الصين ثم الهند، أكبر منافسي الولايات المتحدة في القرن الحالي، لضمان هيمنة الرجل الأبيض على شؤون العالم إلى ما بعد القرن الحالي.
م. حسن

تعليقا على رأي «القدس العربي»: ظل فلاديمير بوتين في البيت الأبيض

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية