طائرة بدون طيار يتم التحكم بها عبر تغريدات «تويتر»

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: يودع العالم العام 2015 بطفرة جديدة في عالم الطائرات بدون طيار، حيث تقدمت شبكة «تويتر» إلى مكتب براءات الإختراع الأمريكي بطلب لتسجيل براءة اختراع متعلقة بجهاز قابل للطيران يتم التحكم به بواسطة التغريدات التي يتم نشرها على «تويتر».
وشرحت «تويتر» في طلبها، الذي تقدّمت به في شهر حزيران/يونيو من العام الجاري، فكرة الجهاز بشكل كامل، حيث أطلقت عليه اسم (UAV) اختصاراً لجهاز جوي دون طيار، ويحمل كاميرا تقوم بإرسال الصور واستلام الأوامر. وأضافت أن UAV سيكون مرتبطاً بمنصة للتراسل ليقوم بإرسال الصور أو مقاطع الفيديو إليها، مع إمكانية استلام الرسائل من خلال حساب خاص به داخل المنصّة، كما يُمكنه بث مقاطع الفيديو بشكل حي. وقالت الشبكة الاجتماعية إن المشتركين داخل المنصة بإمكانهم إرسال الأوامر إلى الجهاز والتحكم فيه بشكل كامل مثل تغيير الموقع الجغرافي، زاوية الكاميرا، الإضاءة، بالإضافة إلى الشاشة والعارض، كما يمكن التحكم بمكبرات الصوت أو إزالة الحمولة المعلقة على الجهاز.
وقال المتحدث باسم تويتر حول الجهاز الجديد: «إنه صور شخصية Selfies باستخدام طائرة بدون طيار».
واستخدمت كلمة منصة للتراسل الفوري داخل الطلب الذي تقدّمت به الشركة، لكن من المتوقع أن تويتر قصدت بذلك شبكتها الاجتماعية لتفسح المجال أمام مستخدميها للتفاعل مع الطائرة من خلال حساب خاص بها، كما يمكن الاستفادة من تطبيق تويتر لبث الفيديو الحي والذي يُعرف باسم (Periscope) لبث مقاطع الفيديو التي ستقوم الطائرة بتصويرها.
يُشار إلى أن شركات «فيسبوك» و«غوغل» و«أمازون» تمتلك طائرات بدون طيار حيث تقوم باستخدامها في تزويد المناطق النائية بالانترنت، باستثناء «أمازون» التي بدأت استخدامها في توصيل الطلبات إلى الزبائن.
يشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت مؤخراً فرض قيود على الطائرات بدون طيار، وذلك بسبب المخاطر التي تسببها للطائرات التجارية العملاقة بالقرب من المطارات، حيث تزايدت الشكاوى حول مواجهة الطائرات التجارية طائرات صغيرة غير معروفة النشاط ولا المصدر.
وفرضت إدارة الطيران الفيدرالي في الولايات المتحدة قيوداً تمنع الطائرات بدون طيار من التحليق بالقرب من مطار العاصمة الأمريكية وحتى مسافة 30 ميلا.
وحاولت بعض النوادي لطائرات «درونز» خرق القانون فقامت إدارة الطيران المدني بإغلاق 14 نادياً وموقعا للطيران، حيث تفرض الإدارة قيوداً صارمة بسبب الخوف من استخدام طائرات «درونز» في عمليات إرهابية أو تخريبية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية