طفرة في استخدامات الليزر توفر العلاج لـ 25 مرضا في طب الفم والأسنان

حجم الخط
1

لندن – «القدس العربي»: وداعا للألم وداعا للمخدر وللمحفر المزعج، بعد الطفرة الجديدة في استخدام تكنولوجيا الليزر الحديثة في طب الأسنان التي توفر الراحة للمريض والوقت للطبيب اذ أصبح يعقم ويعالج ويخفف الألم ويجمل الأسنان.
«القدس العربي» التقت الخبير العربي البريطاني في طب الأسنان الدكتور عميد خالد عبدالحميد مدير المركز البريطاني للجودة في طب الأسنان، الذي أكد أن الليزر أصبح يستخدم حاليا في علاج أكثر من 25 مرضا في الفم والأسنان.
وقال: الليزر أحدث طفرة نوعية في مجال التقنيات المستخدمة في علاج وجراحة الأسنان ويشكل ثورة في عالم طب الأسنان، فقد بدأت استعمالات الليزر في الجانب الصناعي منذ الخمسينيات في لصق المعادن وإذابتها واستخدم في الصناعات العسكرية ومنذ الستينيات دخل الى عالم الطب وبدأ يستخدم حديثا في العمليات الجراحية وقطع العظم والأنسجة. يتميز الليزر بأنه يبخر الأنسجة ويستهدف الخلايا السيئة من الجسم كالخلايا السرطانية، والليزر مختصر لـ Light Amplification The Stimulated Emission Of Radiation أما أنواع الليزر المستخدمة في طب الأسنان فهي:
الليزر اللين soft laser والصلب hard laser ولكل نوع استخداماته.
ويضيف: فوائد الليزر كثيرة جدا فهو يوفر على الطبيب الجهد والوقت وعلى المريض الألم والمخدر وينتهي من العلاج وهو راض عن النتيجة وألخص أهم الفوائد في طب الأسنان في التالي:
مفيد جدا في عملية إزالة التسوس من الأسنان دون الحاجة الى المحفر أو الإبرة وذلك بتسليط الليزر على التسوس بشكل مباشر حيث يعمل على إزالة السواد فقط دون أن يؤثر على بقية السن أو يلحق الأذى به فهو لا يدمر مثل المحفر العادي.
إنقاص حدوث النزف أثناء وبعد العمليات الجراحية دون الحاجة لإجراء خياطة، حيث أشارت الدراسات الى تناقص النزف بنسبة 36٪ عند استخدام الليزر في الجراحة. تخفيف الألم فالمقارنة مع الجراحة التقليدية تبين انخفاض مستوى الألم أثناء العلاج وبعده وتخفيف الجهد على الجراح بسبب غياب النزف وتوفير الوقت.
يشفي الجروح ويجعلها تلتئم بسرعة بدل الطريقة التقليدية التي تضطر المريض الى الإنتظار لأسابيع طويلة حتى يشفى الجرح.
الجراحة الليزرية: توفر الراحة وغياب الصوت المخيف. وأهم ما توفره هذه الجراحة، دقة القطع حيث يركز الليزر على المشكلة ويتعامل معها بشكل مباشر.
غالبا لا حاجة للخياطة بعد إزالة سن أو التضميد
الفائدة الأخرى هي الاستغناء عن المخدر نهائيا أو استخدام كميات قليلة جدا اذا اقتضت الحاجة له وبالنسبة الى أهم العلاجات التي يوفرها الليزر لأمراض الفم والأسنان يقول ان استخداماته عديدة من أهمها:
توريد اللثة أو معالجة التلونات الداكنة فيها فهناك طلب كبير عليها ومع الأسف أغلب العمليات التي تتم اليوم في الدول العربية لتفتيح اللثة ومعالجة التلونات في اللثة السمراء تستخدم فيها مواد حارقة وكيميائية تؤدي الى الإصابة بالسرطان. فائدة الليزر هنا أنه يعطي نتائج رائعة للحصول على لثة وردية جميلة بطريقة آمنة.
علاجات أمراض اللثة (معالجة التهاب اللثة والتورمات الناتجة بسبب الحمل وازالة التقرحات وإعادة تشكيل حدود اللثة). حيث تشير الدراسات ان أكثر من 40 في المئة من العرب يعانون من أمراض اللثة والتي تؤدي الى الإصابة بالسرطان والتخثر الذي يؤدي الى الجلطة الدماغية إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب.
تجميل الإبتسامة وتحسين منظر الأسنان (كتبييض الأسنان والزراعة ومعالجة حساسية الأسنان وإطالة التيجان القصيرة وتعقيم جذور الأسنان وإستئصال الأورام السليمة).
الليزر له دور فعال في علاج مشكلة اللسان المربوط الذي يؤدي الى مشاكل في النطق ومضغ الطعام حيث يكون ارتباط لجام اللسان عند البعض غير طبيعي مما يشكل صعوبة في النطق خاصة عند الأطفال، يقوم الليزر في هذه الحالة بقطع لجام اللسان بسهولة وبدون نزف أو ألم أو مخدر فهو يقطع ويعقم ويشفي الجرح في الوقت نفسه وبعدها مباشرة يستطيع المريض ممارسة حياته بشكل طبيعي وهذا من شأنه أن يوفر على المريض الإنتظار لأسابيع حتى يشفى الجرح ويتوقف النزيف.
لكن يبقى السؤال الأهم هل إستخدام الليزر آمن أم له سلبياته على صحة المريض؟
يجيب الدكتور عميد: ان الدراسات تشير الى أن المريض يشعر بالراحة عند الجلوس بين يدي الأخصائي المتمرن على استخدام الليزر في المعالجة ويعتبر آمنا على الطبيب والمريض على حد سواء أذا استخدم بالطرق السليمة والمتبعة في علاج العصر (الليزر)، وأعتقد أنه في السنوات القليلة المقبلة سوف تكون استخداماته بشكل أكبر في عيادات الأسنان وسيصبح بديلا عن الأجهزة التقليدية المزعجة للمريض وذلك للجودة والوقت والرضا والسرعة في الشفاء التي تقدمها هذه التقنية الجديدة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية