الكويت ـ «القدس العربي»:نشرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قائمة الدول التي تبرعت للمفوضية في 2015 وكم تبرعت كل دولة، وحسب التقرير فأن الكويت تصدرت قائمة الدول العربية المانحة، وتحتل الرتبة الثالثة عالمياً بعد أمريكا واليابان، حيث تبرعت الكويت بقيمة 121،890،000 دولار، يليها الاتحاد الأوروبي، والسويد والنرويج.
وكشف التقرير أن تبرعات المملكة العربية السعودية لم تتعد 8،773،000 دولار. أي أن الكويت تبرعت بـ14 ضعف ما تبرعت به السعودية… فالمساعدات السعودية لم تتعد سبعة في المئة مما قدمته الكويت.
وعلى الرغم أن المغرب لا يملك ثروات طبيعية، إلا أنه قدم 1.000.000 دولار مساعدات هذه السنة، بينما قامت الجارة الشرقية ـ الجزائر ـ بالتبرع بمبلغ 100،000 دولار.
وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في صدارة قائمة المانحين عالمياً، إذ أنها تبرعت خلال النصف الأول من 2015 بمبلغ 992،866،712 دولار وهو ما يقارب 50 في المئة من القيمة الإجمالية للأموال المُتبرع بها.
وتذيلت أفغانستان قائمة أقل الدول المانحة لمفوضية اللاجئين، إذ يشير التقرير أنها تبرعت بمبلغ 1000 دولار أمريكي فقط.
وذكرت المفوضية الأوروبية إن قرار ألمانيا إعادة فرض رقابة على حدودها لمواجهة تدفق اللاجئين يؤكد «الضرورة الملحة» لإيجاد خطة أوروبية لتقاسم عبء القادمين الجدد.
وقالت المفوضية في بيان لها إن الدول الأعضاء «يجب أن تتفق على الإجراءات التي اقترحتها المفوضية الأوروبية بهدف تقاسم الحصص لدعم اللاجئين.
من جانب أخر أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر حملة عالمية على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان (حماية الإنسانية – ايقاف اللامبالاة) بهدف دعم اللاجئين.
وذكر الأمين العام للاتحاد الحاج وسي في بيان ان الحملة التي انطلقت على موقعي (تويتر) و(فيسبوك) تسعى إلى حماية وتعزيز التضامن والتعاطف مع المعرضين للخطر في بلدانهم الأصلية وعند نقاط العبور.
واضاف البيان ان: المشاهد المروعة التي تنقل من مختلف أنحاء أوروبا تذكرنا بالأخطار والتحديات المتعددة التي يواجهها المهاجرون على طول رحلاتهم، مشيرا إلى الصدمة التي انتابت الكثير من الناس الذين نظموا المظاهرات رفضا لهذه الأعمال.
وحث المتعاطفين مع اللاجئين على مساعدة كل شخص بغض النظر عن وضعه القانوني في الحصول على الحق في السلامة والكرامة.
ووفقا لبيانات الأمم المتحدة فقد وصل أكثر من 300 الف لاجئ مهاجر الى أوروبا عن طريق البحر هذا العام في حين غرق حوالي 2500 آخرين اثناء محاولاتهم الوصول إلى شواطئ القارة الاوروبية.
وكان أكثر من 60 مليون شخص اجبروا على الهجرة قسرا في عام 2015 فضلا عن نزوح عشرات الملايين بحثا عن فرص اقتصادية والكرامة والسلام.