شعراء العالم يهتفون في كولومبيا:الاحتلال في فلسطين والديكتاتورية في سوريا وجهان لعملة الجريمة ضد الإنسان

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: بمبادرة من الشاعر نوري الجراح الموجود في كولومبيا وقع قبل ايام في مدينة ميدجين عل هامش المهرجان الدولي للشعر النسخة 25 عشرات من شعراء العالم من تركيا ومنغوليا وكولومبيا وأميركا ومولدافيا وتونس وفرنسا وتايلاند واليونان وشيلي وسوريا وأيرلندا وغيرها بيانا يطالب بوقف جرائم الإبادة الجماعية في سوريا وسوق المجرمين إلى المحاكم الدولية واستنكر البيان الصمت الدولي المريب والعجز الأممي عن وضع حد للتراجيديا التاريخية في سوريا. واستنكر البيان الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والحصار لجائر المضروب على الشعب الفلسطيني وطالب بوضع حد للاحتلال وتمكين الفلسطينين من الحصول عل حقوقهم الوطنية المشروعة. واعتبر البيان أن الاحتلال في فلسطين والديكتاتوري في سوريا وجهان لعملة الجريمة ضد الإنسان.

نص البيان

نحن شعراء العالم المجتمعين في مدينة ميديجين – كولومبيا، والموقعين على هذا البيان، وانطلاقا من اعتبارنا الشعر صوت الوجدان والضمير والشاعر معبّرا عن الروح الحرة، وقيم الحرية، نرفع من مهرجاننا الشعري العالمي الصوت عاليا دفاعا عن حياة الأنسان وحريته وكرامته في كل بقعة من كوكبنا ونتمن لشعب كولمبيا الكريم الذي احتضن أصواتنا المعبرة عن قيم الجمال والحب والسلام والحرية أن ينعم بالأمن والسلام والحرية والعدالة الاجتماعية الازدهار.
إن ما جرى ويجري من أعمال عدوانية ضد الشعب الفلسطيني في غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي العام الماض، ومارافق ذلك من قتل لأكثر من ألفي إنسان بينهم مئات الأطفال الابرياء، وجرح الآلاف، وتدمير البنية التحتية ومقومات الحياة في القطاع لم ينتهي مع وقف العدوان العسكري، فالحصار عل القطاع الفلسطيني مازال قائما، نعتبر ما قامت به إسرائيل عملا من أعمال الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية. ونلحظ أن ذلك حدث ويحدث بتواطؤ وصمت من قبل الدول الكبرى، وبعض الدول الإقليمية.
والدم المراق في غزة يستدعي، بالضرورة، الدم المراق في سوريا على يد النظام الديكتاتوري المدعوم بصورة لا اخلاقية وغير مشروعة من النظام الثيوقراطي الإيراني والنظام الروسي وقد تسبب هذا الدعم بمصرع نصف مليون انسان سوري بريء خلال خمس سنوات من التراجيديا السورية، التي بدأها نظم ديكتاتوري عات جوابا عل مطالب السورية بالحرية والكرامة والحياة الديمقراطي. وبدلا من ان يستجيب النظام لمطالب شعبه، قام بالتخطيط مع حماته الإيرانيين والروس باستدعاء المرتزقة والإرهابيين الظلاميين (سنة وشيعة) من كل مكان في العالم للاقتتال على أرض سوريا وتدمير حلمها باستبدال النظام الديكتاتوري الدموي بدولة مدنية ديمقراطية، والقول للعالم أنا أقاتل الإرهابيين، وهو في الحقيقة مصنع الإرهاب. والنتيجة خلال اربع سنوات ونصف السنة من القتل والتدمير: نصف مليون ضحية بينهم أكثر من 25 ألف طفل طفل، وجرح مليون انسان، واختفاء من الوجود 130.000 ألفاً، وسيق إلى السجون حوالي 250.000 ألفا، ودمر أكثر من ثلث العمران في سوريا، واستخدم النظام الدكتاتوري الطائرات والصواريخ في قصف المدن واستعمل الغاز في إبادة شعبه في جرائم إبادة جماعية مروعة يند لها جبين البشر، وشرد حوالي 13 ملايين إنسان، أكثر من 4 ملايين منهم خارج سوريا، وهذه الأرقام وثّقتها الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية العالمية في أكبر واقعة إبادة ولجوء في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. 
لكن العالم لا يتحرك لوقف الجريمة، واصوات السوريين لا يسمعها العالم، ولا يسمعها من يستطيع ايقاف الجريمة التي استعملت روسيا والصين معا ولثلاث مرات الفيتو في مجلس الامن ضد وقفها في اغرب واقعة أممية لا اخلاقية
نحن الشعراء، إذ نرفع صوتنا مطالبين بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وإدانة المعتدي، ورفع الحصار عن غزة، وسوق المجرمين الإسرائيليين إلى المحاكم الدولية وتطبيق القرارات الأممية التي تمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقه التاريخي بأرضه، نرفع في الوقت نفسه الصوت مطالبين بالحرية والكرامة للشعب السوري، وخروج كل المليشيات والعصابات الإرهابية الغازية المعادية لثورة الشعب السوري، وعل رأسها ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني الغازية والميليشات الشيعية العراقية ومعها إرهابيي القاعدة والدولة الإسلامية ومطالبة الدول الاقليمية المجاورة إيران وتركيا والعراق ولبنان وغيرها من الدول المتدخلة في الإقليم بالكف عن العبث بمصير الشعب السوري وترك السوريين يلملمون جراحهم ويبنون بلدهم حرا ديمقراطيا كريما. وهو ما طالبت به ثورتهم ضد النظام الديكتاتوري العمليل لإيران من اليوم الأول عبر مظاهرات سلمية.
ومانطلبه للسوريين نطلبه لسائر الشعوب المبتلية بالنظم المتوحشة والفاسدة، الشعوب المضطهدة، إن من قبل الاحتلال الأجنبي أو من قبل النظم الديكتاتوريات القروسطية التي تتحكم بحياة البشر ومستقبلهم، معتبرين أن الاحتلال والديكتاتورية وجهان لعملة الجريمة ضد الإنسان في عصرنا. 

أسماء وجنسيات بعض الشاعرات والشعراء الموقعين عل البيان:

أتاول بهرام أوغلو (تركيا)، مارتن لانغفورد (اوستراليا)، دينوس سيوتيس (اليونان)، ستيفانو سترازابوسكو (إيطاليا)، رافاييل لوتشوفسكي (إسبانيا)، رون ريديل (نيوزيلاندة)، بورنبين هانتراكول (تايلاند)، كاتي نيومان (بريطانيا)، دينا روما (الفيلبين)، غالسانسوخ باتار (منغوليا)، معز ماجد (تونس) ايا أيولا أمالي (نيجيريا)، فرنشيسكو ناجيرا (غواتيمالا)، كريستينا تورو (كولومبيا) ماريا اوغوستينا هانشو (مولدافيا)، الفارو اينوسترازا (شيلي) فريدي شيكانغانا (كولومبيا-من السكان الاصليين)، نوري الجراح (سوريا)، وغيرهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية