حقق الرئيس الإيراني حسن روحاني انتصاراً ساحقاً على منافسه إبراهيم رئيسي بما يوحي أنّ التيار الإصلاحي قد هزم التيار المحافظ. غير أنّ طبائع التوازنات الداخلية في إيران، من حيث حدود مؤسسة الرئاسة وصلاحياتها بالمقارنة مع سلطة الوالي الفقيه والمرشد الأعلى، وكذلك الإبقاء على خيط دقيق بين الاعتدال والتشدد، توحي كلها بأنّ رئاسة روحاني الثانية لن تكون أفضل حظاً من الأولى.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ 13)