كانت هناك مطالب ذات طابع اجتماعي لبعض أفراد مغاربة الأقاليم الجنوبية ، وتم الركوب عليها من طرف الانفصاليين لتوظيفها لأغراض سياسوية ضيقة . كما لم تكن اشتباكات بل كان عصيانا مسلحا قادته عصابات تابعة للبوليساريو وممولة من طرف الجارة الجزائر بالأسلحة البيضاء والسيوف وقنابل المولوتوف، ضد عناصر الأمن المغربي، وكانت النتيجة استشهاد أحد عشر عنصرا أمنيا. وقد حاول إعلام الانفصاليين توظيف بعض الصور المفبركة لما سماه انتهاكات للشرطة المغربية، اتضح فيما بعد أن إحدى الصور تعود لأسرة فلسطينية تعرضت لاعتداء الاحتلال الإسرائيلي، مما أثار غضب السلطة الوطنية الفلسطينية التي قدمت احتجاجا رسميا، وصورة أخرى نشرتها وكالة ايفي الاسبانية للأنباء لجثث غارقة في الدماء في أحد المنازل، اتضح أيضا في ما بعد أنها تعود لجريمة قتل سابقة وقعت في مدينة الدار البيضاء المغربية ،مما حدا بالوكالة الاسبانية إلى تقديم اعتذار رسمي للحكومة المغربية. كل هذا يظهر أنه كانت هناك خطة محبوكة بين أطراف متعددة لنيل من صحرائنا. لكن .
مصطفى – المغرب
مقال بسام البدارين: بعد إسقاط
لافتة «الإسلام هو الحل»
شعارات لا صلة لها بالواقع
الإسلام هو الحل عنوان كبير يجب أن يكون في القلوب والعقول، تؤويّه الأفعال وقد مللنا من الشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، سواء كانت إسلامية أو عروبية تتربّص بها المحافل الماسونية هذا إن لم تكن ذاتها تابعة أو متواطئة، الشعوب العربية تتطلع إلى الحرية والكرامة، تنظر إلى الزّحف الأسود الزاحف بمباركة غربية للهيمنة على الوطن العربي تحت يافطة آل البيت أولى بالخلافة وتجنيد النرجسيين والكارهين للإسلام عامة والإخوان خاصة، الأمر جلل ولا بدّ من وحدة صمّاء لمجابهة الغزو الزاحف على الحدود سواء بوجوه مكشوفة صفوية أو داعشية.
أبوجعفر العويني
السحر انقلب على الساحر