لندن – «القدس العربي»: انشغل سكان دولة الإمارات العربية المتحدة بموجة من الجدل الواسع بشأن موقع «يوتيوب» بعد أن تعرض الى حجب جزئي مفاجئ سرعان ما تراجعت عنه السلطات في اليوم التالي، وعاد الموقع للعمل كالمعتاد دون أي مشاكل.
وفي التفاصيل فقد فوجئ مستخدمو الانترنت في دولة الإمارات بأن البحث على «يوتيوب» لا يعمل بمجرد إختيار «الفلتر الزمني»، أي أن الموقع يتعطل بالكامل عند طلب الفيديوهات المنشورة عليه خلال مدة زمنية معينة (يوم، أسبوع، شهر).
وقال المستخدمون إن صفحة الحجب الحكومية المعهودة هي التي تظهر عند استخدام هذه الخاصية على «يوتيوب» فيما يستطيع متصفح الموقع مشاهدة الفيديوهات الأخرى دون أي مشاكل، واستمر هذا الحجب منذ فجر الاثنين السادس والعشرين من أيار/ مايو 2014 وحتى صباح اليوم التالي حيث عاد الموقع للعمل كالمعتاد في الإمارات، لكن الهيئة الحكومية المختصة بتنظيم الاتصالات وشركتي الاتصالات العاملتين في الدولة وهما اللتان تزودان المشتركين بخدمات الانترنت جميعهم التزموا الصمت ولم يصدر عنهم أي توضيح.
وهذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها موقع «يوتيوب» للحظر في دولة الإمارات، اذ لم يسبق أن تم حظره لا جزئياً ولا كلياً في السابق، باستثناء بعض الفيديوهات بعينها التي يتم حظرها ولا يمكن للمستخدم في دولة الإمارات مشاهدتها.
وثار جدل واسع حول الحجب وأسبابه وما اذا كان قد تم نشر فيديوهات معينة تتعلق بدولة الإمارات خلال اليوم الذي تعرض فيه موقع «يوتيوب» للحجب.
وكان المستخدمون في السعودية قد تداولوا شائعات الأسبوع الماضي تشير الى أن السلطات حجبت أو تنوي حجب خاصية رفع الفيديو من داخل المملكة، ليصبح بمقدور المستخدمين مشاهدة الفيديوهات دون نشرها.