■ منذ فترة طويلة كلما قرأت لحسين مجدوبي تخيلت أن المغرب سيفقد الصحراء في اليوم التالي. لكن في كل مرة الواقع يخالف تمنيات الكاتب (المغربي) ويعاكس انتظاره. ألم يخبرنا بأن هذه السنة حرجة جدا على الموقف المغربي في المحافل الدولية وأن فنزويلا ستمنح مقعدا للبوليساريو في المؤتمر الأخير الذي انعقد هناك، وبأن المحكمة الأوروبية وووووو وها هي السنة قريبة من النهاية ولم نشاهد تلك الهالة السوداوية التي بشرنا بها.
لعل ما لا يستحضره كاتبنا في مقاربته لملف الصحراء المغربية أنه يسقط من ذاكرته وتحليلاته الشعب المغربي الذي لن يتسامح أبدا في موضوع الصحراء خصوصا بعد كل التضحيات التي قدمها على مر التاريخ، فالصحراء ليست مقاربة تخص الحكومة أو القصر فقط.
أبو زكريا – هولندا
إعادة عقارب الساعة
مقال صبحي حديدي: ديمقراطية أمريكا: الذي أوّله شرط…آخره… ترامب!
هل مكانة أمريكا كمحرك اقتصادي عالمي اليوم هي نفسها قبل عشرين سنة او من عام 2000 الأمور تتبدل تدريجيا لصالح دول أخرى والأمريكان والبريطانيون يريدون مواجهة الحقيقة بدوران عقارب الساعة بالعكس والانغلاق، عسى أن يعود التاريخ للوراء، إلى الفترة التي كان فيها عدد شركات صناعة السيارات لا يتعدى أصابع اليدين، عندما كانت فيليبس تنتج لمبات وتلفزيونات لكل العالم!
فريد – تركيا
صحراء الشعب المغربي