من جرود عرسال اللبنانية، إلى الموصل وتلعفر العراقيتين، مروراً بالرقة السورية، يتكبد تنظيم «الدولة الإسلامية» المزيد من الخسائر الميدانية، ويبدو في في حال انحسار جغرافي استراتيجي، وليس تكتيكياً فقط. وغذا صحّ أنّ عمليات التنظيم الإرهابية في أوروبا تؤشر على ضائقة جدية في ميادين القتال، فإنّ التنظيم لم يخسر حربه بعد، ولا يلوح أنه تخلى عن قدرة الكرّ والفرّ التي عُرف بها.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ13)