لا أعتقد أن الشعب الأمريكي يختلف عن أي شعب آخر.
فهو كغيره ضحية تضليل وتجهيل وإستغفال، غير أن نتيجة هذا كله، في الحالة الأمريكية، يتجاوز أمريكا إلى العالم بأسره ومن هنا خطورته.
كان يفترض في شعب تورط ساسته في مآسي شعوب أخرى ،آخرها محاولة الإنقلاب في تركيا، أن يكون أوعى وأذكى في إنتقاء وإنتخاب من يمثله ويسوس دولته..
فمع وعي كهذا سيشعر هو بمسؤوليته حيال أي سياسة عدوانية ينتهجها ساسته.. وحتى مع إفتراض أنه أخطأ في إنتخاب الأنسب فهذا لا يعفيه من المسؤولية، ووعيه كفيل بفرض إرادته على من إنتخبه حتى قبل أن تنتهي ولاية.
الغريب في الحالة الأمريكية تحلل الشعب اليوم من أي مسؤولية عما يرتكب من جرائم وفظائع بإسمه. فمع كل مشاهد الكوارث الإنسانية التي كان وراءها ساسته لم نشهد له مظاهرة تنديد واحدة… رغم أن سلفه في الستينيات كان جريئا إلى حد إجبار قادته وقتها على توقيف الحرب في فيتنام.
جود – الجزائر
قمة المال الفاسد
ترامب هو من سينجح في الإنتخابات وهو الذي سيكون رئيسا لأمريكا وللعالم. ترامب يمثل قمة المال الفاسد لذلك وبوجود أمثال ترامب في شتى أنحاء العالم حيث برزت مافيات تدير وتحرك مفصل الإقتصاد العالم بأموال فاسدة وقع نهبها بطريقة أو بأخرى.
حتى تكتمل دورة الفساد كان لا بد من وجود ترامب ليسيطر على عصر يدوم فترة حكمه ويمر فيه العالم بصراعات تنتزع أمريكا ما حصدته عصابات العالم على مدى عقود ليستقر في النهاية عند اللوبي الصهيوني الأمريكي الذي فلتت منه إلى حد ما حركة المال بسبب ما وقع من تغيير في ملامح العالم الذي مازال يتغير بفعل تآكل أنظمة تقليدية أسست لهكذا حال.
حسان
وسائل الإعلام
الديمقراطية تفقد شيئا فشيئا هيبتها واحترامها وحتى فحواها وتزداد بهذا المسؤولية على عاتق الناخب كي يفتح عينيه جيدا ويدرس بعمق قبل الإدلاء بصوته الثمين والذي يؤثر أبعد الأثر على حياته ومستقبل بلاده، وفي حال القوى العظمى على مستقبل العالم وأهم شيئ أن يكون واعيا ولا يسمح بتسييره من وسائل الإعلام التي تجعل من الذئب حملا ومن المغمور علما، فهو المسؤول أولا وأخيرا عمّا فعلته يداه وعن الطّبق الذي طهاه! وصحيح قول ابراهام لنكولن ان حكومة الشعب من الشعب وللشعب لن تنمحي عن وجه البسيطة.
د. حايك – سويسرا
طاولة القمار
دونالد ترامب سيضع مستقبل أمريكا كلها على طاولات القمار التي يديرها في منتجعاته هو لا يملك خبرة سياسية وإنما خبرته تكمن في إنشاء المنتجعات والقمار والفنادق.
لذلك أعتقد أنه إذا فاز فسوف يكون له تأثير كبير على مستقبل أمريكا من حيث انعزالها خلف الأطلسي وانكفائها وهذا متوقع لأمريكا.
د.راشد المانيا
البنية التحتية للإدارة
تحياتي لكاتب الرأي : فإنّ العبارة الأخيرة : (ترامب، ضمن هذا السياق، هو الابن الطبيعي لـ «عقيدة أوباما» وهديّتها المفزعة إلى العالم).
تختلف تماماً عن كلّ المقال؛ وهي عندي بيت القصيد الأهم؛ أرجو كقارىء عربيّ مهتم أنْ يخصص لها مقال مستقل؛ فهي عبارة وإشارة مهمة تدلّ على ضرورة معرفة البنية التحتية للإدارة الأمريكية المتنافسة بين حماروفيل : { وفوق كلّ ذي علم عليم }.
الدكتورجمال البدري
مقاطعة البضائع الأمريكية
بالنسبة للعرب وحقوقهم ومصالحهم لا يوجد فرق بين كلينتون وترامب فكلاهما ضد المصالح العربية وكلاهما يتنافسان لنيل رضا اللوبي الإسرائيلي المتطرف في أمريكا وخدمة إسرائيل وتقديم المزيد من المال والتكنولوجيا والسلاح الفتاك لتستعملها ضد العرب. تاريخ أمريكا حافل بالحقد والعدوان ضد العالم العربي بحزبيه لا فرق.
وما دعم إسرائيل الأعمى ضد الحقوق العربية وتدمير العراق وغيره والتآمر على العالم العربي سوى حقائق واضحة وضوح الشمس، ولكن المصيبة هي في حكومات عربية خنوعة ترضى الهوان والذل وخدمة مصالح هذا العدو ودعم إقتصاده ووضع ثروات الوطن تحت تصرفه وفتح أسواقنا لمنتجاته والتحالف معه …الخ والمصيبة هي في شعوبنا العربية وطلائعها التي لا تنتفض بوجه هذه الحكومات المتعفنة التي لا تحترم مشاعر شعوبها ومصالحه.
وسوف يبقى رؤساء أمريكا وأحزابها في سياستهم العدائية هذه طالما لا تتضرر مصالح أمريكا الإقتصادية والسياسية في عالمنا العربي، فعندها وعندها فقط سوف تبدأ الشركات الأمريكية والتجار ومن تتضرر مصالحهم في رفع الصوت والضغط على حكومتهم لتغيير سياستها العدائية للمصالح العربية. لنبدأ في حملة عربية لمقاطعة البضائع الأمريكية وتنظيف أسواقنا منها.
علي النويلاتي
اللوبي الإسرائيلي
الشعب الامريكي لا يتدخل في السياسة تاركا حبل وسائل الإعلام المتصهينة على غاربها لتوجيه الرأي العام حسبما يحلو للوبيات إسرائيل في الداخل الأمريكي. وسواء كان سيد البيت الابيض ترامب او كلينتون فان تأييد كل سياسة إسرائيل ضد السياسة الفلسطينية هي المرجحة دائما، ومن يشذ عن هذه السياسة فان الاغتيال في انتظاره {كنيدي عام 1963}. أو تشويه السمعة
(نيكسون عام 72) وأساليب أخرى. وستظل امريكا تتخبط في سياستها الخارجية حتى تضع حدا لتدخل عملاء إسرائيل في هذه السياسة.
ع.خ.ا.حسن