حملة إعلانية أمريكية ضد المسلمين بسبب «داعش»

حجم الخط
0

نيويورك – وكالات: أوقفت مؤسسة أمريكية حملة إعلانية مناهضة للإسلام والمسلمين كان مقرراً أن تغرق بها مدينة نيويورك في الولايات المتحدة، وذلك بفضل أقارب الصحافي الأمريكي الذي ذبحه مقاتلو «داعش» في سوريا جيمس فولي، والذين احتجوا على الحملة لإستخدام صوره فيها، رغم أنه كان ضحية للمقاتلين المتطرفين من التنظيم الذي يسيطر حالياً على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
وكتبت المؤسسة على الملصق: «معتدلو الأمس عناوين اليوم الرئيسية» مع اللعب على كلمة Headline التي يمكن أن تقرأ «خط الرأس» في إشارة إلى قطع رأس الصحافي فولي.
ويأتي تراجع المؤسسة عقب إنتقادات وجهت لها من جانب الصحافيين الأمريكيين، إضافة الى إحتجاج من عائلة «فولي» التي تقول إنه لم يكن معادياً للإسلام في حياته حتى يتم استخدامه في عداء الإسلام بعد مماته.
وتتولى المؤسسة التي تقودها المدوّنة باميلا غيلير تمويل تلك الإعلانات.
وقال ديفيد يروشالمي، محامي غيلير إن عائلة فولي علمت بأمر رفع الإعلانات، فيما قالت مصادر صحافية أمريكية إن والدي فولي انضما إلى الحملة التي طالبت بعدم نشر الملصقات من منطلق أن «الإعلانات متعصبة وفيها افتراء على المسلمين الملتزمين بالقانون».
وأشار يروشالمي إلى أنه كتب رسالة إلى محامي العائلة يقول فيها إن «غيلير تتفهم الأمر وتشعر بالألم الذي تعانيه العائلة». ويصور الإعلان اللحظات التي عاشها فولي قبيل قطع رأسه.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية