شيعت ايطاليا أمس السبت في يوم حداد وطني، عددا من ضحايا الزلزال الذي ضرب وسط شبه الجزيرة وأدى إلى سقوط 290 قتيلا، بينما ما زال مئات من رجال الانقاذ يبحثون بين الأنقاض من دون آمال كبيرة في العثور على ناجين محتملين.
وفي اماتريتشي حيث قتل 230 شخصا، انتشل رجال الانقاذ جثث ستة أشخاص إضافيين ما يرفع الحصيلة إلى 290 قتيلا وان كان الدفاع المدني ذكر ان هناك جثثا أخرى ما زالت عالقة تحت الأنقاض.
ونكست الأعلام في جميع أنحاء البلاد بمناسبة تشييع عدد من ضحايا اركاتا وبيسكارا ديل ترونتو احدى البلدات الثلاث الأكثر تضررا في المنطقة.
ونظمت جنازة 35 من الضحايا قبيل ظهر السبت في قاعة رياضية في بلدة اسكولي بيسينو على سفح الجبل الذي ضربه الزلزال، حيث بدأ قداس بحضور رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا ورئيس الحكومة ماتيو رينزي وكبار مسؤولي الدولة.
وكتب احد المنقذين على ورقة الصقت على النعش «اعتذر لانني وصلت متأخرا لكنني أريد ان تعرفي أننا فعلنا ما بوسعنا لاخراجك من هناك. عندما أعود إلى بيتي أعرف ان ملاكا يراقبني في السماء».