مع إنه غارق حتى الثمالة
يده الشطابة وقميصه الكاكي
أسطوانة
فكل قمامات الزاوية تحذره
يبتسم لها
كلما أحب نفسه رآها في المرآة
رأسه بين يدي القرش
ويده تشكوه بالمحرمات.
ثمة في الأعلى قصيدة منهكة
قلب حزين ومجرات
صباح دائن
وسرير أحلامه لا يساوي مرتب الشهر
كلما رأى نورا قال نوري
وهو يحملق
يجادل يبكي يتصفح
جيوبه جرائد وصور ومجلات
صباح الخير إذن
من يكنس الشوارع يا علال؟
أين ترمي الازبال يا علال؟
يتوقف يرمي أسنانه من فمه
يتدفق ألما.. يشكو.. يزمجر
ثم يرفع رأسه
أريد ميدالية تعادل ما أقوم به من عمل
وينتظر
أن يجمع أسماله من زورق الحياة
خلفه الشمس وشغف الأنامل ولوم الجميع
وحديث لا ينتهي بحاشية الحكمة
هل يكون جرحك علال يسيل
وهل جسدي متعب
لكي لا يراك
أبدد صمتي فيما لا ينقال ولا يقال
وصفرة وجهك حريق يتوسده الكبار
ثلج على قلبي إذن إذا كان الآخرون يضحكون
وينسون أن الأمر ليس بأيديهم ..
٭ شاعر مغربي
عزالدين الماعزي