على الصعيد الرسمي تعلن مجموعة أطراف أنها تقاتل تنظيم «الدولة الإسلامية» لطرده من محافظة دير الزور، وأما على الأرض فإن الأجندات تتصارع وتتناقض، بين النظام السوري وداعميه في موسكو وطهران، وبين القوى الكردية والعشائر وداعميهم في واشنطن. وفي غضون هذا التطاحن تواصل القوى المتصارعة ارتكاب المجازر الوحشية بحق المدنيين، وتتفاقم الكوارث الإنسانية في المدينة وبلداتها وقراها.