دمشق – «القدس العربي» : عقدت الهيئة العليا للتفاوض برئاسة نصر الحريري امس الخميس اجتماعات مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا اجتماعاً في مدينة اسطنبول التركية لبحث تشكيل لجنة دستورية تضم ممثلين عن النظام والمعارضة وخبراء.
المتحدث الرسمي باسم هيئة التفاوض السورية يحيى العريضي قال لـ»القدس العربي» إن اللجنة الدستورية التي ستشكلها الأمم المتحدة من أجل الحل السياسي في البلاد، تتكون من النظام والمعارضة وعدد من الخبراء السوريين المحايدين، بنسبة الثلث لكل طرف، حيث تمت مناقشة الخطوة الأولى في تشكيل اللجنة خلال اجتماع دي مستورا مع الهيئة العليا للتفاوض.
من جهته قال رئيس الهيئة المعارضة نصر الحريري امس «إن اللجنة الدستورية تم الحديث عنها في جنيف، وازداد زخمها بعد مؤتمر سوتشي، وخف الحديث عنها لاحقاً لرفض النظام لها، حيث من المقرر أن تضم اللجنة الدستورية ما بين 45 – 50 عضواً، تحاول تقسيمها الأمم المتحدة لثلاثة أقسام، وحتى الآن لم يتم الحديث عنها إلا بالأسماء، ولكن العدد والرئاسة، وآلية اتخاذ القرار، وكيفية اعتماد القرارات، كل هذا لم يبدأ الحديث عنه، وعند الانتهاء من القوائم ستبدأ مرحلة جديدة من النقاشات عن العملية، حيـث يعتقد بأن اللجنة لن تتـشكل بأقل من 3 أشـهر، لأنـه ما يزال حـجم الاختـلافات كـبير.
وأوضح أنه بعد قرار إرسال الأسماء للأمم المتحدة زاد الزخم، حيث يتم التشاور مع والدول الضامنة (تركيا روسيا إيران) للوصول إلى 150 عضواً لمرشحين، وهناك سعي أممي للتواصل مع دول أستانة، والتواصل مع الدول الغربية للتوصل إلى تصور بشأن اللجنة».
وبخصوص العراقيل قال الحريري انها تتلخص بوجود إيران ومشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي، منوها للمفاوضات التركية التي قال بأنها تكللت بالنجاح حول منبج، وبقيت تل رفعت وإن تم تذليل العقبة سيكون العمل لإنجاز اللجنة الدستورية.
هبة محمد