دفاع يوفنتوس «الحديدي» يقوده الى الحلم بانجاز كبير!

حجم الخط
0

روما ـ «القدس العربي»: قدم يوفنتوس الإيطالي نسخة معدلة من الطريقة الدفاعية الإيطالية (كاتاناتشيو)، وتعادل مع برشلونة سلبا في مباراة الإياب ليصعد للدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا مستفيدا من فوزه ذهابا 3/صفر.
ويأتي الفوز ليكمل انتقام يوفنتوس من برشلونة الذي تغلب عليه 3/1 في نهائي 2015. وكانت جماهير برشلونة فى ملعب «كامب نو» تحلم بالعودة كما حدث مع باريس سان جيرمان عندما فازوا 6/1 في الإياب بعد خسارة الذهاب 4/صفر. لكن الحظ لم يحالف الثلاثي ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار أمام يوفنتوس، الذي سجل ستة أهداف ولم يتلق أي هدف في المباريات الأربع التي خاضها في الادوار الإقصائية في البطولة، ولم تتلق شباكه سوى هدفين في دور المجموعات. وقال ماسيمليانو أليغري مدرب يوفنتوس: «إنه شيء يقترب من المستحيل، ان نحافظ على شباكنا في مباراتين متتاليتين أمام برشلونة. وهو ما يعني أننا قدمنا مباراة جيدة». ويعد هجوم برشلونة، الذي سجل 91 هدفا في 32 مباراة، الأفضل في الدوري الأسباني الذي يلعب منه فريقان في الدور قبل النهائي، لكن هذا لم يشكل أي مشاكل للمجموعة النادرة لفريق يوفنتوس، الذين لم يتلقوا سوى 20 هدفا في الدوري المحلي. واعتمد أليغري على أن يبدأ رجاله المباراة بخفة، وحافظ على وعده للبحث عن أهداف رغم النتيجة الجيدة في الذهاب، واختار أن يدافع في الشوط الثاني فقط. وقال لويس إنريكي مدرب برشلونة: «شاهدنا فريقين يهاجمان. بحث يوفنتوس أيضا عن فرص من الهجمات المرتدة. كان من الصعب على لاعبينا التحكم في قوتهم في الهجوم بعد استعادة الكرة في الحالة الدفاعية». ورغم أن وتيرة المباراة لم تهدأ، فإن الثنائي جانلويجي بوفون، قائد يوفنتوس، ومارك أندريه تيرشتيغن، حارس برشلونة، نادرا ما كانا منشغلين، لكن يوفنتوس كان المهيمن، بشكل متواضع، من حيث التسديد على المرمى حيث سدد أربع كرات في المرمى فيما سدد برشلونة كرة واحدة، فيما جاءت 12 تسديدة بعيدا عن المرمى. ويرجع عدم دقة برشلونة في إنهاء الهجمات لصلابة دفاع يوفنتوس، حيث هيمن كيليني وبونوتشي، لاعبا المنتخب الإيطالي، على منطقة الجزاء، فيما ظهر أن برشلونة غير قادر على تمرير الكرات السريعة التي يتميز بها.
وقال أليغري: «الكل لعب بشكل جيد للغاية. خاصة المدافعين بما فيهم أندريا برزالي الذي شارك كبديل. وكان الشعور أنه يمكن ان تستمر المباراة لوقت أطول بدون أن نتلقى أهداف». ومثلما كان الامر في مدينة تورينو، استحق جميع لاعبي يوفنتوس درجات مرتفعة، حيث توج خوان كودرادو بلقب أفضل لاعب في المباراة، بينما قدم غونزالو هيغواين عرضا باهتا مرة أخرى. وأهدر اللاعب الأرجنتيني فرصة هدف مبكر ودائما كان يفتقد للتركيز في اللحظات الحاسمة، ليبقى على رصيده التهديفي في البطولة برصيد ثلاثة اهداف. وقال أليغري: «بوضوح، عندما تقدمنا للأمام لم نكن نتحلى بالهدوء والتركيز مثلما كان يتعين علينا، لكننا سنعمل على ذلك. سنستمتع بهذا الفوز رغم أننا بحاجة للتحسن». وظهر بونوتشي واثقا حول فرص الفريق في حصد اللقب الذي يحاول يوفنتوس الحصول عليه منذ تتويجه به في 1996. وقال: «نحن اقتراح مخيف وند للجميع. بطريقة أو بأخرى ستكون مباراتان عظيمتين في الدور قبل النهائي ولكن كل ما يهم هو الوصول للمباراة النهائية في كارديف».

دفاع يوفنتوس «الحديدي» يقوده الى الحلم بانجاز كبير!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية