لمن لا يعلم فإن الإحصاءات في إسرائيل تبين أن نصف اليهود الموجودين حالياً في فلسطين قادمون من دول أوروبا الشرقية خاصةً بولندا روسيا التي أساءت إليهم. فمن روسيا وحدها قدم أكثر من مليون يهودي روسي يشكلون معظم سكان المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية. كما يشكل يهود المدن العربية والإسلامية المطرودون منها قسراً إلى فلسطين النصف الثاني من اليهود الموجودين حالياً في فلسطين.
بينما لا يشكل اليهود الذين قدموا من الدول الغربية إلا نسبةً بسيطة جداً من إجمالي عدد اليهود الموجودين حالياً في فلسطين. وزوال إسرائيل يتم بإعادة الوضع السابق من تشتيت لليهود في العالم تمهيداً لتمكين فلسطينيي 1948 من العودة لمنازلهم، ويتم ذلك ببذل جهود إعلامية ومالية متواصلة لإقناع بلديات المدن العربية والإسلامية والروسية والبولندية بالموافقة على عودة الملايين من يهودها إليها معززين مكرمين وبتعهدات جدية على أمنهم وحياتهم وأموالهم وأعراضهم وإعادة أملاكهم وصناعاتهم وتجاراتهم ووكالاتهم إليهم، خاصةً أن بعض أثرياء تلك المدن حالياً هم في الحقيقة أحفاد أبناء من استولوا عليها حيث كانوا من أزلام الدول الاستعمارية أو الفاشية المسيطرة على تلك المدن في حينه.
تيسير خرما – الاردن