لندن ـ «القدس العربي»: اقتصرت القائمة القصيرة للمرشحيين للقب شخصية العام في مجلة التايم الأمريكية على عدد من الشخصيات، منها لتفوقها في محاولة صنع السلام وأخرى لجهودهها في صناعة الحروب. ذلك أن المجلة، التي تختار شخصية العام منذ 1927، تعتمد في تقييمها السنوي لشخصية العام على من كانوا الأقوى نفوذًا وتأثيرا خلال السنة، إضافة إلى كثافة ظهورهم على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي. هذا العام، اختارت المجلة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للفوز باللقب، بسبب ما أبدته من مرونة وقدرة على القيادة في أزمة اللاجئين السوريين وأزمة الاتحاد الأوروبي. وجاء بالمركز الثان زعيم ما يعرف بـ «تنظيم الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي بإعتباره وجها جديدا للإرهاب، وقائد العمليات الإرهابية التي هزت وسط أوروبا هذا العام. وإحتل المركز الثالث المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بسبب خطاباته الشعبية وسيطرته على المنابر الإعلامية. أما المركز الرابع في التصنيف فقد كان من نصيب حركة «Black Lives Matter»، «حياة السود مهمة»، المدافعة عن حقوق الناس ذوي البشرة السوداء. وجاء في المركز الخامس الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي وصفته المجلة بأنه «رئيس إيران الذي يسعى لإخراج بلاده من حالة العزلة، وإصلاح الاقتصاد المشلول برفع العقوبات، عن طريق السعي إلى إتمام الإتفاق النووي مع الغرب». وفاز في المركز السادس ترافيس كالانيك، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات التاكسي الذكي «اوبر» لتوفير سيارات تاكسي خاصة للنقل من خلال خدمة الهواتف المتحركة. فيما احتلت المركز السابع المتحولة جنسيا كايتلين جينر. ومن بين الشخصيات التي اختارتها المجلة في السابق المناضل والزعيم الهندي المهاتما غاندي والقائد السوفيتي جوزيف ستالين والزعيم النازي ادولف هتلر. وحصل ايضا رئيس الوزراء البريطاني الاسبق وينستون تشرشل على لقب شخصية العام من المجلة عامي 1940 و1949 كما حصل عليه الرئيس الامريكي الاسبق ريتشارد نيكسون. وفي العام الماضي فاز باللقب مجموعة من أطباء الايبولا والناجين منه.
المركز الأول: ميركل المرأة التي انقذت أوروبا
«لأنها طالبت بلادها بأمور لايتجرأ كثير من الساسة على طلبها،لأنها وقفت بحزم ضد الطغيان والانتهازية ولأنها قدمت قيادة أخلاقية ثابتة في عالم يفتقر إليها، أصبحت أنجيلا ميركل شخصية العام لمجلة تايم».
هذا ما كتبته نانسي غيبس رئيسة تحرير المجلة عند منحها لقب شخصية العام لميركل التي نشرت صورتها على الغلاف الأمامي لعددها الخاص. وقالت المجلة في بيان وضحت به أسباب الاختيار إنه برغم الأزمات في المنطقة التي كانت «سببا للتساؤل عن إمكانية بقاء أوروبا» ظهرت ميركل كلاعب أساسي. وأشادت المجلة بجهود ميركل هذا العام من خلال نشاطها السياسي والعالمي وترحيبها باللاجئين إلى ألمانيا رغم غلق الأبواب وبناء الجدران وانعدام الثقة.
وأضافت غيبز أنه في كل مرة تتقدم ميركل لتساند المانيا اليونان وتنتشلها من أزمة مالية وتعود لترحب بالمهاجرين في بلادها كضحايا للتطرف والوحشية في بلادهم علاوة على مشاركتها في الحرب ضد «تنظيم الدولة الإسلامية.» «يمكنك ان تتفق معها او تختلف لكنها لاتختار الطريق السهل والقادة لا يتعرضون لاختبارات إلا عندما يرفض الناس اتباعهم»، علقت غيبز على موقع المجلة.
وتعتبر ميركل، التي فتحت أبواب بلادها لـحوالي مليون لاجئ، رابع امرأة يتم اختيارها كشخصية منفردة لتصبح شخصية العام في مجلة تايم منذ العام 1927. وفى اختيارها لها، قالت المجلة أن قيادة ميركل ساعدت على الحفاظ على الحدود الأوروبية مفتوحة فى مواجهة اضطراب اقتصادى وأزمة لاجئين لا تزال مستمرة. وأطلق على ميركل، التي انتخبت لمنصبها في 2005، أقوى سياسية على ظهر الكوكب وهي أول امرأة تقود ألمانيا.
وأضافت المجلة إن ميركل حصلت على «شخصية العام» بسبب جهودها في ملف الديون اليونانية. وكتبت غيبز «لقد قدمت ميركل قيادة اخلاقية ثابتة في عالم يفتقر إليها». وسبقت ميركل ثلاث نساء في الإطار نفسه هن الأمريكية واليس سيمبسون عام 1936 والملكة إليزابيث الثانية عام 1952 ورئيسة الفلبين السابقة كورازون اكينو والتي حصلت على شخصية مجلة تايم عن العام 1986. وبذلك تنضم ميركل إلى قائمة من أبرز الشخصيات التاريخية الذين اختارتهم مجلة تايم كشخصية العام طوال تاريخ المجلة.
المركز الثاني: البغدادي
«القائد الثيوقراطي لحكم إمبراطورية إسلامية»
وصفت المجلة زعيم تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي بأنه الزعيم الذي ألهم أتباعه في الصراع بالخلافة المزعومة في العراق وسوريا، وأيضاً لشن هجمات في دول مثل تونس وفرنسا. وقال البيان الذي نشر على موقع المجلة باللغة الإنكليزية أنه في 2015، إستطاع البغدادي تحويل الجماعة المنشقة عن تنظيم القاعدة من قوة تعمل في فوضى سوريا والعراق إلى امتياز إرهابي عابر للحدود يقتل المدنيين في أكثر من 10 أقطار حول العالم.
وتقول المجلة أن البغدادي نجح في تنفيذ هجمات مميتة ضد أهداف بعيدة النطاق، تتضمن استادات رياضية ومنتجعات شاطئية ومتاحف، وقتل تنظيمه أكثر من 1200 مدني خارج العراق وسوريا هذا العام، مع إغراء تيار راسخ من المجندين للانضمام إلى ما تسمى بـ الدولة الإسلامية. وفي كل شهر، تجتذب ماكينة حرب البغدادي 1000 مقاتل، وبين 50-60 انتحاريا، يتم استخدامهم في المناورات القتالية، ومعظم هؤلاء مقاتلون أجانب، تتزايد حاجة البغدادي إليهم في إطار توسع طموحاته. وتضيف المجلة أن البغدادي إستطاع أن يؤسس تسع ولايات مزعومة تابعة لداعش خارج العراق وسوريا منذ يونيو 2014 متقبلا تعهدات الولاء من قوات في مناطق بعيدة أمثال نيجيريا وباكستان. وتضيف المجلة أن المسؤولين الأمريكيين يؤمنون بأن هجماته بالخارج هو سبيل آخر لمناداة هؤلاء الأتباع المستعدين بدافع اليأس أو الخداع إلى قتل أنفسهم من أجله في المعركة. وعلى غرار غيره من المتطرفين «ذوي الكاريزما، تعلم البغدادي أن يكون انتهازيا بدرجة أستاذ، عبر مشوار من الصعود والهبوط، شهد إخفاقات وانتصارات في زنازين وقصور»، بحسب ما جاء في موقع المجلة. وتضيف المجلة: «لم يخلق البغدادي الفوضى في الشرق الأوسط، ولم يخترع الإنترنت، لكنه قبض عليهما لتحقيق أغراضه وبالمثل، رسخ البغدادي نفوذه استنادا إلى سيرته الذاتية. فهو أحد أفراد قبيلة عراقية تدعي أنها تنحدر من نسل النبي محمد. وتمكن البغدادي من تحويل انجذابه المبكر بتلاوة القرآن إلى ادعاء ضخم بأنه الخليفة والقائد الثيوقراطي الملائم لحكم إمبراطورية إسلامية. وبينما ساعد تحكم البغدادي في حقول نفط، وتحقيقه أرباحا من عمليات اختطاف وتهريب على استمرار داعش في السلطة، إلا أن القليل من الخبراء يؤمنون أن إيديولوجيته المتطرفة تستطيع أن تشكل تهديدا إستراتيجيا على أوروبا والولايات المتحدة. بيد أنه أثبت قدرته على تحدي القيم الغربية المسلم بها على نحو لم يتوقعه الكثيرون قبل عام. فهجمات داعش في باريس حركت الحكومة الاشتراكية لإعلان حالة الطوارئ، وتمديدها بعد ذلك لمدة ثلاثة شهور، واقتراحات بإجراء تغييرات دستورية لزيادة نطاق السلطات الأمنية. وعلى امتداد الطريق، أثار البغدادي أعداء أقوياء، مثل روسيا التي صعدت من هجماتها ضد داعش بعد إسقاط طائرة روسية في سيناء، ومصرع 224 كانو على متنها. وبعد عامين من تعهد باراك أوباما بعدم مشاركة قوات أرضية أمريكية في سوريا، أعلن البنتاجون أوائل ديسمبر الجاري عن نشر بين 100-150 من القوات الخاصة لمقاتلة داعش في سوريا والعراق.
ما تبقى من عام 2015 شهد موجة دموية من الإرهاب الداعشي. ففي يناير، هاجمت جماعة تابعة لداعش فندقا في طرابلس بليبيا، يرتاده الدبلوماسيون ورجال الأعمال، بما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص، بينهم أمريكي. وفي مارس، أعلن داعش مسؤوليته عن هجوم استهدف المتحف الوطني في تونس، والذي قتل 22 شخصا، معظمهم من السياح الأوروبيين. وفي يونيو، قتل هجوم على شاطئ تونسي 38 شخصا. وفي منتصف العام الجاري، كان داعش قد قتل أكثر من 450 مدنيا خارج العراق وسوريا.
لكن داخل البلدان المنهارة، تباينت حظوظ البغدادي، حيث يواجه كلا من قوات التحالف الذي تقوده أمريكا، ونظام الأسد. مهما يفعل البغدادي خلال الشهور والسنوات المقبلة، فقد جعل نفسه وجها جديدا للإرهاب، والهدف رقم واحد في الصراع الطويل للدفاع عن القيم الإنسانية. وأردف مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية: «لقد أثبت أنه قائد شديد التأثير في هذا الجهاد العالمي الشامل، وهذا يعني أن ثمة جهودا ملحوظة للعثور عليه».
المركز الثالث: ترامب
المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية
كتبت مجلة التايم عقب فوز المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بالمركز الثالث لشخصية العام أن خطاب الأخير الشعبوي جعل منه المرشح الاوفر حظا عن الحزب الجمهوري لسباق الرئاسة الأمريكية وأثار الجدل حول مستقبل الحزب. إضافة إلى ذلك فقد قاد ترامب، الذي كان قد اقترح فرض حظر على جميع المسلمين دخول أمريكا، استطلاعات الرأي للحزب الجمهوري لشهور وسيطر على الحوار السياسي منذ بدء حملته.
وكان ترامب على علم بأنه سيكون أحد المرشحين لشخصية العام في مجلة التايم لهذا العام. حتى أنه قال لمراسل المجلة «هناك شخص واحد فقط يمكن اختياره، وهذا الشخص هو دونالد ترامب». وعلى الرغم من أنه فاز بالمرتبة الثالثة في التصنيف إلا أن النتيجة لم تعجب ترامب فشن حملة على المجلة وخاطب انصاره في اجتماع حاشد في ميشيغان قائلا انه كان ينبغي أن يكون هو الفائز بلقب «شخصية العام» في مجلة تايم بدلا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. كما عبر ترامب عن انزعاجه من فوز ميركل بالمركز الأول عبر صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعى حيث غرد: « ميركل تخرب ألمانيا»
وسبق لترامب أن هاجم اوباما بشأن لاجئي سوريا قائلاً: «اللاجئون يتدفقون على بلادنا العظيمة من سوريا، ولا نعرف حتى من هم، ويمكن أن يكونوا من داعش، أو من أي جهة أخرى، ماالذي يفعله رئيسنا؟ هل هو مجنون؟»
المركز الرابع
حياة السود مهمة – black lives matter
فازت حركة حياة السود مهمة بالمرتبة الرابعة بحسب تصنيف مجلة التايم وذلك بسبب جهود نشطاء الحركة المدافعة عن حقوق ذوي البشرة السوداء هذا العام وما أثاروه من جدل. ونشأت حركة «حياة السود مهمة» بسبب حوادث متكررة قتل فيها مواطنون سود برصاص الشرطة الامريكية مثل مايكل براون (فيرجسون) وإريك جارنر (نيويورك) وفريدي جراي (بالتيمور). وقد قاطع نشطاء من هذه الحركة كلمة كانت تلقيها هيلاري كلينتون، المرشحة عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية، في جامعة تاريخية للسود في أاتلنتا. كما قاطع نشطاء هذه الحركة عددا من المؤتمرات الانتخابية لمرشحين أخرين بالحزب الديمقراطي مثل السيناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز والحاكم السابق لولاية ميريلاند مارتن أومالي. وشكّل وسم «حياة السود مهمّة»، حالة خاصّة بين الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، بإعتباره أداة احتجاج سياسي، شارك فيها نجوم ومشاهير.
قراء مجلة «تايم» يختارون اليساري بيرني ساندرس والناشطة الباكستانية ملالا يوسف
اختار قراء مجلة «تايم» الأمريكية شخصية عام 2015، من خلال استطلاع أجرته المجلة بينهم، فتبين أن أغلبية الأصوات منحت للسياسي اليساري بيرني ساندرس الذي مثل أبرز تحدٍّ للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. وأظهرت نتائج الاستطلاع التي نشرت الأحد 6 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أن بيرني ساندرس عضو مجلس النواب الأمريكي والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة عن الحزب الديمقراطي، حصل على ما يزيد عن 10 ٪ من أصوات المشاركين في الاستطلاع. وحصلت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي على 5،2 ٪ من الأصوات، لتشغل المكان الثاني، يتلوهما الرئيس الأمريكي باراك أوباما ثم بابا الفاتيكان فرانسيس وكذلك المذيع الأمريكي ستيفن كولبرت.
ويعتقد محلل وسائل الإعلام تي جاي ووكر أن بيرني ساندرس تمكن من تصدر القائمة بسبب نهج حملته الانتخابية، حيث لا يتردد في طرح قضايا اجتماعية حادة على طاولة النقاش بدلا من الاقتصار على التنديد بمنافسيه. وقال ووكر: «يرى الأمريكيون، وخاصة الشباب منهم، أن (ساندرس) لا يشبه أحدا.. فيقترح أفكارا جديدة وليس مستعدا للاستسلام للوضع الحالي.».
شخصيات العام – مواقع أخرى:
على الرغم من أن لقب شخصية العام، وهو إصدار سنوي تعكف عليه مجلة التايم منذ العام 1927 يُمنح لإحدى أبرز الشخصيات التي ساهمت في تشكيل المشهد الاجتماعي أو السياسي أو الإنساني على صعيد العالم، بحسب محرري المجلة، الا أن الفضائيات ومواقع الصحف الإلكترونية استفادت من هذا التقليد، الذي تعرض للنقد مراراً بسبب تركيزه غالباً على الأمريكيين، لتطلق نسختها الخاصة من شخصية العام مانحة المشتركين فرصة التصويت للشخصية الأبرز بحسب القائمة التي تعدها. وفي التالي بعض الاستفتاءات التي اجرتها مواقع أخرى وفازت بها شخصيات عربية وعالمية في السياسة والفن والرياضة فيما تبقى نتائج بعض الاستفتاءات التي تجريها قنوات أخرى غير معروفة إلى حين نهاية العام.
أبرز عشر شخصيات لعام 2015 بحسب غوغل
أصدرت شركة غوغل قائمتها السنوية لأبرز الشخصيات لعام 2015، كاشفة، بحسب المعايير المتبعة لمحرك البحث، أهم الشخصيات التي أثارت إهتمام الناس هذا العام. وتصدر قائمة غوغل لأكثر المواضيع بحثاً هذا العام نجم كرة السلة الأمريكية السابق لامار أودوم. وترجح الشركة فوز أودوم بسبب إرتباطه بفتيات عائلة كارديشيان الشهيرة وإدمانه على المخدرات التي كانت قد أوصلته إلى الموت قبل أن يعود بأعجوبة. وإحتلت المرتبة الثانية المتحولة جنسيا كاتلين جنر. وأتت اللاعبة الأمريكية روندا روزي ودونالد ترامب في المركزين الثالث والرابع في الترتيب. وتلت هذه الأشخاص شخصيات أخرى مثل الموديل الأسترالية روبي روز والممثل تشارلي شين والمذيع برايان ويليامز ورئيسة الجمعية الوطنية التقدمية للملونين السابقة راشيل دوليزال. وأتت المغنية البريطانية الشهيرة أديل ونجم برامج التلفزيون الواقعي، جوش دوغار في المرتبتين التاسعة والعاشرة.
بوتين: شخصية العام في موقع «سبوتنك»
فاز الرئيس الروسي بلقب شخصية العام 2015 بنسبة 52.1٪ في إستفتاء اجراه موقع «سبوتنك» الروسي. وفاز الرئيس السوري بشار الأسد بالمرتبة الثانية بنسبة 21.1٪ فيما حصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على المركز الثالث. وكان من بين أبرز الشخصيات المطروحة في الإستفتاء المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الأميركي باراك اوباما والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند.
عمرو موسى شخصية العام للعمل التطوعى فى مصر
أكد تامر وجيه، رئيس الجمعية المصرية للعمل التطوعى ورئيس الوفد المصرى، فى بيان، أنه تم اختيار عمرو موسى بالإجماع شخصية العام في مصر، نظرا لتاريخه الطويل فى خدمة المجتمع المصرى، وجهوده التي كللت بالنجاح كرئيس للجنة إعداد الدستور المصرى، وفقا لم ذكر موقع اليوم السابع. وحظى ترشيح عمرو موسى من قبل الجمعية المصرية بالقبول الشديد من قبل كافة المؤسسات العربية «لما له من تاريخ حافل فى العمل العربى».
الشاعرة إلهام أبوظاهر: شخصية العام الثقافية في فلسطين
اختارت مؤسسة شخصية العام (سيدة الأرض)، التي تكرم سنوياً شخصية العام، في مجالات متنوعة بالسياسة والأدب والعلوم، الشاعرة الفلسطينية إلهام أبوظاهر، للقب شخصية العام 2015، تقديراً على جهدها الريادي في رفع اسم بلادها فلسطين على المستوى الأدبي والثقافي في الوطن العربي والعالم.
آندي ماري يفوز بلقب شخصية بي بي سي الرياضية لعام 2015
فاز لاعب التنس آندي ماري في مسابقة بي بي سي لشخصية العالم الرياضية، وذلك للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات. وكان ماري، 28 عاما، قد فاز باللقب ذاته عام 2013، وحقق لبريطانيا انتصارا تاريخيا بفوزه، لأول مرة لبلاده، بكأس ديفيز منذ 79 سنة. وحل ماري، وهو اسكتلندي، في المركز الثاني في التصنيف الدولي للاعبي التنس. وفاز بكل مباريات كأس ديفيز، وعددها 11، ثلاث منها في النهائيات ضد بلجيكا. وحصل ماري على 35 في المئة من أصوات المشاركين في اختيار الفائز بمسابقة بي بي سي. وفي المركز الثاني، جاء لاعب الرغبي، كيفين سينفيلد، بنسبة 28 في المئة من الأصوات.
وحصلت لاعبة ألعاب القوى جيسيكا إنيس-هيل على ثمانية في المئة، لتحل في المركز الثالث. وتأهل ماري هذا العام لنهائيات بطولة أستراليا المفتوحة، ولنصف نهائيات بطولتي ويمبلدون وفرنسا المفتوحة. كما حصل على لقب شخصية العام الرياضية الشابة عام 2004. وأقيم حفل تسليم الجائزة في عاصمة أيرلندا الشمالية، بلفاست، وحضره 7500 شخص. وسلم الجائزة لاعب الملاكمة باري مكويغان.
ريما شري