«حماس» ودروس عقد من الممارسة في الحكم… عندما يتقدم اليومي على الأيديولوجيا والهدنة وتجنب جولة جديدة من الحرب في مركز النقاشات الدبلوماسية

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تمر حركة حماس بتحولات على صعيد الرؤية وتواجه تحديات على أكثر من صعيد سواء كانت علاقتها المتوترة مع السلطة الوطنية في رام الله والتوتر الحالي مع إسرائيل والذي دفعها لإغلاق معبر إيريتز عقب اغتيال المحرر مازن الفقها الذي كان من ضمن المحررين في صفقة جيلعاد شاليط عام 2011 ومنع من العودة إلى قريته وأبعد إلى غزة مع من أبعد من محرري الضفة الغربية.
ولا تزال ظروف مقتل الفقهاء في مرآب بيته غامضة وإن اتهمت الحركة إسرائيل بالضلوع بمقتله. ويحذر محللون أمنيون من أحداث عنف وانتقام تخرج عن السيطرة.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» ما قاله مدير الإستخبارات العسكرية السابق عاموس يالدين «قد تقرر حماس أن إسرائيل هي التي اغتالت الفقهاء وتقوم بالانتقام ثم نرد على الانتقام مما سيؤدي لمواجهات سريعة» بين الطرفين.
وأثارت طريقة الاغتيال في داخل غزة الشكوك، فقد تم إطلاق النار على الفقهاء التي تقوم إسرائيل أنه مسؤول عن النشاطات في الضفة الغربية من مسافة قريبة. وفي الماضي كانت إسرائيل تستهدف قادة حماس والناشطين من خلال الطائرات بدون طيار والصواريخ.
وقارنت الصحافة الإسرائيلية اغتيال الفقهاء بمقتل مهندس الطائرات بدون طيار محمد الزواري في 15 كانون الأول/ديسمبر 2016 خارج بيته في تونس، واتهم الموساد بتنفيذ العملية. وعليه فلم يكن بوسع إسرائيل تنفيذ العملية بدون دعم داخلي في القطاع.
ولم تسجل هجمات كهذه منذ عام 2005 عندما انسحبت إسرائيل من قطاع غزة. وتسيطر الحركة على قطاع غزة منذ عام 2007 حيث فرضت إسرائيل حصاراً عليه وشنت منذ عام 2009 إلى 2014 ثلاث حروب ولم تتوقف عن ملاحقة واغتيال قادة الحركة منذ ذلك الوقت.

قصص من غزة

وجاءت العملية الأخيرة في وقت تجري فيه حركة حماس مراجعات على ميثاقها. وفي هذا السياق نشر موقع مجلة «فورين افيرز» مقالاً مشتركاً للصحافية المقيمة في واشنطن داليا هاتوكا وغريغ كارلستروم مراسل صحيفة «التايمز» و»الإيكونومست» في تل أبيب حول التطور الذي مرت به حركة حماس منذ نشوئها بداية الإنتفاضة الأولى عام 1987.
وفي بداية المقال تحدث الكاتبان عما جرى منذ الإنتخابات التشريعية التي صوت فيها الكثير من أهل غزة لصالح حركة حماس احتجاجاً على فساد فتح وفشل عقد من المحادثات السلمية. فأيمن أبو عودة، 50 عاماً كانت لديه خلاطة إسمنت يعتمد عليها في معيشته حيث استطاع بناء بيت من ثلاثة طوابق قبل أن يدمر الجيش الإسرائيلي خلاطته في التوغل الذي قام به بعد اختطاف المجند غليعاد شاليط.
وخسر بيته في الحرب الأخيرة عام 2014. وهو الآن يعيش في خيمة معزولة يطلق عليها «الفريرز» تبرعت بها الحكومة المغربية. وهو بدون عمل وكذا ابناه.
ويتحدث أبو عودة عن مصاعب الحياة وعدم توفر الخدمات الرئيسية وقصته لا تختلف عن آخرين، فهناك إمرأة من رفح عانت من الفشل الكلوي وهي تنتظر 15 شهراً فتح المعبر مع مصر للعلاج هناك أو صاحب مصنع استغنى عن 80% من العاملين بسبب الحظر الإسرائيلي. ويقول الكاتبان إن المواطنين يلومون الغرب وإسرائيل والولايات المتحدة على معاناتهم ولكنهم في الفترة الأخيرة باتوا يلومون حكومة حماس.
ويقول أبو عودة غاضباً «هذه الحكومة فاشلة، فلم نحصل ولا على شيكل من أحد». قبل أن تتدخل زوجته قائلة «لا نستطيع لوم أهلنا» وقالت بعد إحضار الشاي «يبدأون حروباً لا يستطيعون الانتصار فيها ولا يمكننا مواجهة حرب جديدة». وأضافت «أقسم أنني لا أهتم بمن سيحكم غزة حتى لو كانوا اليهود، فقط نريد العيش». وكون حماس لا تحظى بشعبية هو إشارة لعجز السياسة الفلسطينية. ويشير الكاتبان هنا لقرار محمود عباس، الرئيس الفلسطيني عدم المضي بمصالحة مع الحركة في حزيران/يونيو 2015.
ومع ذلك فاستمرار حماس هو دليل على فشل السياسة الإسرائيلية. ويقول ساري باشي، من منظمة هيومان رايتس ووتش والمؤسس المشارك لـ «غيشا» المنظمة الإسرائيلية التي تراقب الحصار على القطاع «لم يعد لحماس أصدقاء، ربما باستثناء تركيا وقطر ومع ذلك فحكمها قوي في غزة».
وبعد عقد من الحكم وثلاث حروب تبنت حماس وإسرائيل براغماتية جديدة. ويتحدث قادة حماس وبتفاؤل عن اتفاق شامل وهدنة طويلة الأمد مع إسرائيل. ويشير الكاتب للتقارير التي تحدثت عن تعديل ميثاق حماس وقبول دولة فلسطينية على حدود 1967. وعلى الجانب الإسرائيلي هناك حديث حول «المصالح المشتركة» كما قال الجنرال سامي ترجمان.
ومن هنا أشار الكاتبان للتطورات الأخيرة من ناحية انتخاب يحيى السنوار مسؤولاً لغزة حيث توقعت إسرائيل أن يقود الحركة نحو التشدد إلا أن إيال زيسر، الخبير في شؤون الشرق الأوسط بجامعة تل أبيب، أشار في مقال له بصيحفة «إسرائيل هايوم» قائلاً «رغم عدوانية السنوار تجاه إسرائيل فقد كان الشخص الذي وقع على اتفاق وقف إطلاق النار الفعلي والذي ظل سارياً بين حماس وإسرائيل خلال العامين الماضيين وهو الذي أدى للهدوء على الحدود».
وفي حالة استمرت هذه التوجهات فستكون تعبيراً عن تحول مهم يعطي حماس الشرعية كحركة تحكم غزة.
والسؤال إن كانت الحركة ستواصل الخط خاصة أنها منقسمة بين التيار المعتدل الذي يمثله المكتب السياسي والتيار العسكري المتشدد.
ويقول الكاتبان إن المسؤولين في رام الله غاضبون ويخشون من تأثير أي اتفاق مع حماس على شرعيتهم باعتبارهم محاورين رئيسيين في محادثات السلام. كما وتواجه حركة حماس انتقادات من الحركات السلفية الغاضبة على اتفاق وقف إطلاق النار عام 2014 والراغبة باستمرار المواجهة مع إسرائيل.
ويرى الكاتبان أن الحركة تواجه المعضلة نفسها التي واجهتها حركة فتح في التسعينات من القرن الماضي: ماذا يحدث عندما تتوقف عن المقاومة وتبدأ الحكم؟
وكان أمام حماس عقد من الزمان كي تجيب على هذا السؤال. وفي تشرين الأول/أكتوبر كانت تقترب من معرفة الجواب عندما حدد موعد الانتخابات التشريعية العام الماضي قبل أن تقرر السلطة إلغاءها، بعد إلغاء قائمة فتح في غزة وملاحقة مرشحي حماس في الضفة الغربية.

العلاقة مع إسرائيل

وفي مجال العلاقة مع إسرائيل يقول الكاتبان إنها اتسمت دائماً بالتعقيد. وهي علاقة تتسم بالبراغماتية.
ففي عام 2014 تذكر قائد غزة العسكري السابق في لقاء مع صحافيين عقد في وزارة الدفاع بتل أبيب، لقاءات عقدها مع «الشيخ أحمد» أي الشيخ أحمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل عام 2004 «كان يكرهنا، نعرف هذا ولكنه التقى معنا».
ويشير الكاتبان لنشوء الحركة من داخل العمل الاجتماعي وشبكة الخدمات التي أقامتها الحركة الإسلامية في غزة والضفة حيث نظراً إليها كعامل مضاد ضد حركة فتح. وقال القيادي إن كلام بعض الخبراء عن «كون حماس مبادرة إسرائيلية فيه جزء من الحقيقة نظراً للتنافس بين فتح وحماس».
ويرى هاني المصري أن «حماس استفادت بشكل كبير من تحول فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية من حركة تحرير وطني إلى سلطة حكم». واستطاعت الحركة ولدهشة إسرائيل حمل راية المقاومة وأرسلت أول انتحاري لها عام 1993 وتبعتها سلسلة من الهجمات الأخرى.
وزاد العنف بعد اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000 وردت إسرائيل بحملة عنف مماثلة. ففي التسعينات من القرن الماضي قتلت المهندس يحيى عياش والقائد العسكري ثم بعد ذلك اغتالت عبد العزيز الرنتيسي. كل هذا وضع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، الذي تعرض نفسه لمحاولة اغتيال عام 1997 للتساؤل حول فرص نجاة الحركة.
وحسب شلومي إلدار، الصحافي الإسرائيلي الذي غطى غزة فقد كتب مشعل عام 2004 رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه أرييل شارون سلمها مدير المخابرات المصري عمر سليمان جاء فيها «عندما تتوقف إسرائيل عن اغتيال القادة السياسيين فستتوقف العمليات الانتحارية في إسرائيل».
وعلق إلدار «لم يكن عقداً ولكن تفاهماً بين الطرفين». وتوقفت فعلاً حماس عن إرسال انتحاريين إلى إسرائيل ولكنها واصلت هجمات الصواريخ عبر الحدود.
ويعلق إلدار «خلال الإنتفاضة الثانية زادت قاعدة الدعم وكان بإمكانهم التقدم للأمام وأصبحوا حركة سياسية». وقال «كانوا بحاجة للبحث عن طريق بين المقاومة والواقع. فالواقع هي أن إسرائيل قوية ولهذا كان عليهم التنازل».
بدأت الأمور بالتغير عام 2006 عندما ذهب الفلسطينيون للانتخابات التشريعية. وكانت حماس قد قاطعت الأولى حتى لا تمنح السلطة شرعية وظلت حركة مقاومة تمارس المعارضة من الهامش.
لكن تفكير حماس قد تغير عام 2000 بعد قمة كامب ديفيد التي حمل بيل كلينتون الرئيس ياسر عرفات مسؤولية فشلها. وبررت الحركة مشاركتها في انتخابات عام 2006 بأنها «لحماية المقاومة».
وكما يقول حسن يوسف أحد قيادات الحركة «كحركة بهذا الحجم لم نستطع البقاء على الهامش» و»كان علينا أن نصبح جزءًا من الواقع السياسي الفلسطيني، فقد أصبح برنامجنا شاملاً يضم المقاوكة وتقديم الخدمات وإنشاء المؤسسات». وكانت النتيجة فوزاً ساحقاً للحركة وردت إسرائيل ومصر بفرض حصار على غزة. ولم يسمح إلا بدخول الزعتر فيما منع الكمون مثلا.
وفي بعض المرات حسب الجيش الإسرائيلي السعرات الحرارية اللازمة للبقاء على الحياة (2.300 سعرة حرارية حسب وثيقة كشف عنها عام 2012).
ولم تجد الحركة دعما من الغرب الذي ظل يضخم المساعدات في خزينة السلطة ولكن لا شيء وصل إلى غزة. وحاولت الحركة اتخاذ موقف وسط، تقديم خدمات والحفاظ على مظهر من مظاهر المقاومة ولكن بدون أثر.
ويرى يوسف أن قرار الحركة التحول للحكم لم يكن بديلاً عن المقاومة «كان الحكم دائماً جزءًا من عمل الحركة الإسلامية ونؤكد اننا لم ننس المقاومة أو وضعناها على الهامش».
يشير الكاتبان إلى العلاقة المتوترة مع فتح. وظلت في جزء منها متعلقة بشعبية حماس التي حققتها من خلال خيار المقاومة حيث أظهرت استطلاعات الرأي بعد حرب 2014 تفوق شعبية إسماعيل هنية، مسؤول حماس في غزة في حينه على شعبية عباس.
ويقولان إن شعبية حماس كانت دائمًا مصدر قلق لفتح منذ لقاء ياسر عرفات لقادتها في الخرطوم بتسعينات القرن الماضي حيث أصرت الحركة على نسبة 40% تمثيلاً في المجلس الوطني الفلسطيني.
ويرى المصري أن ما عرقل ضم حماس لمنظمة التحرير هو رفضها أن تكون أقلية أو تابعة لقيادة فتح أو أجندة منظمة التحرير. وفي الوقت نفسه حاولت فتح جعل حماس تابعاً لها من أجل الحصول على أحقية تمثيل الفلسطينيين.
ويرى المصري أن شعبية حماس في جزء منها مرتبطة بغضب الناس على السلطة الوطنية التي لم تكن مثالاً للحكم وتعاني من الفساد والمحسوبية. واستفادت حماس التي قدمت نفسها على انها حركة مقاومة تريد التغيير والإصلاح. وفي عام 2005 عندما بدا واضحاً أن حماس تسير نحو تحقيق إنجاز انتخابي قام عباس وفتح بسلسلة من الإجراءات لمنع تقدم الحركة لكنها لم تكن كافية لفوز. وبعد الفوز حاول عباس أن يجعلها لاعباً مشاركاً يمكن السيطرة عليه لكنها أثبتت قوتها.
وكل هذا قاد للخلافات والإنقسام رغم الجهود التي بذلها الوسطاء. وفي عام 2011 وقعت الحركتان اتفاق الدوحة.
وفي عام 2014 عبر قادة حماس وفتح عن رغبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية. ولم تنجح هذه مثل اتفاقيات سابقة في ردم الهوة بين الطرفين.

