الخرطوم ـ «القدس العربي»: توفي في الخرطوم المفكر الإسلامي السوداني حسن الترابي رئيس حزب المؤتمر الشعبي ،وذلك بعد تعرضه لأزمة قلبية (السبت) ونقله للعناية المكثفة بأحد مستشفيات الخرطوم.
وشهد مستشفى رويال كير بالخرطوم تدافع لأعضاء الحركة الإسلامية السودانية ،وتضاربت الأنباء حول حالته الصحية حيث أكد البعض تجاوزه لمرحلة الخطر وأنباء أخرى عن محاولات لنقله بطائرة خاصة لألمانيا إلى أن تأكدت وفاته مع غروب الشمس.
الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي،أصدرت بيانا أكدت فيه إصابة الترابي بوعكة صحية في حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح (السبت ) نقل على إثرها للمستشفى.
وقام الرئيس السوداني عمر البشير بزيارة الترابي في المستشفى ظهر أمس و ظهر حسن الترابي في خطبة الجمعة بمسجد القوات المسلحة وبحضور الرئيس عمر البشير ،ألقى خطبة عن العقود السياسية والاجتماعية والتجارية.
درس الترابي الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة أكسفورد عام 1957، دكتوراة الدولة من جامعة سوربون، باريس عام 1964. يتقن الترابي أربع لغات بفصاحة وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.
ويعتبر الترابي هو عراب إنقلاب الإنقاذ في عام 1989م، لكن اختلف مع البشير فانقلب عليه الأخير في عام 1999، وجرده من مناصبه الرسمية والحزبية،في مفاصلة شهيرة تحول بعده للمعارضة وأسس حزب المؤتمر الشعبي في عام 2001م.
درس الترابي الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة أكسفورد عام 1957، دكتوراة الدولة من جامعة سوربون، باريس عام 1964. يتقن الترابي أربع لغات بفصاحة وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.
ويعتبر الترابي هو عراب إنقلاب الإنقاذ في عام 1989م، لكنه اختلف مع البشير فانقلب عليه الأخير في عام 1999، وجرده من مناصبه الرسمية والحزبية،في مفاصلة شهيرة تحول بعدها الترابي للمعارضة وأسس حزب المؤتمر الشعبي في عام 2001م.
كان الترابي أستاذاً في جامعة الخرطوم ثم عين عميداً لكلية الحقوق بها، ثم عين وزيراً للعدل في السودان. في عام 1988 عين وزيراً للخارجية السودانية. كما أختير رئيساً للبرلمان في السودان عام1996م.
وفي عام 1991 أسس الترابي المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الذي يضم ممثلين من 45 دولة عربية وإسلامية، كماانتخب الأمين العام لهذا المؤتمر. وقف الترابي ضد التدخل الأجنبي في المنطقة بحجة تحرير الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990 مما أدي الي تدهور علاقاته مع الغرب وبعض الدول العربية.
اختلف مع حكومة الانقاذ حول قضايا، أهمها الفساد، والشوري، والحريات، وحل البشير البرلمان، في اواخر عام 1999م، وبعدها أصبح الترابي أشهر معارض للحكومة.
شكل مع عضوية حزبه الموتمر الشعبي، في 31 يونيو 2001م. وحوي معظم قيادات ورموز ثورة الانقاذ الوطني، ومسئولي كبار في الحكومة تخلوا عن مناصبهم و اعتقل في 2001م لتوقيع حزبه مذكره تفاهم مع الحركة الشعبية، ثم اعتقل مرة أخرى في مارس 2004 بتهمة تنسيق حزبه لمحاولة قلب السلطة.
يعد الترابي من أشهر قادة الإسلاميين في العالم ومن أشهر المجتهدين على صعيد الفكر والفقه الإسلامي المعاصرين، له كتاب في تفسير القرآن وكتاب في أصول الفقه وكتب كثيرة أخرى في مجالات الاصلاح الإسلامي والسياسة. وله العديد من الرؤى الفقهيه المتميزة والمثيرة للجدل من آخر هذه الفتاوي إمامة المراة للرجل في الصلاة، كما أصدر فتوي تبيح زواج المرأة المسلمة من أهل الكتاب وهو أمر خالف فيه المذاهب الإسلامية المتبعة.
ويعتبرالترابي من أكثر المفكرين السودانيين إثارة للجدل ولقد ألف العديد من الكتب أشهرها (الحركة الإسلامية… التطور والنهج والكسب) و(التفسير التوحيدي)،( المراة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع)،( الدين والفن) وغيرها.
صلاح الدين مصطفى