لندن ـ «القدس العربي»: يرى فيليب زيليكو المحاضر في جامعة فيرجينيا أن تهديد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا يتزايد بطريقة تشبه التهديد الذي مثله تنظيم القاعدة قبل هجمات أيلول/سبتمبر 2001. وعلى قادة الولايات المتحدة طرح سؤال على أنفسهم فيما إن كان تنظيم الدولة الإسلامية سيقوم بشن هجوم كارثي على الأراضي الأمريكية وماذا كان عليهم فعله لمنع سيناريو مثل هذا.
ويعتقد زيليكو والمدير التنفيذي للجنة التحقيق في هجمات9/11 أنه يجب تحضير خطط ما بعد الكارثة قبل أن يحصل أي شيء. ويقول «كمدير تنفيذي للجنة 9/11 فقد شاهدت دائرة الرعب ولعبة التلاوم ورد الفعل عن قرب. وأتذكر بشكل جيد كيف تمنى الناس لو فعلوا شيئا في السنوات الماضية. فقد كانت هناك خطط عسكرية وسياسية كبيرة ولكنها لم تشمل الغزو والاحتلال الدائم لأفغانستان ولكنها اعتبرت محفوفة بالمخاطر».
ولأن أمريكا رفضت تحمل المخاطر المحدودة لمنع الكارثة فقد دفع الأمريكيون ولا يزالون يدفعون الثمن الباهظ.
وجاء مقال زيليكو بصحيفة «فايننشال تايمز» في ضوء الجدل الأمريكي الداخلي حول الملف النووي الإيراني وخطط الكونغرس لمناقشة الاتفاق الذي وقعته إيران مع الدول الكبرى في فيينا يوم 14 تموز/يوليو الحالي للحد من نشاطاتها النووية مقابل رفع العقوبات عنها.
ويرى زيليكو أن الولايات المتحدة مطالبة بتطوير خطة لهزيمة الإرهاب قبل فوات الأوان. ويرى الكاتب أن نقاش الكونغرس للاتفاق سيتركز حول التحكم في السلاح، لكن النقاش الأكبر يجب أن يكون حول مواجهة دعم إيران للعنف والفوضى في المنطقة وإن كانت أمريكا فاترة في مواجتهتها لهذا التهديد.
ولهذا السبب يجب على الولايات المتحدة أن تنتهز الفرصة لتطوير استراتيجية متماسكة لهزيمة الدولة في العراق والشام.
دعم الدبلوماسية
ويرى أن استراتيجية مواجهة الطموحات الإيرانية في العراق وسوريا وتكون مرافقا مثاليا للدبلوماسية التي توقف التهديد النووي لإيران.
وسيؤدي هذا إلى بناء تحالف قوي يطمئن الكثيرين في واشنطن وحول العالم ممن ينظرون نظرة ريبة للاتفاق النووي. وسيكون تحركا في الاتجاه الصحيح لحماية أمريكا وحلفائها في المنطقة. ويواصل زيليكو القول ان تحالفا قويا لهزيمة تنظيم الدولة يجب أن يقود إلى استراتيجية سياسية جديدة قبل الاستراتيجية العسكرية، وهذا يعني مواجهة طموحات إيران الإقليمية. ويشير هنا إلى أن السنة في سورية وتركيا سيتوحدون ضد إرهابيي تنظيم الدولة حالة وجهت الجهود ضد نظام الأسد، النظام الذي يلقى دعما من الجمهورية الإسلامية ووكلائها في لبنان من مقاتلي حزب الله.
وفي حالة السنة العراقيين فسيتحدون ضد تنظيم الدولة حالة وجهت الجهود لحمايتهم من تعذيب الميليشيات الشيعية. فقد أصبح الجلادون في العراق قوة طليعة للحرس الثوري الإيراني.
ويعتقد أن المال الذي ستحصل عليه إيران بعد رفع العقوبات بحلول عام 2016 فسيكون لديها ما يكفي للإنفاق على هذه «المخلوقات» كما يقول.
في الجانب العسكري يرى زيليكو أن الأمريكيين بحاجة لتقديم بعض الدعم الملموس على الأرض وإظهار نوع من الالتزام والتوسط بين أعضاء التحالف مع أن الحل العسكري ليس بديلا عن الدبلوماسية بل يجب أن يكون مساعدا لها.
ثمن الانتظار
ويعتقد أن الإستراتيجية التي ستمكن السوريين والعراقيين من تحرير أراضيهم يجب أن تشمل أيضا تركيا والأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والأكراد في كل من سوريا والعراق.
ويعترف الكاتب أن جهود التحالف لن تكون سهلة ولكن على الولايات المتحدة أن تواجهها الآن أو ستضطر لمواجهتها لاحقا.
فالانتظار لن يجعل من المهمة سهلة ولن يؤدي لتخفيض مخاطر الدخول في دائرة جديدة من الكارثة والتلاوم ورد الفعل والمبالغة في رد الفعل.
ويرى الكاتب هنا أن مبادرة إقليمية كهذه تعتبر الموازي المثالي للجدل حول الاتفاق النووي.
ويذكر زيليكو بأن هناك سابقة، يرغب الديمقراطيون والجمهوريون بتناسيها وهي أن التقارب الدبلوماسي مع إيران والذي أنتج الاتفاق لم يبدأ في عهد الإدارة الحالية، ولكن في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش.
فقد منحت إدارته عام 2006 وبعد نقاشات داخلية وتشاور مع الحلفاء الأوروبيين إيران فرصة للتفاوض المباشر، كتلك التي أنتجت الاتفاق الحالي. ولكن المبادرة أرفقت بنظام من العقوبات الشديدة.
ووافق مجلس الأمن على هذه العقوبات لأن إدارة بوش عبرت عن استعدادها للتفاوض وأرفقت الدبلوماسية بمعركة ناجحة ضد وكلاء إيران في العراق.
فرصة ضيقة
ويشير الكاتب هنا لرؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما للإتفاق الحالي حيث يرى فيه فرصة ضيقة ولكنها مهمة للحد من تهديد إيران النووي. لكن سيتم ضبط التهديد من خلال الردع العسكري. ومن هنا فقد يقود الاتفاق النووي لتعزيز الردع.
وبنظرة أوسع يجب أن يتم منع كوارث جديدة في الشرق الأوسط من خلال جهد تشارك فيه عدة دول. وفي هذا السياق يقوم وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر بجولة في المنطقة طاف فيها على إسرائيل والأردن والسعودية والعراق، حيث حمل تطمينات لدول المنطقة في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي.
وفي اجتماعه مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في جدة قدم كارتر تقييما متفائلا لموقف السعودية من الاتفاق النووي، حيث قال إن المملكة رحبت بالاتفاق النووي مع إيران. وأكد الملك لكارتر في أول لقاء لهما أن المملكة مكرسة لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية».
ولاحظت الصحافة الأمريكية أن تصريحات كارتر حول العلاقات الأمريكية- السعودية القوية التي تحدث بها للصحافيين في الأردن وهو في طريقه للسعودية، رغم تحفظ الأخيرة على المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران.
وكانت إسرائيل التي تعارض الاتفاق النووي قد عبرت عن موقفها بشكل واضح. وحمل كارتر معه رسالة من الرئيس باراك أوباما مفادها ترحيبه بزيارة الملك المتوقعة في شهر إيلول/سبتمبر المقبل. وعبر الملك عن آسفه لعدم تمكنه من حضوره قمة كامب ديفيد نظرا للوضع في اليمن. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين سعوديين، يوم الأربعاء، قولهم إنهم يرغبون برؤية العقوبات على إيران حال انتهكت شروط الاتفاق.
وعبر مسؤولون دفاعيون عن ترحيبهم بامتناع السعودية عن انتقاد الاتفاق علنا كما فعلت إسرائيل حيث وصف بنيامين نتنياهو الاتفاق بـ «الخطأ التاريخي».
اليمن
وتقول الصحيفة إن السبب في تجنب السعودية النقد العلني متعلق بشخصية الملك سلمان الدبلوماسية التي تفترق عن شخصية أخيه الملك عبد الله الذي توفي بداية العام الحالي، وطلب من الولايات المتحدة «قطع رأس الثعبان» حسبما كشفت وثائق ويكيليكس. ويرى ديريك تشوليت الذي عمل حتى هذا العام مساعدا لوزير الدفاع أن «السعوديين في فترة خدمتي لم يكونوا معارضين تماما للمفاوضات» وأضاف «وفي حواراتنا لم يقولوا لماذا تفعلون هذا».
وترى السعودية في إيران خطرا عليها وعلى دول الخليج، كما عبرت عن قلقها من الدور الذي تلعبه في اليمن حيث قدمت للمتمردين الحوثيين الدعم العسكري والمالي.
وبحسب دبلوماسي غربي نقلت عنه وكالة «أسوشييتدبرس» فقد أرسلت طهران عددا من المستشارين العسكريين لتدريب الحوثيين في اليمن. وعبر كارتر في رده على أسئلة الصحافيين أن التأثير الإيراني عن الحوثيين حقيقي. وقد ناقش الأزمة اليمنية مع المسؤولين السعوديين وخطط للتعاون الدفاعي المشترك.
وكان كارتر قد حط بشكل مفاجيء في بغداد حيث كان يهدف لرؤية الوضع عن كثب وتقييم استعداد القوات العراقية لمواجهة تنظيم «الدولة». وقالت صحيفة «واشنطن بوست» إن القادة الأمريكيين سيقررون في الأشهر المقبلة إرسال قوات إضافية إلى العراق أم لا أو نشر القوات الأمريكية قريبا من خطوط القتال ضد تنظيم «الدولة».
وكان قائد هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي قد قال بعد زياته إلى بغداد إنه لا يرى ضرورة لإرسال قوات إضافية للعراق أو مرافقة المستشارين الأمريكيين للقوات العراقية.
وتأتي زيارة كارتر في ضوء التحضيرات لاستعادة الرمادي التي سيطر عليها تنظيم «الدولة» في أيار/ مايو هذا العام. وتعتمد الحكومة العراقية على الميليشيات الشيعية التي بدأت حول مدينة الفلوجة.
حديثة وسدها
لكن تنظيم «الدولة» الذي يسيطر على معظم مدينة الأنبار لا يزال يواصل تقدمه وهناك مخاوف من سقوط مدينة حديثة المعروفة بسدها الذي يعد الثاني من ناحية انتاج الطاقة الكهربائية في العراق.
وكتبت مراسلة صحيفة «واشنطن بوست» لافدي موريس أن المدينة التي تقاتل التنظيم منذ 18 شهرا تواجه خطر السقوط بعد سيطرة التنظيم على البلدات المحيطة بها واحدة بعد الأخرى: الفلوجة والرمادي وهيت. وقالت إن السكان يعانون من نقص في المواد الغذائية. وتضيف أن الحكومة العراقية وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تحاول منع سقوط المدينة بيد التنظيم نظرا لوجود سد حديثة فيها. ولكن سكان البلدة يكافحون للنجاة في بلدة باتت معزولة عن العالم الخارجي وفي الوقت نفسه وضع تنظيم الدولة عينيه عليها كي تكون الهدف المقبل.
ونقلت الصحيفة عن إسراء محمد (38 عاما) «كأننا لا نعيش في العراق». وقالت هي تنتظر الحصول على مساعدة غذائية «لا يوجد مخرج من وإلى المدينة، وكأننا نعيش في جزيرة وسط الصحراء».
وتعتبر حديثة بالنسبة لتنظيم الدولة هدية ثمينة ولهذا قام التنظيم في آخر رسالة له بدعوة مشايخ القبائل للاستسلام محذرا إياهم من أن مقاتليه «قد يدخلون في أي لحظة» المدينة. وتشير إلى أن الضغط على المدافعين عنها يتزايد.
ووصف الجنرال علي دبون، مدير العمليات الهجوم الأخير الذي نفذه تنظيم، وقال إن التنظيم أرسل 37 سيارة انتحارية للبلدة خلال الهجوم. وقال «كل مناطق البلاد تواجه مهمة صعبة ولكننا نواجه أصعب مهمة». وأضاف «يعاني الناس كثيرا». خاصة أن مدينة حديثة تقع في قلب محافظة الأنبار وتبعد عن العاصمة بغداد 150 ميلا.ويفصل بينها وبين العاصمة عدد من المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم، من عاصمة المحافظة، الرمادي إلى الفلوجة وهيت مما أدى لقطع خطوط الإمدادات عن حديثة.
وإلى الغرب منها تقع مناطق صحراوية تمتد إلى الحدود السورية وأصبحت بشكل كامل تحت سيطرة التنظيم. ويقول متحدث باسم مقاتلي القبائل إن الهجمات على حديثة زادت بعد خسارة القوات العراقية مدينة الرمادي.
ويقول السكان إن قاعدة عين الأسد الجوية والسد هما السبب الذي يجعل الولايات المتحدة توفر الحماية للمدينة التي تعتبر من آخر معاقل الحكومة في الأنبار.
ولهذا السبب يقوم البعض بمحاولة لإحياء صحوات عراقية لمواجهة الجهاديين. ففي تقرير نشره موقع «ديلي بيست» تحدث عن محاولات إنشاء جيش عراقي بجهود يتعاون فيها ثري عراقي وعميل سابق للسي آي إيه.
جيش عراقي خاص
ويقوم الثري والعميل بمحاولات للتأثير على الكونغرس لدعم الفكرة. ويقول مختار شوكت وهو رجل أعمال بنى ثروته من الاتصالات ويدير شركة أمنية «نسور بابل» إنه يعد جيشا من المقاتلين السنة لمواجهة تنظيم الدولة، وإن رجاله مستعدون للقتال بدون مساعدة حكومة بغداد.
ومن أجل الحصول على دعم للفكرة استأجر شوكت جماعة ضغط لمساعدته في تأمين لقاء مع النواب الأمريكيين للحصول على دعمهم.
ومن هؤلاء السناتور السابق ستيف سيمز ومساعدان سابقان في الكونغرس. ونقل الموقع عنه قوله «أعطني فرصة كي يقاتل السنة تنظيم الدولة».
ويؤكد شوكت أن تنظيم الدولة لا تهزمه إلا قوة سنية ولا يريد أن تقوم قوات شيعية مدعومة من إيران بالمهمة، مع أن هذه الميليشيات هي التي تقود الحرب ضد التنظيم وبدعم من الطيران الأمريكي.
ويعتقد شوكت أن ترك المهمة للميليشيا لن يؤدي إلا للمشاكل في المستقبل. ويرى شوكت أن خطة أوباما لضرب الجهاديين تعتمد على ما يبدو على دور إيراني.
ويتساءل شوكت وغيره من السنة عن التزام الولايات المتحدة بدعمهم بعد توقيع الاتفاق النووي.
وقال «نريد تشكيل جيش يقوده الضباط السابقون في الجيش العراقي» أي من الذين خدموا في جيش الرئيس السابق صدام حسين. وهو ما قد يثير الجدل خاصة بعد حل الجيش العراقي عام 2003 وتبني سياسة اجتثاث البعث. ولكن شوكت يريد الاعتماد عليهم من جديد وبناء قوة من 10.000 مقاتل.
وكان شوكت في واشنطن الأسبوع الماضي والتقى عددا من نواب الحزبين بمن فيهم السناتور جون ماكين الذي يتوقع توليه منصب رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس مع السناتور إيد رويس.
ويقول شوكت إن القوة المقترحة ستتشكل من مقاتلين يتم تجنيدهم من الموصل وما حولها. وهي قوة تذكر بالصحوات التي لعبت دور قبل عقد في هزيمة القاعدة. وكان أوباما قد شجع حكومة حيدر العبادي على دعم قوة حرس وطني سنية لقتال تنظيم الدولة. لكن شوكت يريد قوة منفصلة حيث يرفض العمل مع العبادي لأنه، أي شوكت، سيخسر قاعدة الدعم له والتي تأتي من «جبهة الإنقاذ الوطني» التي أنشئت عام 2014 والمكونة من مليون شخص كما يقول.
ورغم رفضه انقسام العراق بناء على الخطوط الطائفية إلا أنه يدفع باتجاه إقليم حكم ذاتي مستقل للسنة وإن بشكل مؤقت، أي لحين هزيمة تنظيم الدولة. وينقل الموقع عن المتحدث باسم وهو وايتي برانر قوله إن شوكت يخشى من تعاون الولايات المتحدة مع إيران للتخلص من تنظيم «الدولة».
ويقول برانر وهو عميل «سي آي إيه» سابق إن هناك التزاما من 1.700 ضابط سابق وقوة 10.000 مقاتل هو حقيقي وإن شوكت يحاول الحصول على دعم من القوى الإقليمية مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة.
مع الجلبي
وكان شوكت عضوا في المجلس الوطني العراقي المعارض لصدام حسين، والذي كان يتزعمه المعارض الذي قدم معلومات خاطئة للبنتاغون عن نظام صدام حسين، أي أحمد الجلبي. ويؤكد شوكت أنه لم يكن نائبا للجلبي.
وكان شوكت يقود مجموعته الخاصة عام 2002 قبل أن تقنعه وزارة الخارجية الأمريكية بالتعاون مع الجلبي.
وانفصلا عام 2004 ولكنهما لا يزالان على علاقة جيدة كما يقول شوكت. ووصف ديفيد ماك الذي عمل في الخارجية وكان مسؤولا عن الاتصال مع الجماعات العراقية المعارضة أن شوكت رجل «مرن». وكان برانر، المتحدث باسم شوكت هو الشخص الذي جند الجلبي للعمل مع سي آي إيه عام 1991، وأدى لإنشاء المجلس الوطني العراقي وهو الذي قاد أمريكا للحرب كما يقول أرام بوستون في كتابه « الرجل الذي دفع أمريكا إلى العراق». ويقول الموقع أن ماضي شوكت مع الجلبي ربما لم يكن مهما خاصة أنه ليس وحده من يحاول الحصول على دعم الكونغرس لتشكيل قوى سنية، فهناك ثلاثة آخرون منهم الشيخ عبدالرزاق حاتم السليمان أحد مشائخ العشائر العراقية والذي التقى مع نواب في الكونغرس والتقى بريت ماكغرك، مبعوث أوباما الخاص للتحالف الدولي.
ويقود الشيخ قبيلة من 300.000 شخص. وبحسب ممثله في واشنطن جوناثان غرينهل فـ «الشيخ مستعد لنشر رجاله الآن».
وبحسب كينث بولاك المحلل السابق في سي آي إيه والذي يعمل الآن في مركز الشرق الأوسط للسياسات «هناك عدد لا يحصى من قادة السنة الذين يأتون لواشنطن يطلبون السلاح والدعم من أجل تسليح جماعات من المقاتلين، وهو ما يشير لمشكلتين قي العراق اليوم» وهما «تشتت قيادة السنة وغياب القيادة الموحدة التي يمكن تنظيمها لقتال «داعش» أو عقد مفاوضات مع العبادي. أم الثانية فتشير إلى بطء الحكومة العراقية في تسليح وتدريب المقاتلين السنة.
ورغم نفوذ عدد من مشائخ السنة الذين لعب بعضهم دورا في فترة بوش إلا أن إدارة أوباما تخشى أن يجروها لحرب جديدة في العراق وتبذير أموال وخسارة أرواح. وبالنسبة لشوكت فيخطط لزيارة واشنطن الخريف المقبل كي يواصل حملة الحصول على دعم لخطته.
qal
إبراهيم درويش