تنظيم «الدولة» يتبنى اغتيال صحافي سوري في مدينة غازي عنتاب التركية

حجم الخط
1

إسطنبول ـ «القدس العربي»: توفي أمس الثلاثاء الصحافي السوري محمد زاهر شرقاط الذي يعمل في إحدى القنوات السورية المحلية متأثراً بجراح أصيب بها الأحد، بعد أن أطلق عليه مجهول النار من مسدس كاتم للصوت في مدينة غازي عنتاب التركية، في هجوم تبناه تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي كان شرقاط يهاجمه بقوة عبر برامجه التلفزيونية.
وأوضحت مصادر سورية وتركية متطابقة أن الصحافي شرقاط توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم الأحد الماضي، حيث أطلق عليه مجهول، رصاصة من مسافة صفر على رأسه من الخلف، مستخدماً مسدساً مزوّداً بكاتم للصوت، بمدينة غازي عنتاب جنوب شرق تركيا.
وشرقاط هو ناشط إعلامي في المعارضة السورية، قبل أن ينضم إلى العمل كصحافي في قناة «حلب اليوم»، وسبق أن تعرض لمحاوله اغتيال منذ ثلاثة أشهر.
وتبنى تنظيم «الدولة» عملية الاغتيال، وأكد في بيان نشرته وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم، الاثنين، مسؤوليته عن العملية التي نفذت الأحد.
وقالت الوكالة: إن «مفرزة أمنية تابعة للتنظيم أطلقت النار يوم أمس (الأحد) على الإعلامي زاهر الشرقاط، الذي يقدم برامج معادية للدولة الإسلامية»، حسب تعبيرها، مشيرةً إلى أن الشرقاط تعرض لطلقة في الرأس من مسدس كاتم للصوت، أمام مقر عمله في مدينة غازي عنتاب.
وليست هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها التنظيم الإعلاميين والصحافيين السوريين في مدينة غازي عنتاب، إذ نفذ خلال الأشهر القليلة الماضية سلسلة من الاغتيالات طالت ناشطين وصحافيين، من بينهم نشطاء في حملة «الرقة تذبح بصمت» حيث قتل 3 منهم ذبحاً، بالإضافة إلى الصحافي السوري ناجي جرف، الذي قتل في غازي عنتاب أيضاً بمسدس كاتم للصوت. وأدان المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عملية الاغتيال.

إسماعيل جمال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية