أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع والطلقات البلاستيكية وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين احتشدوا خارج مقر أكبر صحيفة في البلاد بعد أن فرضت السلطات الوصاية عليها.
وعينت محكمة الجمعة أوصياء من الدولة لإدارة صحيفة «زمان» الشهيرة و»تودايز زمان» الناطقة بالإنجليزية والمرتبطتين برجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه الحكومة بالتخطيط لانقلاب.
وقالت وسائل إعلام رسمية إن القرار اتخذ بناء على طلب من الادعاء الذي يحقق في تهم بارتباط الحركة الدينية التي يقودها كولن بالإرهاب.
وأظهرت لقطات نشرت على الإنترنت أن الشرطة داهمت مقر صحيفة زمان في منتصف ليل الجمعة مطلقة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه وحطمت بالقوة بابا للدخول إلى المبنى.
وياتي ذلك فيما أعرب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن قلقهما العميق حيال حرية الصحافة في تركيا، وقبل قمة اوروبية-تركية حول الهجرة تعقد اليوم الاثنين في بروكسل تامل خلالها أنقرة بتسريع عملية انضمامها إلى أوروبا في مقابل جهودها لوقف تدفق المهاجرين من أراضيها في اتجاه أوروبا.