الخطوط في راحتي كفيك
تروي مجرى أحلامنا
مذ انسربت لمساقط القلب في آخر الأنهار
وليس من يد تنهر النهر عن قلب يسيل
أوقاتك المعتمة أهم ما فيك
لا يغرنك الضوء
ففي العتمة شمس افتضاح
ليس يراها أحد
العتمة عالمك
مكانك القاهر للخرائط
زمانك المنفلت كعشبة
من أحجارنا المرتبة كسور
العتمة أنثى
والأنثى مباحة كطُعم
الخطوط تهمس نحو سطوة الكشف
مكتظة بهاجس الأنثى
المكنون في بيدر ساهر على جمر من أرق
العتمة أنثى
الشاعر: الشمعة، الضوء العاشق منسكبا في فنجان يديها
يا الشاعر.. العتمة آجر وقتك الموزع لاتكاء الورد، ولا….
لا خرائب.
في العتمة اغتسال الشمس، من ضوء أيادينا الباذخة
وياقاتنا العريضة كابتسامة صفراء
الخطوط…. سماء مفتوحة على قمر
الخطوط…. سماء يديك معتلة ببدر الاكتمال
الخطوط أرض يديك/ أو يداك الأرض
مختلة بهلال النقص ينوس بين اعتلال واعتدال
أبيض أو أسود هذا الزمان/ الهلام
البرهة/ الهنيهة/ الوهلة.. دقائق عمرك
الواقف للريح مشكاة من ورق
وليس من وقت مفرد للقلب
ليؤرخ اللحظة العابرة
يا… سرير القلب يؤرجح بين ضفتي حزن وأرق
تأنف عن رجحة الكف
قيمة الميزان….
آن من قلق.
شاعر سوري
أحمد الشمام