صحافيون فلسطينيون وأجانب غاضبون بسبب تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضدهم

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: يحشد الصحافيون الفلسطينيون من أجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح زميلهم المعتقل عمر نزال الذي اعتقل مؤخراً لدى محاولته السفر ضمن وفد فلسطيني إلى البوسنة والهرسك للمشاركة في مؤتمر دولي، فيما كان نزال ممنوعاً من السفر أصلاً طوال العامين الماضيين، بحسب ما تقول عائلته.
وحذرت زوجة نزال مارلين الربضي في مؤتمر صحافي عقد في مقر نقابة الصحافيين الفلسطينيين في مدينة رام الله من إمكانية تحويل زوجها للاعتقال الإداري بحجة «وجود ملف سري في قضيته».
وطالبت السلطة الفلسطينية وكافة المؤسسات الدولية بالتدخل السريع للإفراج عن زوجها، الذي يحقق معه الاحتلال فقط عن طبيعة عمله وعلاقته وسبب عمله في قناة «فلسطين اليوم».
وقال نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر في كلمة خلال المؤتمر إن «النقابة توجهت إلى العديد من المؤسسات الدولية للمطالبة بضرورة تدخلها في الضغط على إسرائيل للإفراج عن نزال».
ولفت إلى أن المؤتمر الصحافي الدولي الذي ينظمه اتحاد الصحافيين الأوروبي في العاصمة البوسنية سراييفو وكان من المفترض أن يشارك فيه عمر نزال، طالب بالإفراج عن نزال وسلط الضوء على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
واستنكر الاتحاد الأوروبي للصحافيين الذي عقد مؤتمره العام في مدينة سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك بأشد العبارات اعتقال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين عمر نزال.
وعبر المؤتمر العام للصحافيين الأوروبيين عن قلقه الكبير جراء الاعتداءات المتكررة والمستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي على الصحافيين الفلسطينيين والدوليين الذين ينقلون الأخبار في الضفة الغربية.
وأكد المؤتمر على البيان الذي صدر عن الاجتماع السنوي في موسكو في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 لدعم نقابة الصحافيين الفلسطينيين في جهودهم للدفاع عن حماية أعضائها، ولدعم حملة حرية الحركة للصحافيين الفلسطينيين ولتدعيم مشاركتهم في المنتديات الدولية التي تدعو إلى الحصانة للصحافيين والتي تطالب بإحضار مرتكبي الجرائم ضد الصحافيين إلى العدالة.
وأعرب عن قلقه الشديد نتيجة ازدياد الأوضاع التي يمر بها الصحافيون الفلسطينيون سوءاً، و خصوصا بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بإغلاق وتدمير وسائل الإعلام الفلسطينية بحجة أنها تحرض على الإسرائيليين.
يشار إلى أن 18 صحافيا يقبعون حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم صحافيون رهن الاعتقال الإداري.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» قالت في تقرير لها إن عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافيين الفلسطينيين خلال شهر آذار/مارس الماضي بلغ 15 انتهاكاً، بينها استشهاد صحافي.
وذكرت الوكالة أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على الصحافيين الفلسطينيين ما تزال تشكل خطرا على حياتهم، وتعيقهم عن أداء واجبهم المهني.
وأوضحت أن قوات الاحتلال قتلت بدم بارد طالب الإعلام إياد عمر سجدية (22 عاماً) بعد اقتحامها مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، بتاريخ 1 آذار/مارس 2016 بعد أن أطلق جنود الاحتلال الرصاص صوبه فأصابوه في رأسه.
ودعت «وفا» إلى التدخل العاجل والفوري للضغط على الحـــكومة الإسرائيلية لوقف هذا الإستهداف الممنـــهــج والمتعمد وتحميلها المسؤولية كاملة عن حياة الصحافيين والمصورين التي باتت في خطر محدق.

صحافيون فلسطينيون وأجانب غاضبون بسبب تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضدهم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية