سلفاكير: الحكومة تبذل جهدها لتحقيق السلام عبر مفاوضات الخرطوم

حجم الخط
0

جوبا ـ الأناضول: قال سلفاكير ميارديت، رئيس دولة جنوب السودان، إن حكومته تبذل قصارى جهدها لتحقيق السلام خلال المفاوضات الجارية بينها وبين مجموعات المعارضة المسلحة والسلمية في العاصمة السودانية الخرطوم.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، أمس الإثنين، بمناسبة الاحتفال بعيد الشهداء، بثتها الإذاعة الرسمية.
وأشار إلى توصلهم «مع المعارضة لتفاهمات حول معظم القضايا الخلافية، في الخرطوم، وتبقت مسائل قليلة عالقة بيننا، لكننا سنضاعف جهودنا من أجل التوقيع على اتفاق نهائي يعيد السلام لبلادنا».
وأضاف «حكومتكم مصممة على استعادة السلام لمواطني جنوب السودان في أقرب وقت حتى تتواصل جهودنا الجماعية في عملية بناء الأمة».
وكان الرئيس السوداني، عمر البشير، دعا أول أمس الأحد، أطراف النزاع في دولة جنوب السودان، إلى تقديم تنازلات من أجل «تحقيق السلام والتنمية وتعزيز الاستقرار».
جاء ذلك لدى لقائه الوفد التفاوضي الحكومي لدولة جنوب السودان، في مقر إقامته في الخرطوم، حسب بيان صادر عن الرئاسة السودانية.
وقال البشير، حسب البيان «السلام فوق كل شيء، والسودان قدم تضحيات كبيرة من أجل تحقيق السلام في دولة جنوب السودان».
توت قلواك، مستشار الرئيس الجنوب سوداني، سلفاكير ميارديت، الذي حضر اللقاء، بين أن «البشير شدَّد على ضرورة أن لا تكون القضايا العالقة (بين الحكومة والمعارضة) عائقًا للاتفاق الموقع في الخرطوم»، وفق البيان ذاته.
وأضاف «الاتفاق النهائي سيكون في 5 أغسطس/ آب المقبل في احتفال كبير». وتابع «لا نريد أن نذهب إلى دولة أخرى وسنكمل الاتفاق في السودان».
ووقع الفرقاء السياسيون في دولة جنوب السودان، الأربعاء الماضي، بالأحرف الأولى على اتفاق اقتسام السلطة والثروة في بلادهم.
وفي 7 يوليو/تموز الجاري، وقعت أطراف النزاع في جنوب السودان، على اتفاق الترتيبات الأمنية، عقب مفاوضات استمرت لأسبوع في العاصمة الخرطوم.
وفي 28 يونيو/حزيران الماضي، انطلقت مباحثات الترتيبات الأمنية، غداة توقيع رئيس جنوب السودان، ميارديت، وزعيم المعارضة المسلحة ريك مشار، في الخرطوم، اتفاقًا بوقف دائم لإطلاق النار.
وجاء الاتفاق تتويجًا لمباحثات، بوساطة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد)، وحضور الرئيسين، السوداني البشير، والأوغندي يوري موسفيني.
وتنخرط في المفاوضات كل من الحكومة والمعارضة المسلحة في جنوب السودان، وأحزاب الداخل والمعتقلين السياسيين السابقين.
ومضت المفاوضات في مسارين، يتعلق الأول بالترتيبات الأمنية، فيما يشمل الثاني اقتسام السلطة والثروة.
إلا أن ثمة ملفات لا تزال عالقة بين أطراف النزاع في جنوب السودان، أبرزها عدد المقاعد الوزارية والبرلمانية في اتفاق تقاسم السلطة الأخير، والتي لم تلق إجماعا من قبل المعارضة.
وانفصلت جنوب السودان، عن السودان عبر استفتاء شعبي، عام 2011، وتشهد منذ 2013، حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة.

سلفاكير: الحكومة تبذل جهدها لتحقيق السلام عبر مفاوضات الخرطوم
البشير يدعو أطراف النزاع في جنوب السودان لتقديم «تنازلات»

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية