سفير السعودية في موسكو: المفاوضات بشأن منظومات إس 400 ـ تسير بشكل جيد

حجم الخط
0

القاهرة ـ د ب أ: شدد السفير السعودي في موسكو، رائد بن خالد قرملي، أن المحادثات بين الرياض وموسكو بشأن توريد منظومات الدفاع الجوي الروسية «إس400 ـ » إلى السعودية تسير بشكل جيد.
ورجح، في تصريح لوكالة «سبوتنيك» نشرته أمس الخميس، أن تتم الصفقة بعد انتهاء المراجعة الفنية.
وقال: «ما يحدث الآن هو مناقشة التفاصيل الفنية حول نقل الآليات، وتفاصيل تقنية أخرى بين الخبراء من الجانبين… يحتاج الخبراء لإنهاء مناقشاتهم».
وأضاف: «لا يمكننا وضع تاريخ محدد لإنهاء المحادثات، لكنها تسير بشكل جيد جدا».
كان قريملي قال في شباط/فبراير الماضي إن «المفاوضات حول توريد المنظومة الروسية إلى المملكة بلغت مراحلها الأخيرة».
كانت روسيا أعلنت أنه تم التوصل لاتفاق مع المملكة لبيعها المنظومة وغيرها من المنظومات والأسلحة على هامش زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لموسكو في تشرين أول/أكتوبر الماضي.
يذكر أن أنظمة إس 400 ـ هي أحدث أنظمة الصواريخ الروسية طويلة المدى المضادة للطائرات، ودخلت الخدمة منذ 2007، وهي مصممة لتدمير الطائرات والتصدي لصواريخ كروز والصواريخ الباليستية، بما في ذلك الصواريخ متوسطة المدى، والأهداف السطحية. ويمكن للنظام ضرب الأهداف الهوائية على مسافة تصل إلى 400 كيلومتر والأهداف الباليستية التكتيكية التي تحلق بسرعة 8ر4 كلم في الثانية على مسافة تصل إلى 60 كيلومترا.
وفي السياق، استقبل وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير وفدًا رفيعًا من الخارجية الفرنسية برئاسة السفير جيروم بونافون رئيس إدارة إفريقيا الشمالية والشرق الأوسط بالوزارة.
وتأتي زيارة الوفد الفرنسي بعد نفي السعودية، الثلاثاء، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي قال فيها إن المملكة احتجزت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لديها في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية أمس الخميس، إن «اللقاء جرى بالرياض، مساء الأربعاء، وبحث عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ومستجداتها».
كما تم خلال اللقاء «استعراض مجهودات المملكة الرائدة في الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية المقدمة للشعب اليمني وسبل تعزيز التعاون المشترك في هذا الإطار». ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية (لم تسمه)، أن ما ذكره الرئيس الفرنسي في لقائه مع قناة «بي إف إم» التلفزيونية، من أن المملكة احتجزت الحريري «هو كلام غير صحيح».
وفي 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، أعلن الحريري استقالته أثناء زيارة إلى السعودية، قائلًا في خطاب متلفز من الرياض، إنه يعتقد بوجود مخطط لاغتياله.
وفي 9 من الشهر نفسه، أجرى ماكرون زيارة سريعة إلى الرياض على خلفية الأزمة، ثم وصل الحريري باريس قادمًا من السعودية في 18 من الشهر نفسه، تلبية لدعوة من ماكرون.

سفير السعودية في موسكو: المفاوضات بشأن منظومات إس 400 ـ تسير بشكل جيد
وفد دبلوماسي فرنسي في الرياض غداة تصريحات ماكرون عن احتجاز الحريري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية