لندن ـ «القدس العربي»: تفوقت الساعات الذكية التي أنتجتها شركة «أبل» الأمريكية على هواتف «آيفون» المرتبطة بها أصلاً، إذ أظهرت دراسة حديثة اطلعت عليها «القدس العربي» أن درجة رضا المستخدمين إزاء الساعة الذكية أعلى من رضائهم إزاء هواتف «آيفون».
وتبين من الدراسة المسحية التي أجرتها شركة (Wristly) المتخصصة في شؤون التكنولوجيا أن نسبة الرضاء عن ساعة «أبل» الذكية في أوساط المستخدمين العاديين تبلغ 97٪ مقارنة مع نسبة رضا لا تتجاوز 92٪ في أوساط مستخدمي هواتف «آيفون» ونسبة رضاء لا تتعدى 1٪ في أوساط مستخدمي أجهزة الكمبيوتر اللوحية «آيباد». ويبلغ سعر ساعة «أبل» الذكية 249 دولاراً فقط. لكن المفاجئ في نتائج الاستطلاع أنها حازت على رضاء المستخدمين أكثر من الرضاء الذي تتمتع به هواتف «آيفون» على الرغم من أن الساعة ترتبط بشكل كامل مع هاتف «آيفون»، فهي تمثل ما يشبه عملية الاختصار للهاتف، وتكون محمولة باليد ومتصلة بالهاتف ليتمكن المستخدم من خلالها من الرد على الهاتف وإرسال واستقبال الرسائل النصية والقيام بعدد من الوظائف التي يقوم بها الشخص من خلال الهاتف المحمول.
ونقلت جريدة «دايلي ميل» عن مسؤول الدراسة بين باغارين قوله إن «النتائج كانت مفاجئة بسبب أن مثل هذا الارتياح لمنتج جديد يعتبر مبكراً جداً، وليس طبيعياً أن يكون بهذا المستوى من الارتفاع».
ويتوقع باغارين أن تتمكن شركة «أبل» من تحقيق مبيعات عالية لساعاتها الذكية، مشيراً إلى أنه «عند بدء طرح الساعة سمعنا عدداً من الأشياء المقلقة، إلا أنها تلاشت على ما يبدو وانتهى الأمر إلى ارتياح غالبية المستخدمين».
ويبدي باغارين اعتقاده أن تنتظر شركة «أبل» عاماً كاملاً على الأقل قبل أن تحكم على منتجها الجديد، وربما تنتظر عاماً حتى تكشف عن المبيعات وتقارنها بمبيعات المنتجات الأخرى.
وتأتي نتائج هذه الدراسة على الرغم من أن عدداً من المحللين والمراقبين المتخصصين خفضوا توقعاتهم بشأن مبيعات ساعة «أبل» الذكية، فقد كان الحديث يدور في السابق عن مبيعات متوقعة تصل إلى 24 مليون قطعة سنوياً، إلا أن الخبراء والمحللين خفضوا هذه التوقعات إلى 21 مليون قطعة، فيما ستظل الأرقام والبيانات الرسمية التي ستصدر عن الشركة هي الفيصل والحكم.
وتواردت الأنباء عن اكتشاف عيوب جديدة في الساعة الذكية، إذ واجه عدد من مستخدميها مشكلة محورية وهامة، وهي أن حرارة هذه الساعة مرتفعة جداً لدرجة تحرق معها الجلد الملامس لها.
وذكر موقع (BRG) الأمريكي إن إحدى النساء اللواتي يرتدين ساعة أبل الذكية قامت بخلعها في منتصف تمرين رياضي كانت تقوم به بعد شعورها بالحرق في أعلى رسغها، لتجد بعض التقيحات على جلدها في منطقة ارتداء الساعة، ومن ثم قامت بعد ذلك بنشر الصورة على تويتر لتثير ضجة شبيهة بتلك الضجة التي أثيرت حول هواتف «آيفون 6 بلاس».
ورغم أن هذه المشكلة لا تبدو منتشرة بشكل كبير إلا أن موقع (Fusion) أشار إلى بضع صور أخرى من مستخدمي ساعة «أبل» الذين يعانون من هذا الأمر أيضاً.