رامي أبو شهاب: سردية الشتات الفلسطيني من منظور ما بعد كولونيالي

حجم الخط
0

عمان ـ «القدس العربي»: صدر للناقد رامي أبو شهاب عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتاب «في الممر الأخير – سردية الشتات الفلسطيني؛ منظور ما بعد كولونيالي». ويأتي الكتاب ضمن مشروع الكاتب القائم على التأسيس لخطاب ما بعد الكولونيالية، نظريا وتطبيقياً، حيث سبق أن أصدر له كتاب «الرسيس والمخاتلة خطاب ما بعد الكولونيالية».
تكمن أهمية الكتاب كونه يُعنى بدراسة خطاب الشتات الفلسطيني، السردية الفلسطينية، وبوجه خاص الرواية، ولكن من منظور جديد يتجاوز المفاهيم التقليدية، التي غالباً ما قصرت الشتات على المنظور المكاني والقانوني والسياسي، دون الوقوف على الخصائص المميزة للكتابة، وبوجه خاص بتكوينها المتعالق بالمنظور ما بعد الكولونيالي.
ينطلق الكتاب من تساؤلات تطال موقع فلسطين في الدراسات ما بعد الكولونيالية، وفي هذا السياق يدعو الباحث إلى تبني مصطلح «الشتات» بديلاً عن مصطلح «المنفى»، من منطلق أن الأول يعدّ أكثر تعبيراً عن إشكاليات الاقتلاع تبعاً للحالة الفلسطينية، وتطبيقاً للمنظورات الأنثروبولوجية والاجتماعية والثقافية. فالشتات حالة جمعية ذات آثار كارثية على الإنسان، ولاسيما الإنسان المقتلع، القابع في المخيمات، وأوطان الاستضافة، في حين أن مصطلح المنفى يتصل بذوات فردية، غالباً ما تستفيد من وضعية المنفي، أو صفة «المنفي المثقف» الذي يعد تفصيلاً صغيراً في حكاية الشتات الفلسطيني، الذي بدأ سنة 1948.
جاء الكتاب في (365) صفحة من القطع الكبير. يتكون من أربعة فصول ومدخل. ينهض على اكتناه عدد كبير من الروايات الفلسطينية، بدءا من كتابات الأسلاف أو آباء الرواية الفلسطينية، ليشمل كتابات تمثل مختلف الأجيال الفلسطينية.

رامي أبو شهاب: سردية الشتات الفلسطيني من منظور ما بعد كولونيالي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية