لندن ـ «القدس العربي»: إذا كنت تطمح إلى الحصول على وظيفة في ديزني والتعرف على كيفية صناعة شخصيات طفولتك الكارتونية المفضلة، ففرصتك متاحة الآن. لا يتطلب الوصف الوظيفي أن تكون خبيراً في الرســوم المتحركة وألعاب الفيديو أو حدائق ديزني الترفيهيّة.
عليك فقط أن تكون ضليعاً في جمع المعلومات الاستخباراتية.
فقد أعلنت شركة والت ديزني، أكبر شركات وسائل الإعلام والترفيه في العالم، أنها تسعى لتوظيف متدربين جدد في مقرها في بوربانك، كاليفورنيا، إبتداء من ربيع عام 2016، للعمل في مجال استراتيجيات جمع المعلومات الاستخبارية والتخفيف من آثارها في حال وقوع هجوم إرهابي، وذلك بهدف سعي الشركة لـ»مكافة الإرهاب».
ويتطلب المنصب الذي أدرجه موقع ديزني، جمع المخابرات الاستراتيجية، وتقييم التهديدات، والقدرات التحليلية التي من شأنها التخفيف من الهجمات المحتملة ومن ضمنها التهديدات الجسدية والهجمات الالكترونية والمساعدة في اتخاذ قرار بشأن أفضل الخيارات لمواجهة «كل من التهديدات الحالية والمستقبلية أو التكنولوجيا الناشئة». ويبحث فريق العمل المسؤول عن الوظيفة الجديدة عن مؤهلات أساسية جداً من ضمنها القدرة على الكتابة والتحليل والبحث، واستخدام شبكة الانترنت وإتقان استخدام برامج مايكروسوفت أوفيس، فيما إقتصر إدراج إتقان لغة ثانية والخبرة في العمل الدولي تحت قائمة «المفضل». ولم يتضمن إعلان الوظيفة ما إذا كان المتقدم سيحصل على راتب ما مقابل هذه الخدمة.
وكانت شركة والت ديزني قد وافقت عام 2011 على الدعوة التي وجهتها الحكومة الأمريكية للمساهمة في جهود الحرب التي تخوضها ضد «الإرهاب» وذلك عبر إرسال مجموعة من أفلامها وممثليها لتسلية الجنود الأمريكيين في جبهات القتال.
وتمثلت هذه المساعدة حينها من خلال تقديم الشركة أفلاما تعرض للمرة الأولى، وعن طريق حث الناس على «مساعدة البيت الأبيض في حملته ضد الإرهاب». وحينها قال الرئيس التنفيذي للشركة مايكل إيسنير حول مساهمة الشركة في مساعدة الإدارة الأمريكية بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر: «أحد مصادر قوتنا هو قدرتنا على التواصل مع عدد كبير من الناس في الولايات المتحدة وعبر العالم، ولذا فإننا نتحرك على عدة جهات لكسب الرأي العام العالمي في معركتنا».
وتعتبر اثنتان من المتنزهات الكبيرة للمؤسسة وهما، ديزني لاند في ولاية كاليفورنيا وديزني وورلد في فلوريدا، من ضمن المناطق التي فرض عليها حظر جوي حتى ارتفاع 914 مترًا فوق الأرض. وتندرج ضمن الأماكن الحساسة التي تحاول الولايات المتحدة، منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر، أخذ كل احتياطات السلامة بما يضمن أمنها، ومن ضمن هذه الأماكن البيت الأبيـض، ومنشأة بانتكس النووية، أماريلو، تكساس، ومركز كينيدي للفضاء، جزيرة ميريت، فلوريدا.
يذكر أن استوديوهات «ديزني» كانت أعلنت العام الماضي عن إلغاء 700 وظيفة في قسم ألعاب الفيديو «ديزني إنترأكتيف» أي تقريبا ربع إجمالي الوظائف فيها مع العلم أن هذا القسم يوظف نحو 2800 شخص في أنحاء العالم أجمع.
ريما شري