إسطنبول ـ «القدس العربي» : أكد فائد مصطفى السفير الفلسطيني في أنقرة أن الرئيس محمود عباس سيبحث مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزرائه بن علي يلدريم وكبار المسؤولين الأتراك ملفات قطاع غزة والمصالحة الفلسطينية والعلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية المختلفة.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ«القدس العربي» أن الزيارة التي قال إنها «تكتسب أهمية كبيرة» ستركز بالدرجة الأولى على بحث العلاقات الثنائية بين فلسطين وتركيا. وقال: «نحن نعتبر تركيا شريكا مهما في العمل السياسي والاقتصادي وبيننا الكثير من الملفات المشتركة للحديث عنها وبحثها في اللقاءات القادمة». ووصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء أمس الأحد، إلى العاصمة التركية أنقرة، في زيارة رسمية إلى تركيا تستمر 3 أيام، يلتقي خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، ورئيس مجلس الأمة الكبير(البرلمان) إسماعيل كهرمان، كما سيضع إكليلا من الزهور على ضريح مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.
وأكد السفير الفلسطيني أن لقاءات عباس ستركز أيضاً على بحث «ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية الذي تهتم به تركيا كونها تربطها علاقات جيدة مع جميع أطياف الشعب الفلسطيني»، بالإضافة إلى بحث الملفات والتطورات والمتغيرات الإقليمية وتبادل الآراء حولها.
ورداً على سؤال حول إمكانية بحث الاتفاق التركي الإسرائيلي والتسهيلات التي وعدت تركيا بتقديمها إلى قطاع غزة، رد مصطفى بالقول: «نحن نعتقد أن الجانب التركي سيطلعنا على تفاصيل أكبر حول الاتفاق والتسهيلات التي تنوي تقديمها إلى قطاع غزة من أجل بحث الآليات والتنفيذ».
وعن وجود علاقة بين زيارة عباس بالتزامن مع زيارة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى تركيا، نفى السفير مصطفى وجود رابط بين الزيارتين، وقال: «لا رابط بينهما، الرئيس يزور أنقرة وأمير قطر زار إسطنبول (الأحد)»، ولم ينف أو يؤكد الأنباء حول نية عباس التوجه من تركيا إلى قطر للقاء أمير قطر وعدد من قيادات حماس في الدوحة.
إسماعيل جمال