دبي وقطر تقودان المكاسب في معظم البورصات الخليجية

حجم الخط
0

الرياض – رويترز: أغلقت أسواق الأسهم الخليجية في معظمها على ارتفاع أمس الإثنين بقيادة دبي وقطر، وبفضل الأسهم ذات الثقل، بينما واصلت البورصة السعودية أداءها القوي للجلسة الثانية على التوالي في أعقاب تعيين وزير جديد للعمل داعم للسوق.
وارتفع مؤشر سوق دبي 1.6 في المئة، مع صعود سهم «إعمار» العقارية، أكبر شركة تطوير عقاري مُدرجة في البورصة، 2.6 في المئة إلى 5.4 درهم، مسجلا أعلى مستوياته في شهر.
وزاد سهم «داماك» العقارية 2.6 في المئة إلى 2.4 درهم، مسجلا أعلى مستوياته في أربعة أسابيع.
وأظهر مسح شهري لرويترز لكبار مديري صناديق الشرق الأوسط نشر يوم الخميس الماضي تحولا في المعنويات لصالح الأسهم الإماراتية بعد أدائها الضعيف منذ بداية العام.
ويتوقع 54 في المئة من المديرين الآن زيادة مخصصاتهم للأسهم الإماراتية في الثلاثة أشهر المقبلة، بينما لا يتوقع أي منهم خفضها، وهي أفضل نسبة إيجابية منذ يناير/كانون الثاني 2017. وأشار المديرون إلى التقييمات التي أصبحت منخفضة مقارنة مع أسواق مزدهرة مثل الرياض.
وتراوح أداء البورصة السعودية بين مستقر وإيجابي أمس مع تفاؤل المستثمرين بتعيين رجل أعمال بارز وزيرا للعمل في المملكة، وهم يترقبون رفع تصنيف محتمل لها من «إم.إس.سي.آي» لمؤشرات الأسواق إلى وضع السوق الناشئة في 20 يونيو/حزيران.
وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.1 في المئة. وارتفع سهم «البنك الأهلي التجاري» ذو الثقل في البورصة 1.14 في المئة، بينما قفز سهم «المراعي» 4.5 في المئة.
لكن سهم «مصرف الراجحي» أغلق منخفضا 1.4 في المئة، بعد يومين من المكاسب ارتفع خلالهما 3.6 في المئة، في أعقاب تعيين أحمد سليمان الراجحي، أحد أبناء مؤسس المصرف، وزيرا للعمل.
وكانت استجابة السوق إيجابية بشكل عام لتعيين الراجحي، نظرا لأنه كان عنصرا بارزا في الضغط الذي مارسه القطاع الخاص على الحكومة لتجعل سياساتها التقشفية والمتعلقة بسوق العمل أقل ضررا للشركات. وعلى الرغم من ذلك، لم يتضح بعد المدى الذي يمكن أن يصل إليه في إحداث تغيير فعلي في السياسة.
وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.2 في المئة، مع صعود سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات «إتصالات» 1.2 في المئة، وسهم «دانة غاز» 2.8 في المئة.
وارتفع مؤشر بورصة قطر 2.1 في المئة، مدعوما بشكل رئيسي من صعود سهم «صناعات قطر» 4.1 في المئة، وسهم «بنك قطر الوطني» 2.8 في المئة.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.6 في المئة مع هبوط معظم الأسهم الثلاثين المُدرجة على قائمته.
وهوى سهم «مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري» 9.8 في المئة، بينما انخفض سهم «البنك التجاري الدولي» 1.1 في المئة.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط أمس:
في السعودية زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 8335 نقطة. كما زاد مؤشر دبي 1.6 في المئة إلى 3035 نقطة. أيضا زاد مؤشر أبوظبي 0.2 في المئة إلى 4577 نقطة.
وصعد المؤشر القطري 2.1 في المئة إلى 9117 نقطة. كم صعد المؤشر الكويتي 0.2 في المئة إلى 4720 نقطة.
واستقر المؤشر البحريني عند 1265 نقطة، بينما تراجع المؤشر العُماني 0.4 في المئة إلى 4585 نقطة.
وفي مصر هبط المؤشر 1.6 في المئة إلى 16404 نقاط.

دبي وقطر تقودان المكاسب في معظم البورصات الخليجية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية