«روبوت» غواص سيُحدث ثورة في اكتشافات البحار

حجم الخط
2

لندن ـ «القدس العربي»: من المنتظر أن تشهد اكتشافات أعماق البحار والمحيطات ثورة جديدة في المستقبل القريب بعد أن تمكن علماء روس من ابتكار «روبوت» غواص هو الأول من نوعه في العالم، يتمتع بقدرات فريدة ويمكن أن يكون بديلاً عن الإنسان في مهمات الغوص في البحار والمحيطات.
وأعلن خبراء من جامعة «سيفاستوبل» الروسية تطوير هذا «الروبوت» الجديد في إطار مشروع التطوير التقني الذي بدأته الجامعة عام 2014 وخصصت له الحكومة الروسية نحو 3.5 مليون دولار، لاستحداث تقنيات ومعدات متقدمة للبحث والأغراض العلمية والبيئية.
وقالت وكالة «نوفوستي» الروسية إن الروبوت صُمم ليكون شبيهاً بغواص بشري، وزود بأذرع دقيقة الأداء، أما تقنياته المتميزة فتمكنه من العمل في مياه المحيطات والبحار ومختلف المسطحات المائية وضمن ظروف صعبة يعجز البشر عن العمل فيها.
وبالرغم من وجود تقنيات شبيهة في العديد من دول العالم، إلا أن الروبوت الروسي الجديد وفقا للمطورين سيكون أكثر تقدما واستقلالية في العمل، بفضل برمجيات الذكاء الاصطناعي التي ستتحكم بأدائه.
وتشهد صناعة «الروبوت» طفرة على مستوى العالم، حيث تمكن العلماء من تسجيل ابتكارات واختراعات خارقة، تم تسخيرها في العديد من المجالات.
ويعمل العلماء حالياً على تطوير جيل جديد من «الإنسان الآلي» لن يكون في حاجة للبرمجة أو التوجيه، حيث ستتوفر لديه القدرة على التعلم من البشر وتقليدهم، ويعتمد مبدأ «شاهد وتعلم» حيث سيتعلم من المواقف التي تواجهه خلال عمله.
وحسب التقارير فإن الإنسان الآلي الجديد سوف تكون لديه القدرة على التعلم بواسطة الأنظمة الصناعية المعتادة أو الأنظمة الطبيعية على حد سواء، أي يمكن أن تتم برمجته سلفاً أو تركه يتعلم من البشر حوله.
كما ابتكرت شركة أمريكية «روبوتاً» جديداً عبارة عن مجنزرة صغيرة بحجم الكتاب يسير بمفرده لكن قدرته الفائقة تمكنه من جرّ أوزان ثقيلة بحجم الأطنان خلفه، وهو ما يشكل تطوراً مهماً في عالم الخدمات اللوجستية والنقل على الأرض وشحن البضائع.
وبفضل قدرته على الالتفاف في مكانه والدوران 360 درجة، يمكن لمستخدم هذا الروبوت الاعتماد عليه لجر مقصورة كبيرة وركنها في الأماكن الضيقة التي تعجز السيارات عن الالتفاف داخلها.
كما وصل جنون «الروبوت» إلى ابتكار «إنسان آلي» يمكنه مساعدة الأشخاص العاديين والمسؤولين السياسيين على اتخاذ القرارات المناسبة بما في ذلك التصويت في أي انتخابات أو قرارات يتم التصويت عليها كالقوانين التي تصدر عن البرلمانات.
ويتمتع هذا «الروبوت» بذكاء أعلى من أي «روبوت» آخر بسبب كونه لا يقدم مساعدة مادية آلية، وإنما يساعد الشخص على التفكير واتخاذ القرارات المناسبة، لكن هذا النوع من الإنسان الآلي يشكل جرس انذار لخطر كبير يواجه البشرية، وهو أن «الروبوت» قد يحكم العالم يوماً وربما يتفوق في قدراته على البشر العاديين.
يشار إلى أن عالم الذكاء الصناعي يشهد طفرة على مستوى العالم أدت الى قفزة كبيرة في صناعة «الإنسان الآلي» حيث دخل «الروبوت» في كافة مناحي الحياة وبات يتم استخدامه على نطاق واسع في الكثير من الأعمال.

«روبوت» غواص سيُحدث ثورة في اكتشافات البحار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية