سلطة اراضي إسرائيل تمول نفقا سياحيا تحت سلوان

حجم الخط
0

صندوق الحفاظ على المناطق المفتوحة في سلطة اراضي إسرائيل سيمول بأكثر من مليون شيكل مشروع حفر نفق سياحي تحت حي وادي حلوة في سلوان. وهذا الأمر يناقض قانون سلطة أراضي إسرائيل الذي قال إن الصندوق سيعمل فقط في المناطق المفتوحة «خارج حدود البلدية الواضحة»، وبأنه لن يمول مشاريع أثرية.
صندوق الحفاظ على المناطق المفتوحة الذي أنشيء في 2012 يحصل على 1 في المئة من مجموع دخل سلطة الأراضي من أجل الدفاع عن المناطق المفتوحة والمحميات الطبيعية. ويقول القانون بأن الصندوق يعمل من أجل الحفاظ والتطوير للبيئة ورعاية الأماكن المفتوحة خارج حدود البلدية المبنية ويساعد أيضا الجهات التي تعمل على تحقيق هذه الاهداف.
رغم القول بأن الصندوق لا يجب أن يعمل داخل المدن، فقد قدمت في 2015 بلدية القدس وسلطة تطوير القدس طلب للصندوق للمشاركة في مشروع حفر شارع هورودوس الذي يصعد من بركة شيلوح في سلوان باتجاه حائط المبكى الغربي. وافقت ادارة الصندوق على اعطاء 1.008.900 شيكل من اجل البنى التحتية وخطوط المياه والمجاري. الإدارة لم توافق على إعطاء ميزانية للرقابة الأثرية من قبل سلطة الآثار.
شارع هورودوس يمر في نفق بعرض 7.5 متر والحفر المخطط له يفترض أن يكشف عن 550 متر منه. وقد تم حفر عشرات الأمتار من النفق حتى الآن. وهذا الحفر يهدف إلى ايجاد خط سياحي يؤدي من البركة القديمة وحتى موقع كديم ـ مركز الزوار الجديد قرب مدخل الحديقة الوطنية في مدينة سلوان التي تقيمها جمعية جلعاد. الجمعية التي تدير الحديقة الوطنية تعتبر الجهة الاهم في المشروع. كجزء من المشروع، تحدث في الأسبوعين الأخيرين نشاطات في سلوان لوضع خط الصرف الصحي. لذلك تم إغلاق الشارع الرئيس في حي وادي حلوة بضعة أيام رغم احتجاج السكان.
في الآونة الاخيرة تحدث رئيس بلدية القدس، نير بركات، عن المشروع من خلال جولة أجراها لأعضاء الليكود في شرقي المدينة: «أريد تمكين اليهود وغير اليهود من إعادة هذه التجربة (الصعود إلى الحرم) من يرغب في السير في بركة شيلوح والصعود إلى الحرم، من يفعل ذلك يعرف بالضبط من هو سيد البيت في هذه المدينة. عندما يتم الوصول إلى هذه المغامرة فإن اليساريين ايضا يتشوشون لأنهم يفهمون أن هذا حقيقي وأن صلتنا بالقدس لا يمكن أن تنفصل أبدا».
أمس تم طرح موضوع ميزانية المشروع أمام لجنة الاموال في البلدية. عضوة المعارضة في مجلس البلدية لورا فيرتون، هاجمت قرار الصندوق تأييد المشروع: «الحفر في المنطقة يتم تحت مسؤولية جمعية العاد، الجمعية الأغنى في الدولة التي لا تكشف عن مصادر تمويلها للجمهور. أعتبر أنه ليس من الصحيح الاستمرار في أخذ أموال الجمهور وتمويل حملة انتخابات بركات، ومن الافضل توظيفها في خدمة الجمهور. لا تنقص المواقع الاثرية في القدس ولا يجب تنغيص حياة السكان في سلوان».
وقالت سلطة اراضي إسرائيل إن «مشروع إعمار الطريق في القدس القديمة يوجد في إطار الحديقة الوطنية وحول سور القدس. المشروع يلائم ما جاء في قوانين السلطة بأن وظيفة الصندوق هي الحفاظ والتطوير البيئي وإعمار وصيانة ورعاية المناطق المفتوحة، ومنع اهمالها… إضافة إلى ذلك، في القرار الذي يُعرف المناطق المفتوحة من أجل أعمال الصندوق سجل بشكل واضح: بما في ذلك مناطق بلدية خضراء. أي مناطق سياحية وحدائق ومحميات ومواقع قروية مفتوحة، حدائق قومية ومحميات طبيعية وأحراش ومحميات شواطيء وغيرها. وعلى ضوء ما قيل، يتبين أن المشروع يستجيب بشكل كامل لاهداف الصندوق».

هآرتس 15/9/2016

سلطة اراضي إسرائيل تمول نفقا سياحيا تحت سلوان
صندوق الحفاظ على المناطق المفتوحة يخصص مبلغ مليون شيكل لحفره
نير حسون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية