– بماذا يُبْدل الذهبُ؟
– ببعض المال يفتنُه البريقُ الصلدُ والرتَبُ.
– بماذا تُبدل الرتبُ؟
– بلحن العدل نعزفُه كأنَّ فِعالَنا قَصبُ.
– بماذا يُبدل القصبُ؟
– برَجع الدمع عبر أثير قلبٍ لفَّهُ التعبُ.
– بماذا يُبدل التعبُ؟
– بهاء الآه يرسمُها فمُ الأيام والعربُ.
– بماذا يُبدل العربُ؟
– بشعبٍ يُنْكِرُ الحكّامَ، ينسى همَّه الأسمى
ويسلو من يضاجع أرضَه صبحاً..
وينجبُ موطناً في الليلِ.. ثم بناتُ فكرِ الأرض يغتصبُ
– بشعبٍ يُنكِرُ الحكّامَ، تجني نسلَه الفوضى
يصير مُهيَّأً لقوىً تسودُ الأرضَ.. تَعصرُه.
إذا ما غابَ ربُّ البيت ضاع الأهلُ واضطربوا.
– بشعبٍ يُنكِرُ الحكّامَ، يُشْرعُ رايةً بيضاءَ قاتمةً..
على عُمدٍ دماءُ الحقِ تحملها، وصوت العدل يرفعها..
ويطلبُ نصرةً للنور حيث الضوءُ – طولَ الليل- يَنتحبُ.
– بشعبٍ يُنكِرُ الحكّامَ، يسعى أن يحرِّرَ ذاتَه بدءاً
يجمِّع أحرفَ التحرير نحو كنوزه الأغلى التي سُلبتْ..
تُذكِّره مطامُعهم بأرض العُرب أنَّ ترابَها ذهبُ.
شاعر سوري
أمجد عطري