الحرب والسلام

في سياق العلاقة مع إسرائيل، يشير الكاتب إلى ما اقترحه الدبلوماسيون على حماس وإسرائيل من هدنة أو وقف دائم لإطلاق النار.
واقترح الرئيس الأمريكي جيمي كارتر الفكرة على مشعل عام 2008 ووافقت حماس بشرط انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967 وهو أمر ترفضه إلا في ظل اتفاق شامل. إلا أن الحرب الأخيرة كانت مدمرة على غزة وكذا أثرت على إسرائيل وسمعتها الدولية بالإضافة لسقوط 66 جندياً إسرائيلياً.
ونقل عن فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس «لا نريد حرباً» و»نريد رفع الحصار، لقد دمرت غزة بالكامل ونريد برنامجاً شاملاً لتحسين حياة الشعب الفلسطيني».
ومنذ عام 2014 طرح الدبلوماسيون فكرة الهدنة التي تتوقف فيها الفصائل عن استهداف إسرائيل مقابل رفع الحصار وأن يكون لغزة مطارها وميناؤها. ومن المقترحات بناء جزيرة عائمة تمثل مخرجاً لغزة إلى العالم الخارجي.
وفي السنوات القليلة الماضية اتخذ الجيش الإسرائيلي عدداً من الخطوات سمح فيها للمزارعين بيع جزء من منتجاتهم في الضفة وإسرائيل. وشهد معبر إيريتز حركة ناشطة في الفترة ما بين 2015 ـ 2016.
وتظل هذه المبادرات التجريبية من إسرائيل غير كافية لتخفيف الوضع الاقتصادي أو جلب المستثمرين إلى القطاع.
ويرى الكاتبان أن هناك إشارات من داخل مؤسسة الجيش الإسرائيلي لتغيير السياسة تجاه غزة.
ومن جانب حماس هناك مواقف متضاربة من الهدنة، خمس، عشر سنوات أم اتفاق مكتوب وتفاهم إلا أن الجناح العسكري لديه استعداد لترك المكتب السياسي التجريبي.
وحسب دبلوماسيين عارفين بخفايا المحادثات قالوا إن الحركة تتعامل معها بجدية. وقد تؤدي الهدنة لو وقعت لزيادة وتعزيز الإنقسام الفلسطيني وهو ما يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويجب أن تأخذ أية هدنة بعين الإعتبار مواقف لاعبين آخرين في غزة مثل حركة الجهاد الإسلامي التي يرى قادتها إنها «مؤقتة» ولا تخدم الحل على المدى البعيد. ثم هناك الجماعات المتشددة وتلك المتعاطفة مع جهاديي تنظيم الدولة وهناك السلفيون الذين يزداد عددهم.
ويشير الكاتبان في مقالهما الطويل إلى العلاقة مع مصر والتحولات فيما بعد الإنقلاب على محمد مرسي والعلاقة مع إيران التي توترت العلاقة معها بسبب موقف حماس من بشار الأسد.
وكذا العلاقة مع عضو فتح المفصول محمد دحلان والدور الذي لعبته حركة الجهاد الإسلامي في الوضع داخل غزة بسبب علاقتها مع المصريين. وفي النهاية ما يشغل بال حماس وإسرائيل هو تجنب حرب جديدة.
ويختم الكاتبان المقال بالقول إن حركة حماس تجد نفسها اليوم في الموقع نفسه الذي وجد فيه عرفات نفسه فيه بداية التسعينات من القرن الماضي. فمن خلال لعب دولة سلطة الحكم قامت بمأسسة المقاومة. فالتحديات اليومية وتوفير الخدمات لمليوني فلسطيني في غزة وضعها أمام خيارات عدة.
واعترف خالد مشعل عام 2012 في مؤتمر عقد في العاصمة القطرية الدوحة أن إدارة الحكم أصعب مما كان يتخيله الإسلاميون. ومن هنا فتجربة حماس ليست بالضرورة نموذجاً للحكم بقدر ما تتعلق بالدروس التي يجب تعلمها.

«حماس» ودروس عقد من الممارسة في الحكم… عندما يتقدم اليومي على الأيديولوجيا والهدنة وتجنب جولة جديدة من الحرب في مركز النقاشات الدبلوماسية

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية