لندن – «القدس العربي»: تعمل شركة بريطانية على ابتكار تكنولوجيا جديدة تزعم أنها ستكون قادرة على التنبؤ بوقت وفاة المستخدم، على أنها ستكون مرتبطة بساعة «أبل» الذكية التي تم طرحها مؤخراً، وهي تكنولوجيا تتضمن ما تسميه الشركة «ساعة الحياة» التي ستكون مثبتة على ساعة «أبل» وتقوم بالعد تنازلياً للمستخدم وصولاً إلى التنبؤ بوقت موته ومفارقته الحياة.
وتمثل هذه التكنولوجيا محاولة فريدة من نوعها للتنبؤ في نهاية حياة الإنسان، إلا أنها تأتي لتنضم إلى عدد من التطبيقات التي تتابع الحالة الصحية للشخص من خلال ساعة «أبل» الذكية التي يحملها المستخدم في يده وتكون مرتبطة بالهاتف المحمول وبعدد من التطبيقات المثبتة على الهاتف.
وتقوم فكرة «ساعة الحياة» التي ابتكرتها شركة بريطانية على عدد كبير من المؤشرات والبيانات الصحية المتعلقة بالمستخدم وصولاً إلى التنبؤ بما بقي له من العمر في هذا العالم، حيث تقوم بمتابعة أحواله الصحية، وسلوكه اليومي، واحتساب التمارين الرياضية التي يقوم بها يومياً وتأثيرها عليه في المستقبل بما يجعلها قادرة على التنبؤ إن كان هذا المستخدم قادرا على العيش لمدة طويلة أم أنه سيفارق الحياة قريباً.
وقالت شركة (Rehabstudio) البريطانية التي ابتكرت التطبيق الجديد إن هذه التكنولوجيا تقوم باحتساب الرياضات والأعمال الصحية التي يقوم بها الشخص وتأثيرها على صحته، ومن ثم تتنبأ كم يمكن أن تضيف إلى عمره، فيما تقوم باحتساب العادات السيئة التي يقوم بها وتقوم بخصمها من عمره، فيما تواصل في هذه الأثناء العد التنازلي لحياة الشخص بالدقيقة.
وقالت الشركة إن مالكها توم لي بري هو الذي توصل إلى هذه الفكرة والتكنولوجيا فور إعلان شركة «أبل» الأمريكية عن طرح ساعتها الذكية «أبل ووتش» والتي يمكن استخدامها من أجل متابعة الحالة الصحية للمستخدم بما في ذلك ضغط الدم ودقات القلب وغير ذلك من المؤشرات المهمة.
ونقلت جريدة «دايلي ميل» البريطانية عن بري قوله: «نحن وجدنا فرصة، وقلنا حسناً إذا كان يتم احتساب عمر الإنسان بالوقت فلماذا لا نلعب به؟».
وكانت شركة «أبل» الأمريكية أعلنت مؤخراً عن ساعتها الذكية «أبل ووتش» على أنها ستتوافر في الأسواق للمستخدمين اعتباراً من شهر نيسان/أبريل المقبل وستكون بتسعة وجوه يمكن للمستخدم أن يختار الوجه الذي يريد منها، فيما سيأتي التطبيق الجديد لمن يرغب بتثبيته ليكون وجهاً عاشراً إضافياً للساعة، ويقوم باحتساب العمر تنازلياً ضمن «ساعة الحياة».
ويقول بري: «غداً سوف أكون ذلك الشاب الذي يذهب إلى صالة التمارين الرياضية، وأترك التدخين، وأوقف أكل الطعام الضار المسبب للسمنة والمتضمن للدهون، واليوم سأدخن السيجارة الأخيرة» مشيراً إلى أن التكنولوجيا الجديدة سوف تقوم باحتساب كل هذه الأشياء وتأثيرها على حياة الشخص، ومن ثم تفترض كم بقي له من العمر، وكم سيزيد عمره بعد الاقلاع عن هذه الأشياء الضارة.
لكن التطبيق يعتمد في عمله أيضاً على مجموعة من التطبيقات الصحية التي يجب أن تكون متوافرة على هاتف «آيفون» المرتبط بالساعة الذكية، حيث يعمل التطبيق على تحويل البيانات الواردة من هذه التطبيقات إلى وقت، وبالتالي يقوم بالاحتساب زمنياً كم من عمر الإنسان المقبل قد انخفض وكم يمكن أن يكون قد زاد بفضل أو بسبب هذه البيانات.