رغم أن المعارضة السورية جاءت موحدة الصفوف إلى الجولة الثامنة من مباحثات جنيف، ورضخت للمطالب السعودية في تقديم التنازلات حول مصير بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، فإن الفشل كان نتيجة طبيعية بسبب تعنت وفد النظام، وتعليق الحل السياسي على ما ستسفر عنه مؤتمرات أخرى في أستانة وسوتشي. كذلك بدا واضحاً أن المشروع الروسي هو المعتمد دولياً، وليست جنيف ـ 8 سوى تمرين تحضيري.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ13)