يواجه الرئيس الفرنسي الشاب إيمانويل ماكرون سلسلة رهانات كبرى داخل فرنسا وعلى الصعيد الأوروبي والعالمي، تقابلها تحديات عظمى تتصل بالمآزق المتعاقبة التي تعيشها الديمقراطيات الغربية، على أصعدة اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية. وإذا كانت آمال كثيرة قد اقترنت بصعوده وانتخابه، فإنّ مصاعب موروثة كثيرة بدورها قد تتكفل أيضاً بانكسار الأحلام.
(ملف حدث الأسبوع، ص 8 ـ 13)