يقول الكاتب «أما حديث الكنيسة الروسية عن حرب المقدسة فينبغي فهمه في إطاره الطبيعي، وهو ان بوتين أعلن الحرب على تنظيم إرهابي حرق عشرات الكنائس ، وذبح بدم بارد مئات أو آلاف من المسيحيين ورحل الملايين منهم عن بلاد سكنوها منذ فجر التاريخ».
حقيقة انا لا استطيع ان افهم حالة التبرير الهيستيري التي انتابت المؤيدين للسفاح ولإنقلابه على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الطويل والمعروف للجميع !! لا أفهم التبرير الهيستيري لأي شيء يصدر عن السفاح بداية من الإعتقال والتعذيب والاغتصاب مروراً بالتهجير القسري لأهلنا في سيناء وهدم منازلهم بل وحتى إزالة مدنهم وقراهم من الوجود والحصار الهستيرى لأهلنا في غزة ، وليس انتهاء بالقتل للمعارضين المصريين المدنيين المسالمين.
وياريت التبرير انتهى عند حدود ما يرتكبه السفاح من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
بل اصبح التبرير اكثر حدّة وهيستيرية عندما يتعلق الأمر بالداعمين والمتبنين الاقليميين والدوليين للسفاح وجرائم الحرب التي ارتكبها بحق المصريين. وقال ان التدخل الروسي ربما يؤدي إلى إطالة عمر النظام قليلاً او التأخير من سقوطه الذى لا مفر منه..
( واضح الفرق بين الترجمتين )
وربما من المفيد هنا التذكير بأنه تاريخياً وحتى حديثاً لا نهوض للأمة ولا صحة لها إلا إذا صح وصلح ونهض جناحاها في مصر والشام.
فما يحدث في مصر تتأثر به سوريا وأوجاع السوريين تؤلم اشقاءهم المصريين .. وأنا هنا اتحدث عن المصريين الحقيقيين.
ومن هنا ستكون هزيمة العدوان الصليبي الروسي وإندحاره كما اندحر من قبل في افغانستان ومن ثم رحيله عن منطقتنا العربية بغير رجعة ستكون فألا اسود على دماغ السفاح في مصر وانكسار الانقلاب…
يسقط حكم العسكر وأوهام وتخاريف العسكر وعبيد العسكر.
سمير الإسكندراني