رفض رئيس أوروغواي خوزيه موخيكا انتقادات المعارضة لقراره بقبول بلاده ستة من سجناء غوانتانامو في الوقت الذي تنامت فيه المعارضة الشعبية قبل الانتخابات الرئاسية التي تجري في غضون ثلاثة أسابيع.
وكان موخيكا قد وصف مركز الاعتقال الذي استخدم لاحتجاز المشتبه بأنهم إرهابيون بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 بأنه «عار على البشرية» وقبل طلبا من الولايات المتحدة بأخذ بعض السجناء حتى تتمكن من إغلاقه.
ولكن استطلاعا نشر في الآونة الأخيرة أظهر تزايد معارضة شعب أوروغواي لمنح هؤلاء السجناء وضع لاجئين في أوروغواي مع اعتراض 58 في المئة عليه مقابل 50 في المئة في نيسان/ابريل.
وأضاف مرشح المعارضة لويس لاكالي بو صوته إلى المنتقدين لقرار الرئيس.